بنود مشروع القرار الأميركي لـ وقف نار فوري ومستدام بغزة
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
قدمت الولايات المتحدة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي تدعو فيه للتصويت على قرار بوقف "فوري ومستدام" للنار في غزة، وتضمن أيضا دعوة لتسهيل عبور المساعدات والإفراج عن الرهائن في غزة، بالإضافة إلى تأكيد أهمية حل الدولتين.
ودعا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، جميع الدول لدعم "مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة"، وذلك خلال حديثه في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري، سامح شكري، عقب اجتماعه بوزراء خارجية دول عربية.
وكان بلينكن قد أعلن في تصريحات سابقة، الخميس، إن واشنطن طرحت على مجلس الأمن الدولي مشروع القرار، مشيرا إلى أن "وقف فوري لإطلاق النار" في قطاع غزة يرتبط بالإفراج عن الرهائن الذين خطفوا في السابع من أكتوبر من قبل حركة حماس.
خلال جولته السادسة في الشرق الأوسط منذ بداية الحرب، التقى بلينكن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، الخميس، ووزراء خارجية مصر وقطر والسعودية والأردن والإمارات.
وأصدر الوزراء الخمسة إلى جانب ممثل للسلطة الفلسطينية قبل اللقاء بيانا مشتركا أكدوا فيه "أولوية تحقيق وقف شامل وفوري لإطلاق النار وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية، وفتح جميع المعابر بين إسرائيل وقطاع" غزة.
وقال بلينكن إثر لقائه الوزراء إن "من الخطأ" تنفيذ عملية عسكرية إسرائيلية كبيرة في رفح، مضيفا "هناك طريقة أفضل للتعامل مع التهديد المستمر الذي تمثله حماس".
بلينكن من القاهرة: لا يمكن إعادة احتلال غزة ولا تهجير سكانها قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الخميس، إن الولايات المتحدة تواصل الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في الصراع بين إسرائيل وحركة حماس في غزة وسط محادثات مستمرة في الدوحة.وتحدث الوزير الأميركي عن "تقارب" في المفاوضات من أجل إرساء هدنة في غزة.
وأعلن المتحدث باسم السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، الخميس، أن الولايات المتحدة ستعرض الجمعة مشروع قرارها في مجلس الأمن الدولي للتصويت عليه.
وقال نايت إيفانز في بيان "تعمل الولايات المتحدة جديا مع أعضاء المجلس منذ أسابيع عدة على قرار يدعم في شكل لا لبس فيه الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى ضمان وقف فوري لإطلاق النار في غزة في إطار اتفاق حول الرهائن".
وحصل موقع "الحرة" على نص النسخة السادسة لمشروع القرار الأميركي.
وتاليا أبرز بنوده:- إقرار ضرورة الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار لحماية المدنيين من جميع الأطراف، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية الأساسية، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم الجهود الدبلوماسية لتأمين وقف إطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن.
- استغلال وقف إطلاق النار لتكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهيئة الظروف لوقف مستدام للأعمال العدائية وتحقيق السلام الدائم بما يتناسب مع القرار 2720.
- مطالبة جميع الأطراف بالامتثال للالتزامات بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، فيما يتعلق بحماية المدنيين والأعيان المدنية، وإيصال المساعدات الإنسانية، وحماية المنظمات الإغاثية والخدمات الطبية والبنية التحتية.
- التأكيد على الحاجة الملحة لتوسيع تدفق المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة بأكمله، ورفع جميع الحواجز التي تحول دون تقديم المساعدة الإنسانية على نطاق واسع.
- رفض أي تهجير قسري للسكان المدنيين في غزة وانتهاك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
- تكرار مطالبة حماس والجماعات المسلحة الأخرى على إيصال المساعدات لجميع الرهائن المتبقين.
- مطالبة جميع الأطراف بالامتثال لالتزاماتهم الدولية فيما يتعلق بجميع الأشخاص الذين تحتجزهم.. واحترام كرامة وحقوق الإنسان لجميع الأفراد المحتجزين.
- حث جميع الدول الأعضاء على تكثيف جهودهم لوقف تمويل الإرهاب، وتقييد تمويل حماس وفقا للقانون الدولي.
- يطلب من الأمين العام تكليف منسق للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، والمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط ومسؤولين آخرين وتوفير الموارد والدعم اللازم للإسراع بإنشاء آلية تابعة للأمم المتحدة لتسريع وتبسيط تقديم المساعدات وضمان وصولها للجهات المدنية.
- مطالبة أطراف النزاع بالتعاون مع جهود الأمم المتحدة على الأرض لتوسيع نطاق تقديم المساعدات وضمان التدفق المستدام دون عوائق عبر جميع الطرق المتاحة، ومن خلال نقاط العبور مثل: معبر كرم أبو سالم الحدودي، والتعاون لفتح معابر إضافية وممر بحري.
- إجراء تقييم سريع للأضرار والاحتياجات في شمال غزة، من أجل تنسيق جهود إعادة الإعمار من خلال مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة بالتعاون مع البنك الدولي والاتحاد الأوروبي.
- التأكيد على ضرورة احترام وحماية المستشفيات والمرافق الطبية والعاملين فيها ووسائل النقل من قبل جميع الأطراف وفقا للقانون الإنساني الدولي.
- السماح بتوفير المعدات اللازمة لموظفي الأمم المتحدة والوكالات المرتبطة بها، بما في ذلك الهواتف المرتبطة بالأقمار الصناعية، وأجهزة الاتصالات والمركبات المدرعة وغيرها من العناصر الضرورية لسلامتهم.
