خبر وفاته مزيف.. الملك تشارلز يواصل أداء مهامه الملكية
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
متابعة بتجــرد: في أعقاب الشائعات المزيفة التي انتشرت مؤخراً من وسائل إعلام روسية، عن وفاة الملك تشارلز، توجه الملك البريطاني البالغ من العمر 75 عاماً، إلى قصر باكنغهام مغادراً قلعة وندسور، حيث التقى قدامى المحاربين في الحرب الكورية للاحتفال بالذكرى السبعين للصراع.
والتقط الملك تشارلز الثالث صوراً تذكارية وهو يتحدث مع المحاربين القدامى البريطانيين آلان جاي، ومايك موغريدغ، بريان باريت، ورون ياردلي.
واحتفالاً بهذه المناسبة، ونيابةً عن الملك، استضافت الأميرة آن والدوقة صوفي، دوقة إدنبره، حفل استقبال يوم أمس الثلاثاء لنحو 200 من قدامى المحاربين الذين شاركوا في الصراع. وألقت الأميرة آن (73 عاماً)، كلمة خلال الحفل نيابة عن شقيقها الأكبر، وجاء في كلمة الخطاب: “يسعدني أن الكثير منكم تمكنوا من حضور حفل الاستقبال اليوم، وهو تجمع متأخر إلى حدٍ ما، بمناسبة مرور 70 عاماً على نهاية الحرب الكورية. لقد كان طموحي الشخصي أن أدعوكم جميعاً، بشكلٍ ما، إلى قصر باكنغهام للاعتراف بهذا الإنجاز الهام، والتأكد من أنكم جميعاً تستحقون التكريم لخدمتكم الشجاعة منذ أكثر من 70 عاماً. لذلك قد تتخيلون مدى خيبة الأمل بشكلٍ خاص وأنا محبط لأنني لن أتمكن من الانضمام إليكم جميعاً شخصياً. ولا يسعني إلا أن أتمنى أن يتم الاعتناء بكم جيداً في غيابي، وأنا ممتن للغاية للأميرة الملكية ودوقة إدنبرة لوقوفهما بجانبي”.
وكانت وسائل إعلام روسية قد نشرت بعد ظهر يوم الاثنين، خبر وفاة الملك تشارلز والذي جاء فيه: “مات الملك تشارلز الثالث”. وانتشرت هذه الشائعة بشكلٍ كبير على قناة Telegram تستخدمها صحيفة Vedomosti، التي كانت في السابق صحيفة الأعمال الأكثر احتراماً في روسيا. وجاءت مشاركة الخبر عن طريق صورة للملك تشارلز بالزي العسكري الاحتفالي وتعليق مقتضب: “مات الملك البريطاني تشارلز الثالث”.
وعلى الرغم من عدم صدور أي إعلان من هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أو بيان عام من قصر باكنغهام، إلا أن القناة نشرت وثيقة، غير معروفة المصدر، مرفقة بصورة للملك. وأضافت: “الإعلان التالي صدر عن طريق الاتصالات الملكية. لقد توفي الملك بشكل غير متوقع بعد ظهر أمس”.
كما أفادت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية أن الملك تشارلز الثالث، ملك بريطانيا العظمى، توفي عن عمر يناهز 75 عاماً، ولكن بعد دقائق تم تحديث الخبر ونشر تقارير تفيد بأن الملك لم يمت في الواقع.
وقد قوبل هذا الخبر بالنفي التام والمباشر من قِبَل السفارة البريطانية في موسكو أمس، وأصدرت السفارة بياناً رسمياً أكدت فيه أن الملك تشارلز الثالث لا يزال على قيد الحياة بعد أن زعمت وسائل إعلام روسية أنه توفي.
ثم نشرت السفارة البريطانية في موسكو نفي على موقع X جاء فيه: “التقارير عن وفاة الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا العظمى مزيفة!”، وأعقبت السفارة البريطانية في كييف بعد فترة وجيزة بياناً جاء فيه: “نود أن نعلمكم أن الأخبار المتعلقة بوفاة الملك تشارلز الثالث كاذبة”.
وكتبت صحيفة الكرملين روسيسكايا جازيتا، التي تنشرها حكومة بوتين: “قال قصر باكنغهام إن الملك تشارلز الثالث يواصل القيام بأعماله وشؤونه الخاصة”. وتابعت: “في السابق، نشرت العديد من قنوات Telegram معلومات غير مؤكدة وكاذبة عن وفاة الملك”.
View this post on InstagramA post shared by The Royal Family (@theroyalfamily)
View this post on InstagramA post shared by The Royal Family (@theroyalfamily)
‼️Сообщения о смерти Короля Великобритании Карла III – фейк! pic.twitter.com/e9dHgXInV6
— UKinRussia???????????????? (@ukinrussia) March 18, 2024 main 2024-03-22 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: الملک تشارلز الثالث قصر باکنغهام
إقرأ أيضاً:
“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
يمانيون|
كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.
وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.
وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.
ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.
وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.
وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.
وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.
وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.
وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.
وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.
من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.
وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.
وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.
“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.
وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.
وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.
وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.