ضحية لعنة الفراعنة.. النيابة تصرح بدفن حارس عقار الواحات
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
صرحت النيابة العامة باكتوبر بدفن جثة حارس عقار لقى مصرعه داخل حفرة صنعها بنفسه للتنقيب عن الآثار بالواحات البحرية.
وطلبت النيابة تحريات الاجهزة الامنية حول الواقعة.
انتشلت قوات الحماية المدنية بالجيزة جثة حارس عقار لقي مصرعه عقب انهيار حفرة من الرمال عليه أثناء تنقيبه عن الآثار بمنطقة الواحات البحرية.
تلقي ضباط مباحث قسم شرطة الواحات البحرية بمديرية أمن الجيزة إشارة من غرفة عمليات النجدة مفادها انهيار حفرة على أحد الأشخاص أثناء تنقيبه عن الآثار بدائرة القسم، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية مدعومة بقوات الحماية المدنية وتم انتشال جثة حارس عقار وتم نقلها إلى ثلاجة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
فيما تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة جهودها لضبط المتهمين الهاربين المشتركين مع المتوفي، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لعنة الفراعنة حارس عقار الواحات الواحات حارس عقار حارس عقار
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.