تحدث الفنان أحمد سعد، عن شقيقه العالم سامح، لافتا إلى أنه حصل على المركز الأول على اليابان، وكشف كواليس دراسته هناك وكيف ذهب إلى أمريكا.

 

وأضاف.خلال لقاءه مع عمرو أديب في "بودكاست Big Time": “هو الوحيد اللي ضاع فينا لو كان طلع فنان كان زمانه كسب أكثر، سامح خد أول 5 سنين في كلية علوم امتياز مع مرتبة الشرف طلع مؤتمر أخدته اليابان حضر فيها ماجستير ودكتوراه كان الأول على اليابان".

 

وتابع: "أمريكا أخدته، عملوله معمل من أهم 10 معامل في العالم، وزويل كلمه ينزل يشتغل معاه، وبعدها رجع قال أخدم مصر، دلوقتي معاه عربية 128!”.

 

 

 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: أحمد سعد عمرو أديب منوعات

إقرأ أيضاً:

مسيرة الحمقى تمضي قدما في أمريكا

مضى ترامب في مسيرته قدما بفرض رسوم جمركية على واردات دول العالم، والتي توشك بدورها أن تتحول  إلى حرب تجارية عالمية، علما أنها محاولة يائسة لخفض المديونية والعجز في الميزان التجاري الأمريكي .

المحاولة الترامبية جاءت بعد أن تجاوزت المديونية 36 تريليون دولار، أي ما يزيد عن 120 في المئة من حجم الناتج القومي الإجمالي الأمريكي، وبعد أن بلغ العجز التجاري أرقاما غير مسبوقة في كانون الثاني/ يناير الفائت، ليصل إلى 131 مليار دولار، بعد أن كان 98 مليار دولار في الشهر الذي سبقه (كانون الأول/ ديسمبر 2024).

العجوزات الأمريكية المالية بأرقامها الفلكية تحول دون القدرة على هندسة موازنة عامة ذات جدوى سياسية واقتصادية وأمنية، بل إنها تجعل من الحلول المقترحة لحل الأزمة المالية والاقتصادية مجرد كوارث بيئية وصحية واقتصادية وأمنية بعناوين مبالغ في جاذبيتها لإخفاء الفشل والعجز، وهو ما حاول دونالد ترامب فعله بالقول: لنجعل أمريكا عظيمة مجددا، في حين أنه اطلق حربا تجارية يصعب التعامل مع يومياتها .

الحرب التجارية والتخفيضات بهذ المعنى لن تحد من نمو الاقتصادي الصيني ولن توقف عجلة التدهور الأمريكي، بل ستعزل الولايات المتحدة عن حلفائها المقربين، وتفاقم من أزمة التضخم
عناوين جميلة وجذابة عبّر عنها قبل ذلك بتشكيل "مديرية الكفاءة الحكومية" التى تولى رئاستها إيلون ماسك لإنجاز مهمة لا صلة لها بتحسين الكفاءة الحكومية، بل بخفض العجوزات المالية، فإجراءات إيلون ماسك المالية التي استهدفت وزارة الخارجية ووزارة الدفاع (البنتاغون) لم تفلح في وقف التدهور الاقتصادي الأمريكي، بل أضعفت أذرع أمريكا الناعمة والصلبة في الآن ذاته.

إغلاق ترامب وإيلون ماسك وزارة التعليم ووكالة التنمية الأمريكية (USAID)، وتخفيض موازنة الدفاع إلى أرقام قياسية تصل  إلى 350 مليار دولار، لتتقلص موازنة الدفاع من 850 مليار دولار  إلى 500 مليار دولار، لم تقدم قيمة مضافة للعمل الحكومي وللقوة والعظمة الأمريكية.

الحرب التجارية والتخفيضات بهذ المعنى لن تحد من نمو الاقتصادي الصيني ولن توقف عجلة التدهور الأمريكي، بل ستعزل الولايات المتحدة عن حلفائها المقربين، وتفاقم من أزمة التضخم التي أفنى رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي جيروم باول عامين من حياته البائسة في محاولة  التحكم بمعدلاته، لياتي ترامب ويبخر إنجازاته في ساعات معدودة.

قرارات ترامب ومسيرته في ابتكار المشاكل والأزمات ونشرها في أرجاء العالم كالهدايا يُتوقع أن تجعل من الصين ملاذا لدول العالم وخيارا إجباريا لأوروبا لتجنب انهيار الاقتصاد العالمي الذي يترنح على وقع قرارات ترامب المتهورة التي لا يتوقع أن تتوقف عند حدود فرض التعريفات الجمركية
ترامب بفرضه ضرائب وتعريفات جديدة على شركائه وحلفائه قبل أعدائه يكون قد توج مسيرته الحمقاء التي أشارت إليها باربرا توخمان في كتابها المعنون "مسيرة الحمقى من طروادة  إلى فيتنام" الذي نشر في العام 1984، فالطموح المفرط لترامب الممزوج بالجشع والقرارت المصيرية المتهورية تدفع الولايات المتحدة نحو الهاوية بتسارع ودون كوابح، دافعة دول العالم للبحث عن ملاذ آمن وقيادة عالمية مسؤولة وموثوقة، وهي صفات لم تعد تتوافر عليها القيادات السياسية والعسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية بقدر توافرها في الصين وأوروبا.

فالصين دعت أوروبا والعالم للتعاون معها لمواجهة القرارات الترامبية المؤذية للتنمية وللأمن الاقتصادي العالمي، فإجراءات ترامب لا يمكن معالجتها بالهروب نحو معدن الذهب وحده، والحاجة  إلى شريك عالمي يقود المنظومة الاقتصادية العالمية مسألة ملحة تفوق في أهميتها الصدام مع أمريكا وترامب الذي فقد القدرة على القيادة والمبادرة في ابتكار الحلول ومشاركتها.

ختاما.. قرارات ترامب ومسيرته في ابتكار المشاكل والأزمات ونشرها في أرجاء العالم كالهدايا يُتوقع أن تجعل من الصين ملاذا لدول العالم وخيارا إجباريا لأوروبا لتجنب انهيار الاقتصاد العالمي الذي يترنح على وقع قرارات ترامب المتهورة التي لا يتوقع أن تتوقف عند حدود فرض التعريفات الجمركية، فمسيرته لا زالت مليئة بالمزيد من القرارات الحمقاء التي ستمضي به قدما نحو الفوضى الداخلية والعزلة الخارجية.

x.com/hma36

مقالات مشابهة

  • فوز اليابان واليمن على الإمارات وأفغانستان ضمن بطولة كأس آسيا تحت 17 عامًا في جدة والطائف
  • وديًا.. غزل المحلة يفوز على طنطا بثلاثية نظيفة
  • مسيرة الحمقى تمضي قدما في أمريكا
  • جائزة اليابان.. بياستري يتصدر التجربة الحرة الثانية
  • نوريس يتصدر «التجربة الأولى» في «جائزة اليابان»
  • كأس آسيا للناشئين.. مهمة صعبة تنتظر منتخب الإمارات أمام اليابان
  • فيات بونتو أوتوماتيك بـ 250 ألف جنيه
  • تحمّلوا الضربة.. أمريكا تحذّر دول العالم من الردّ على رسوم ترامب
  • طه دسوقي: دا الوقت اللي لازم كل شباب الفنانين يشتغلوا ويستفيدوا من بعض
  • ماكلارين ونوريس لمواصلة انطلاقتهما القوية في جائزة اليابان الكبرى