مكتومو القيد في لبنان.. أزمة تاريخية وفضيحة ربحية لهؤلاء
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
يتدحرج ملف مكتومي القيد في لبنان في آتون الإهمال اللبناني مع ارتفاع أعداد الأجانب الذين يتواجدون على أراضي البلاد، إذ كان الأمر يقتصر على اللبنانيين والفلسطينيين، ليمتد عام 2011 إبان اندلاع الحرب السورية ويشمل أيضا السوريين، الذين باتوا يولدون في لبنان من دون الحصول على أوراق رسمية لهم. ليس عن عبث ارتفعت هذه الأرقام، فمخطئ تمامًا من يظن أن السوريين ولأسباب مستحيلة لم يتمكنوا تسجيل أولادهم، إذ إن هذه العملية منظمةٌ، لا وبل متقنة، وقد شكّلت بمكان ما "بزنس" خاص، استطاعت جهات محددة الإستفادة منه، كالمخاتير مثلاً، الذين حولوا مكاتبهم لمكاتب خاصة بمكتومي القيد، مستفيدين من تسليمهم الأوراق التي تضاعفت أسعارها حسب بورصتهم الخاصة.
الوجه الآخر من قضية "مكتومي القيد" يتلخص بالبزنس، وهذا ما اتجه إليه بعض مخاتير البلدات اللبنانية، ضاربين القوانين بعرض الحائط. فعمليًا لا يحق للمختار أن يعطي صفة "مكتوم قيد" لأي كان، أو يعطيه أي حق من الحقوق، إذ إن هذه المهمة بمجملها تقع على عاتق الأمن العام، إلا أن البعض استغل الأمر ومرّر أوراقا ومستندات غير قانونية للسوريين بشكل خاص، وكانت تعتبر كأوراق إثبات مكان الإقامة وكأنّهم قد تسجلوا قانونًيا. والحدث الأكبر هو تعمّد هؤلاء دخول المخافر لأجل تسطير ضبطٍ بحقهم مما يساعد على قيدهم، إذ إن القانون يستدعي إثبات أن الشخص يعيش في لبنان، ولمجرد تسطير ضبط بحقه يكون قد وصل إلى هدفه وهو إثبات تواجده على الأراضي اللبنانية. وهذا ما قد يعطيهم فرصة مستقبلية للحصول على الجنسية اللبنانية على غرار أسلافهم من مكتومي القيد الذين حصلوا على الجنسية بقرار من رؤساء الجمهورية. المصدر: خاص لبنان24
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
مصر ترحب بحصول الحكومة اللبنانية الجديدة على ثقة مجلس النواب
رحب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بحصول الحكومة اللبنانية الجديدة على ثقة مجلس النواب بالأمس 26 فبراير 2025 وذلك بأغلبية كبيرة، مثمنا هذه الخطوة الفارقة والتي من شأنها أن تسهم في استعادة لبنان الشقيق لأمنه واستقراره ويحفظ سيادته ووحدته، واستعادة الوضع الإقليمي للبنان الذي يستحقه.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، صباح اليوم الخميس، أكد المتحدث أن حصول الحكومة الجديدة في لبنان على ثقة مجلس النواب يعتبر تدشينًا لمرحلة جديدة للبنان لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب اللبناني الشقيق.
وشدد على تضامن مصر الكامل مع لبنان، مؤكدًا أنها ستواصل تقديم أوجه الدعم كافة للحكومة والمؤسسات الوطنية اللبنانية، انطلاقا من العلاقات الوثيقة والروابط التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين.
كما جدد التأكيد على موقف مصر الداعم لتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في جنوب لبنان، والمطالب بالانسحاب الفوري والكامل غير المنقوص للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، ودعمها لتمكين الجيش الوطني اللبناني ومؤسسات الدولة من تطبيق القرار 1701، وأهمية التطبيق الكامل والمتزامن للقرار دون انتقائية، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية بكل صورها.
اقرأ أيضاًالجيش اللبناني يعلن اكتشاف أجهزة استشعار وتجسس إسرائيلية مزودة بآلات تصوير
عاجل| تهديدات صريحة.. وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نسمح بتكرار تجربة جنوب لبنان في سوريا
الرئيس اللبنانى «جوزيف عون» لن يشارك فى جنازة «حسن نصر الله»