أثار تقرير نشرته "سكاي نيوز" العربية عن الحرب في غزة يحمل حركة المقاومة الإسلامية حماس مسوؤلية دمار القطاع، وتجاهل الاحتلال جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

التقرير الذي نشر بعنوان " الحسابات الخاطئة.. لماذا تتحمل حماس مسئولية تدمير قطاع غزة، اثار حفيظة شريحة كبيرة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي خاصة أنه ألقى بالتهم على المقاومة دون النظر إلى جرائم الإبادة التي تنفذها دولة الاحتلال الإسرائيلي.





وقال، أحد المتابعين "بعد مرور 6 أشهر من حرب إبادة انتقامية غاشمة تشنها دولة نووية محتلة مدعومة من قوى العالم العنصري والمستعمر، على قطاع محتلّ ومحاصر ومغلق عليه وعلى أهله وأطفاله وناسه ومرضاه منذ 17 عامًا، تسأل سكاي نيوز عربية "لماذا تتحمّل حماس المسؤولية"، لاغية حتى سؤال الـ "هل؟" على عبثيّته وخلله.

بعد مرور 6 أشهر من حرب إبادة انتقامية غاشمة تشنها دولة نووية محتلة مدعومة من قوى العالم العنصري والمستعمر، على قطاع محتلّ ومحاصر ومغلق عليه وعلى أهله وأطفاله وناسه ومرضاه منذ 17 عامًا، تسأل سكاي نيوز عربية (لماذا تتحمّل حماس المسؤولية)، لاغية حتى سؤال الـ (هل؟) على عبثيّته وخلله.… pic.twitter.com/bQ9tMrORvX — Mohammad Zeidan ???????? (@mszeidan) March 21, 2024

وقال أخر: "المشكلة أن سكاي نيوز الإنجليزية صارت أكثر موضوعية من العربية.

المشكله انو سكاي نيوز الإنجليزية صارت اكثر موضوعيه من العربيه — Deema Shaath (@deema_ys) March 21, 2024

الامر لم يكون الأول، حيث أثار تقرير آخر نشر على الشبكة ذاتها تحت عنوان "ندم السنوار على طوفان الأقصى.. هل يعيد الحياة لغزة كما كانت؟" مشيرًا إلى أن رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار لم يتوقع أن تؤدي عملية طوفان الأقصى إلى تعقيد الأمور إلى هذا الحد من الخطورة، الأمر الذي أعطى إسرائيل كل الأسباب والأعذار لخرق جميع القواعد، وفق لما صرح به أحد أصدقاء زعيم حماس في غزة".

ندم السنوار على "طوفان الأقصى".. هل يعيد الحياة لغزة كما كانت؟

" لم يتوقع #يحيى_السنوار أن تؤدي عملية #طوفان_الأقصى إلى تعقيد الأمور إلى هذا الحد من الخطورة، الأمر الذي أعطى إسرائيل كل الأسباب والأعذار لخرق جميع القواعد، وفق لما صرح به أحد أصدقاء زعيم حماس في غزة"#سوشال_سكاي pic.twitter.com/8yIJB8aCBN — سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) February 18, 2024




ليرد متابع: "كيف عرفتم أنه ندم؟! حسب إسرائيل نفسها الراجل يقود المعركة الحالية ويتوعد إسرائيل بالمزيد!"

كيف عرفتم انو ندم ؟! حسب إسرائيل نفسها الراجل يقود المعركة الحالية ويتوعد إسرائيل بالمزيد ! — Mohammad Y. Hasna (@myhasna1981) February 19, 2024

وتسائل حساب آخر "ايوه وكيف عرفتم أن السنوار ندم".

ايوه وكيف عرفتوا ان السنوار ندم على ذلك ...
مشروعكم الصهيوني معروف لدى اغلب الشعوب ..
ورمي التهم والتشكيك بالمواقف مهنتكم التي نشأتم عليها ..
والافضل تغير الاسم الى :
سكاي نيوز عبريه

حتى نلتمس لكم العذر فيما تكتبون — صقر قريش (@ALnassar_sam1) February 19, 2024

ورد حساب آخر: " أنها بداية نهاية الأنظمة العربية، مستوى التحليل وترجمة الواقع أصبح ضعيفا لهذه الدرجة؟

ايوه وكيف عرفتوا ان السنوار ندم على ذلك ...
مشروعكم الصهيوني معروف لدى اغلب الشعوب ..
ورمي التهم والتشكيك بالمواقف مهنتكم التي نشأتم عليها ..
والافضل تغير الاسم الى :
سكاي نيوز عبريه

حتى نلتمس لكم العذر فيما تكتبون — صقر قريش (@ALnassar_sam1) February 19, 2024

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية سكاي نيوز حماس السنوار حماس سكاي نيوز السنوار الحرب على غزة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة طوفان الأقصى سکای نیوز

إقرأ أيضاً:

حماس: محاولات إسرائيل تعطيل الإفراج عن أسرانا باءت بالفشل

قالت حركة "حماس" الخميس، إن محاولات إسرائيل تعطيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المدرجين ضمن صفقة التبادل باءت بالفشل، مشيرة إلى أنها فرضت التزامن بين تسليم جثامين أسرى إسرائيل وإطلاق سراح الفلسطينيين.

 

وقالت الحركة في بيان نشرته على تليغرام: "يستقبل شعبنا ستمئة من أسرانا الأبطال بعد مماطلة الاحتلال في الإفراج عنهم، إضافة إلى عددٍ من الأسرى من أطفالنا ونسائنا في سجون الاحتلال الفاشي".

 

وأضافت: "فرضنا التزامن في عملية تسليم جثامين أسرى العدو مع إطلاق سراح أسرانا الأبطال لمنع الاحتلال مواصلة التهرّب من استحقاقات الاتفاق".

