صحيفة الاتحاد:
2025-04-04@08:40:05 GMT

112 فريقاً في كأس الاتحاد للشطرنج السريع

تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT

 
دبي (الاتحاد) 

أخبار ذات صلة «الأبيض» يتوهج بـ96 هجمة و16 تسديدة و10 فرص تهديفية الإمارات تدين الهجوم الإرهابي الذي وقع في قندهار


تنطلق يوم السبت بطولة كأس الاتحاد لفرق الجاليات والمؤسسات الشطرنج السريع، والتي ينظمها اتحاد الشطرنج على مدار يومين، بقاعة نادي دبي للشطرنج والثقافة، بمشاركة 112 فريقاً من أندية اللعبة والأكاديميات وأندية المؤسسات والجاليات، ويمثلون 33 جنسية، من بينهم 55 لاعباً من حملة الألقاب الدولية، منهم 20 أستاذاً دولياً كبيراً، في واحدة من أقوى البطولات الرمضانية، ورصد لها الاتحاد 24.

500 ألف درهم جوائز لأصحاب المراكز الأولى.
وتدخل البطولة ضمن قائمة البطولات الشطرنجية التي تقام خلال شهر رمضان المبارك، والتي بدأت ببطولة الوفاء لزايد الشطرنجية التي نظمها نادي دبي للشطرنج والثقافة، وبطولة الشارقة للسريع والخاطف التي ينظمها نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، بجانب بطولة نادي الشطرنج والثقافة للفتيات بالشارقة، وبطولة نادي أبوظبي للألعاب الذهنية والشطرنج. 
وأكد سلطان علي الطاهر، رئيس الجهاز الفني بالاتحاد، أن البطولة تأتي ضمن المبادرات المجتمعية التي ينظمها اتحاد اللعبة واستقطاب المواهب، بالإضافة إلى وصول اللعبة إلى فئات المجتمع كافة، خاصة أن هذه البطولات تشارك فيها عائلات شطرنجية، وتعتبر جوائز البطولة هي الأكبر من بين جوائز البطولات الأخرى، وهناك جوائز خاصة لأفضل فريق عائلي، وأفضل فريق إماراتي للرجال، وأفضل فريق إماراتي للسيدات، وأفضل نتيجة تحت 12 سنة وأفضل نتيجة للسيدات، كما حرصنا على تمديد تسجيل الفرق حتى يوم الخميس، لفتح الباب أمام من يريد التسجيل. 
وأضاف أن هذه البطولات تسهم في نشر اللعبة، واتساع الرقعة الشطرنجية بين فئات المجتمع، ويأتي ذلك ضمن استراتيجية وأهداف الاتحاد في نشر اللعبة، ويتم تطبيق لوائح الاتحاد الدولي، واللائحة الفنية لموسم 2024، مع شرط أن يكون جميع اللاعبين مسجلين بالاتحاد الدولي، وتقام وفق النظام السويسري من 7 جولات، ويحصل كل لاعب على 10 دقائق، مع إضافة 3 ثوان لكل نقلة، بداية من النقلة الأولى.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات دبي الشطرنج الشطرنج السريع

إقرأ أيضاً:

مارين لوبان خارج اللعبة.. زلزال سياسي يعيد خلط الأوراق بفرنسا

تردد صدى الحكم -الذي صدر بحرمان مارين لوبان زعيمة حزب التجمع الوطني الفرنسي اليميني المتطرف، بالسجن والمنع من الترشح للرئاسة- بقوة في الصحافة الفرنسية، فعبرت عنه بأنه "الحكم الذي يقلب كل شيء رأسا على عقب" أو "موجة من الصدمة" أو "زلزال سياسي أو ديمقراطي" واتفقت على أنه "يغير قواعد اللعبة بالنسبة للانتخابات الرئاسية لعام 2027".

وقالت مجلة لوبوان إن لوبان لا تصدق حتى اللحظة حكم القضاء عليها بالسجن 5 سنوات بتهمة اختلاس أموال عامة، واعتبارها غير مؤهلة للترشح للرئاسة، ورأت أن هذا الحكم يشكل أحد السيناريوهات المروعة للزعيمة القومية وحزبها.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مارتن شولتز الألماني الذي تسبب بسقوط مارين لوبانlist 2 of 2تايمز: هوس ترامب بغرينلاند يُظهر أهمية القطب الشماليend of list

وهكذا تجد هذه المرأة -التي لا تخفي طموحاتها لرئاسة فرنسا- نفسها محرومة من الترشح عام 2027 بعد أن أصدرت محكمة باريس أمس حكما من الدرجة الأولى بسجنها 4 سنوات، اثنتان منها نافذتان (بوضع سوار إلكتروني) وبالحرمان من الترشح 5 سنوات وغرامة قدرها 100 ألف يورو.

ورأت المجلة أن الموضوع ينذر بعواقب سياسية خطيرة للغاية داخل حزب التجمع وخارجه، خاصة أن سيناريو العائق القضائي لترشح الزعيمة لم يكن متوقعا باعتراف كبار المسؤولين في حزبها، وإن كانت ستحتفظ بولايتها ومسؤولياتها كنائبة عن منطقة با دو كاليه ورئيسة لأكبر كتلة بالجمعية الوطنية.

إعلان شكوك في خط بارديلا

إذا تأكد هذا السيناريو، سوف يتعين على لوبان أن تمرر رمزيا عصا القيادة كزعيمة ومرشحة "طبيعية" للانتخابات الرئاسية المقبلة إلى تلميذها ووريثها الشاب جوردان بارديلا (29 عاما) الذي رفعته إلى قمة رقعة الشطرنج السياسية في وقت قياسي.

