سوريا: قتلى وجرحى في هجوم لـداعش على جامعي الكمأة في ريف الرقة
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
سرايا - تحوّل موسم جمع الكمأة في سوريا إلى موسم لحصاد الأرواح في عدد من المحافظات السورية، بعد تسجيل سقوط عدد غير قليل من القتلى للعام السادس على التوالي، نتيجة انفجار ألغام أو هجمات من خلايا تنظيم "داعش" على تجمعات المدنيين، الذين يعملون في جمع الكمأة، بحثاً عن قُوتهم اليومي.
وقُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب آخرون بجروح، يوم أمس الخميس، مع أنباء عن فقدان عدد آخر من المدنيين من جامعي الكمأة في منطقة الحمة في بادية ريف الرقة الشرقي، وبعد أقل من أسبوع على حادثة مقتل طفل و11 امرأة، وإصابة آخرين.
وأكد مصدر محلي للميادين نت أنّ "ثلاثة مدنيين قُتلوا، وأصيب وفُقد عدد آخر، بعد تعرضهم لكمين خلال جمع الكمأة في بادية الرقة الشرقية، وجميعهم من أبناء قرية المغلة في ريف الرقة"، مشيراً إلى أنّ "المجموعة المسلحة، التي يُعتقد أنها من خلايا تنظيم داعش، قامت بمحاصرة الأهالي وإطلاق الرصاص المباشر عليهم، الأمر الذي أدّى إلى وقوع قتلى ومصابين".
وفي وقت سابق، قُتِل نحو 90 شخصاً وأُصيب آخرون في هجمات وانفجارات لألغام وعبوات ناسفة من بقايا خلايا "داعش" في هجمات متفرقة في وادي الرقة ودير الزور وحماة وحمص.
ويُقبل الأهالي في شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل على قطاف الكمأة وجمعها بسبب وفرتها في موسم الأمطار، وارتفاع سعرها الذي وصل في بداية الموسم إلى أكثر من 500 ألف ليرة سورية (أكثر من 35 دولاراً)، قبل أن ينخفض إلى أسعار تتراوح بين 250 ألف ليرة سورية و50 ألف ليرة سورية حالياً، وهو ما يدفع الأهالي إلى المخاطرة بحياتهم في قطافها للحصول على أكبر كمية ممكنة وبيعها في الأسواق.
وتنتشر مجموعات من مسلحي "داعش" في المناطق الوعرة في عمق البادية السورية، وتقوم باعتداءات متكرّرة على المواطنين والتجمّعات السكنية على أطراف البادية، ولاسيما خلال موسم جمع "الكمأة"، الأمر الذي يؤدي إلى مقتل وجرح عدد منهم.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: الکمأة فی
إقرأ أيضاً:
لبنان: 7 قتلى بعد الاشتباكات على الحدود مع سوريا
قالت وزارة الصحة اللبنانية، الإثنين، إن القصف المتبادل على الحدود مع سوريا، أسفر عن 7 قتلى، و52 جريحاً على الجانب اللبناني.
وقال بيان للوزارة نشرته وكالة الأنباء اللبنانية، إن اشتباكات الإثنين، أسفرت عن 6 قتلى، و42 مصاباً، بعد سقوط قتيل، و10 جرحى في اشتباكات يوم الأحد.وبدأ التوتر ليل الأحد على الحدود إثر دخول "ثلاثة عناصر من الأمن العام السوري إلى الأراضي اللبنانية في بلدة القصر، حيث تعرضوا لإطلاق نار من مسلحين من عشيرة تنشط في التهريب"، ما أسفر عن مقتلهم، حسب وسائل إعلام لبنانية.
واتهمت وزارة الدفاع السورية الأحد حزب الله "بخطف ثلاثة من عناصر الجيش العربي السوري على الحدود اللبنانية (...) قبل أن يقتادهم للأراضي اللبنانية لتصفيتهم".