 

وذكرت الحركة أن "محاولات الاحتلال تعطيل الإفراج عن أسرانا باءت بالفشل، أمام إصرار حماس على تنفيذ الاحتلال لالتزاماته، وجهود الوسطاء في مصر وقطر، ودورهم الحاسم في الضغط على الاحتلال".

 

وتابعت: "قطعنا الطريق أمام مبررات العدو الزائفة، ولم يعد أمامه سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية".

 

وجددت الحركة التأكيد على "التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بكل حيثياته وبنوده، واستعدادها للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق".

 

وشددت على أن "السبيل الوحيد للإفراج عن أسرى الاحتلال في قطاع غزة هو التفاوض والالتزام بما تم الاتفاق عليه فقط"، مشيرة إلى أن "أي محاولات من (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق وعرقلته، لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم".

 

وطالبت الحركة "الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه"، مشددة على أنه يتعين "على بعض دول العالم الكف عن ازدواجية المعايير في الخطاب المتعلق بالأسرى الصهاينة دون ذكر أسرانا وما يتعرضون له من تنكيل".

 

وفجر الخميس، وصل أسرى فلسطينيون مفرج عنهم من سجن "عوفر" الإسرائيلي إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية، وسط استقبال جماهيري من عائلاتهم وحشود كانت بانتظارهم.

 

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن الحافلة التي وصلت إلى قصر رام الله الثقافي كانت تقل 37 أسيرا.

 

فيما نقلت سيارة إسعاف من جمعية الهلال الأحمر أسيرا فلسطينيا من مدينة بيت لحم (جنوب) إلى مستشفى في الضفة، بعدما تسلمته من مستشفى هداسا عين كارم الإسرائيلي بالقدس بحالة غيبوبة.

 

وإضافة لهؤلاء، وصل 5 أسرى من المفرج عنهم إلى مدينة القدس المحتلة.

 

كما قال مدير التمريض في مستشفى غزة الأوروبي في خانيونس جنوب قطاع غزة في بيان نشره مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة "حماس" صالح الهمص، إن "456 أسيرا وصلوا "مستشفى غزة الأوروبي" فجر اليوم.

 

وأضاف: "انتظرنا وصول 24 أسيرا من الأطفال وأسيرة ولكن الاحتلال عطل الإفراج عنهم".

 

وكانت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة انطلقت في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، وتشمل ثلاث مراحل، تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل إتمام المرحلة الجارية.

 

ونصت هذه المرحلة على إطلاق سراح 33 أسيرا إسرائيليا، أحياء وأموات، وهو ما أوفت به الفصائل الفلسطينية بالفعل حيث أفرجت عن 25 أسيرا حيا و8 جثامين عبر 8 دفعات.

 

وكانت آخر دفعة، ليل الأربعاء/الخميس، وضمت جثث 4 أسرى إسرائيليين.

 

في مقابل ذلك، أفرجت إسرائيل خلال أول ست دفعات تبادل عن 1135 معتقلا فلسطينيا، بينهم العشرات ممن يقضون أحكاما بالسجن المؤبد.

 

وكان من المفترض أن تفرج إسرائيل عن 620 أسيرا فلسطينيا في الدفعة السابعة، السبت الماضي، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرقل ذلك.

 

وبرر نتنياهو قراره بالاحتجاج على المراسم التي تنظمها حماس عند تسليم الأسرى والجثامين الإسرائيليين، مطالبا بوقفها قبل استكمال الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

 

لكن، مساء الثلاثاء، أعلنت حماس خلال زيارة وفدها إلى القاهرة التوصل إلى حل لإنهاء تأخير الإفراج، موضحة أن الأسرى الفلسطينيين المتبقين من الدفعة السابعة (620 أسيرا) سيتم إطلاق سراحهم بالتزامن مع تسليم الجثامين الإسرائيلية الأربعة بالدفعة الثامنة، إضافةً إلى ما يقابل الدفعة الأخيرة من النساء والأطفال الفلسطينيين، دون تحديد رقم.

 

وتقدر تل أبيب وجود 58 أسيرا إسرائيليا بغزة (أحياء وأموات)، وتحتجز آلاف الفلسطينيين في سجونها وترتكب بحقهم تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أودى بحياة العديد منهم، وفق تقارير إعلامية وحقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

 

يأتي ذلك بينما يواصل نتنياهو المماطلة في بدء مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، التي كان من المفترض أن تنطلق في 3 فبراير/ شباط الجاري.

 

وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل حربا على غزة بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، أسفرت عن أكثر من 160 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وفق معطيات فلسطينية.


مقالات مشابهة

  • حماس: إسرائيل تحاول التنصل من اتفاق التهدئة بغزة
  • حماس: إطلاق سراح 600 فلسطيني ضمن اتفاق تبادل الأسرى مع إسرائيل
  • حماس: محاولات إسرائيل تعطيل الإفراج عن أسرانا باءت بالفشل
  • السعودية.. لقطات لتركيات يجهزن الكفتة في الحرم النبوي تثير جدلا على مواقع التواصل
  • فوضي في إسرائيل بسبب فيلم وثائقي..وغضب من طفل فلسطيني أشاد بدور السنوار
  • بيان من حماس بشأن قرار إسرائيل بحق المسجد الإبراهيمي
  • السلطة تدعو لتحقيق أممي في جرائم إعدام الأسرى بسجون إسرائيل
  • إسرائيل.. سماع دوي انفجارات هائلة تثير ذعر السكان
  • فلسطين تدعو لتحقيق أممي في “جرائم إعدام الأسرى” بسجون إسرائيل
  • إسرائيل تقرع طبول الحرب في غزة