غير أن خط بارديلا الأكثر ارتباطا باليمين -والذي يختلف في العديد من النقاط مع الانتماء الشعبوي للحزب الوطني الفرنسي، ولم يطرح أي مشكلة داخل الحزب ما دامت لوبان مرشحة رئاسية- قد يزعزع بعد منعها قانونيا عددا من كبار الشخصيات في الحزب، ويكشف عن شكوك فيه.

وذهبت المجلة إلى أن منع لوبان من الترشح قد يؤدي إلى حرب أهلية داخل الحزب، وقد صرّح مسؤول تنفيذي كبير عندما طُرح احتمال ترشح بارديلا للرئاسة قبل عدة أشهر قائلا "سيرفض عدد من المسؤولين التنفيذيين قرارات بارديلا، ولن يتبعوا شابا في سن 29 دون تفكير".

وخارج صفوف التجمع الوطني، ترى الصحيفة أن قرار محكمة باريس سوف يحيي عددا من الطموحات التي تم قمعها، خاصة في اليمين المتطرف لدى النائبة الأوروبية ماريون ماريشال حفيدة المؤسس جان ماري لوبان، أو سارة كنافو وإريك زيمور في المعسكر القومي، بل وحتى لدى وزير الداخلية برونو ريتايو وسلفه جيرالد دارمانان في معسكر اليمين.

غير أن الأخطر -حسب المجلة- أن أنصار لوبان قد ينظرون إلى منعها من الترشح على أنه هجوم سياسي نهائي من قبل "نظام" لن يتوقف عن منع أي "تناوب" مما يغذي شعبوية أكثر خطورة تفترض أنها الآن خارج لعبة انتخابية تعتبرها "فاسدة".

وبالتالي قد يعزز هذا القرار -حسب عالم السياسة جان إيف دورماجن- الشكوك حول تسييس العدالة، كما رأينا في إيطاليا مع الإجراءات القانونية المتعلقة بسلفيو برلسكوني، أو في الولايات المتحدة مع الرئيس دونالد ترامب.

مصيبة لوبان وحظ جوردان

ومن جانبه، قال رئيس تحرير صحيفة "ويست فرانس" ستيفان فيرناي إن "جوقة الاحتجاجات التي أثارها قرار المحكمة الجنائية في باريس تثير تساؤلات" ورأى أن "لوبان ليست ضحية محاكمة سياسية ولا مؤامرة من قبل حكومة القضاة" متوقعا أن "أفكار وبرنامج الجبهة الوطنية سوف تستمر".

إعلان

أما صحيفة لوفيغارو فرأت أن "الحملة الانتخابية الرئاسية المقبلة بدأت بتفجير متعمد للمرشحة الأكثر شعبية" في حين رأت لاكروا أن "القرار الذي أصدره القضاة لا يشكل عملا سياسيا، حتى وإن كانت له عواقب بهذا المجال".

ووصفت "ليبراسيون" التي نشرت صورة على صفحة كاملة لوجه لوبان مشطوبا عليه بكلمة "مذنبة" ما حدث بأنه "زلزال سياسي" وقالت إن "المرأة التي جسدت اليمين المتطرف في فرنسا لمدة 15 عاما تقريبا قد تقول وداعًا لمستقبلها السياسي".

وتحدثت صحيفة "لافوا دو نور" عن ما سمته "مصيبة مارين وحظ جوردان؟" في إشارة إلى الرئيس الحالي للتجمع الوطني، وذكرت بقول لوبان إنه "حتى لو تم التخلص من مارين، فلن يتم التخلص من جوردان".

وفي مقالته الافتتاحية، أشار دومينيك سو بصحيفة "ليزيكو" إلى أنه "حتى لو كان الأمر لا أساس له من الصحة، فإن نظام العدالة وفر الوقود لاستياء ملايين الفرنسيين وزرع الشكوك في أن القضاة أرادوا إزالة مرشحة الحزب الوطني".

وبحسب قوله فإن هذا الحدث وردود الفعل التي أثارها من موسكو إلى بودابست عبر روما "يسمح لنا بقياس معالم الدولية المحافظة والجيوسياسية الجديدة التي تتحدى الديمقراطيات الليبرالية" إذ كان الكرملين، ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، والملياردير الأميركي إيلون ماسك، والزعيم الإيطالي ماتيو سالفيني، أول من دعم لوبان.

مقالات مشابهة

  • أفسد المباريات ويعبث بمتعة اللعبة.. مدرب توتنهام يشن هجومًا لاذعًا على «الفار»
  • لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟ اعرف الأسباب .. وأفضل وقت لتلاوتها
  • الخزانة الأمريكية: روسيا وبيلاروسيا ليستا على قائمة الدول التي ستتأثر بالرسوم الجمركية 
  • يحيى المعشري: اللعبة تراجعت شعبيتها بسبب غياب المنافسة !
  • شاهد بالفيديو.. ليست الولاية الشمالية كما زعم عبد الرحيم دقلو.. جندي بالدعم السريع يقع في خطأ ساذج ويكشف عن المدينة التي تستعد المليشيا للهجوم عليها في ال 72 ساعة القادمة!!
  • “هيئة المسرح” تطلق غدًا “جولة المسرح” تعزيزًا للحراك الثقافي المحلي
  • أصغر بطل عالمي يتحدث عن فوائد الشطرنج للأطفال
  • مالطا ترسل فريقا متخصصا للمساعدة في تحديد أسباب حرائق الأصابعة
  • ماذا يحدث لطفلك عند تناول الأفوكادو؟.. وأفضل الطرق لتحضيره
  • مارين لوبان خارج اللعبة.. زلزال سياسي يعيد خلط الأوراق بفرنسا