- التأكيد على الدور الرئيسي لجميع الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في تقديم المساعدات، والترحيب بقرار الأمين العام في إجراء تحقيق في الاتهامات بأن بعض موظفي الأمم المتحدة و"الأونروا" شاركوا في هجمات السابع من أكتوبر.
- رفض الإجراءات التي تؤدي إلى تقليص مساحة قطاع غزة، بما في ذلك إنشاء مناطق عازلة، أو أي تدمير للبنية التحتية المدنية.
- إدانة دعوات وزراء في الحكومة بإنشاء مستوطنات في غزة، ورفض أي محاولة للتغيير الديمغرافي أو الإقليمي لغزة.
- التشديد على أهمية منع امتداد الصراع إلى المنطقة، ودعوة الجميع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
- إدانة الهجمات التي ينفذها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر والمطالبة بوقفها فورا.
- التأكيد على أن السلام الدائم لا يمكن أن يقوم إلا على الالتزام الدائم بالاعتراف المتبادل والاحترام الكامل لحقوق الإنسان والتحرر من العنف أو التحريض عليه.
- تجديد الالتزام الثابت برؤية حل الدولتين، حيث تعيش دولتان ديمقراطيتان، وتعيش إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب في سلام داخل حدود آمنة ومعترف بها، بما يتفق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، والتأكيد على توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية في ظل السلطة الفلسطينية.
في هذه الاثناء أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن رئيس الموساد، ديفيد برنيع، سيعود، الجمعة ،إلى الدوحة حيث سيلتقي رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، وكذلك رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية، عباس كامل.
وتتوسط البلدان الثلاثة في المفاوضات بين إسرائيل وحماس بهدف التوصل إلى هدنة تتيح إطلاق سراح رهائن محتجزين في غزة مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين في إسرائيل.
بلينكن يتحدث عن تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن يدعو لـ"وقف فوري لإطلاق النار بغزة" أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة قدمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدعو إلى "وقف فوري لإطلاق النار مرتبط بالإفراج عن الرهائن" في قطاع غزة.عدا عن ذلك، ما زالت المعارك متواصلة في الشمال في مدينة غزة ولاسيما في الأحياء المحيطة بمجمع الشفاء الطبي، في اليوم الرابع من العملية التي ينفذها الجيش الذي طوق المستشفى الأكبر في القطاع واقتحمه فجر الاثنين بناء على معلومات عن وجود قادة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي فيه.
واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر عقب هجوم شنته حماس على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس تستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية.
تلويح إسرائيلي باجتياح رفح حتى لو تسبب ذلك في "شقاق" مع واشنطن قال مسؤول إسرائيلي كبير، الخميس، إن إسرائيل ستسيطر على مدينة رفح حتى لو تسبب ذلك في شقاق مع الولايات المتحدة، واصفا المدينة المكتظة باللاجئين في قطاع غزة بأنها المعقل الأخير لحركة حماس ويضم ربع مسلحي الحركة.وتقدر إسرائيل أن نحو 130 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة، من بينهم 33 يعتقد أنهم لقوا حتفهم، من بين نحو 250 شخصا اختطفوا في هجوم حماس.
وتوعدت إسرائيل بالقضاء على الحركة ونفذت حملة من القصف المركز أتبعتها بهجوم بري واسع، ما أسفر عن مقتل نحو 32 ألف شخص وخلف 74188 جريحا غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لحماس التي تسيطر على القطاع منذ 2007.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: وقف فوری لإطلاق النار المساعدات الإنسانیة مجلس الأمن الدولی الولایات المتحدة وقف إطلاق النار الأمم المتحدة مشروع القرار جمیع الأطراف التأکید على فی قطاع غزة مشروع قرار فی غزة
إقرأ أيضاً:
الإعلام الدولي من معبر رفح: مصر شريان الحياة للشعب الفلسطيني في غزة
تابعت وسائل الإعلام العالمية من معبر رفح في محافظة شمال سيناء، اللحظات الأولى لدخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، من خلال ما رصده بالكلمة والصورة 143 مراسلاً يمثلون 82 من وسائل الإعلام الأجنبية، الذين نظمت لهم الهيئة العامة للاستعلامات زيارة لمعبر رفح ومنطقة الحدود المصرية مع قطاع غزة فى الساعات الأولى لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفردت كبرى وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية وفي آسيا والعالم العربي مساحات كبيرة لتغطية دخول المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح إلى سكان القطاع.
وأفاد تقرير للهيئة العامة للاستعلامات، الإثنين 20 يناير 2025، بأن وسائل الإعلام الدولية أبرزت الدور المحوري لمصر في توفير الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني في غزة من خلال الاستعدادات الكبيرة في مدينة العريش وقرب معبر رفح.
فقد نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية تقريرا في 19/1/2025، بعنوان «إسرائيل وغزة ومصر تستعد لوقف إطلاق نار هش»، أشارت فيه إلى أن جماعات الإغاثة تستعد لاستخدام وقف إطلاق النار لزيادة عمليات تسليم المساعدات، حيث نزح معظم السكان بشكل متكرر ويواجهون الجوع الشديد والمرض، موضحة أن مئات الشاحنات اصطفت لشهور على الجانب المصري من حدود غزة، إلى جانب عشرات سيارات الإسعاف، وتكثف السلطات المصرية أنشطتها في المنطقة، حيث تم إرسال وزيرين من القاهرة للإشراف على الجهود التي ستشمل في نهاية المطاف إصلاح معبر رفح الحدودي.
كما نشر موقع قناة «الحرة» الأمريكي، تقريراً، بعنوان «عشرات من شاحنات المساعدات تدخل غزة في أول يوم لتطبيق اتفاق وقف النار»، أشار فيه إلى أن عشرات الشاحنات محملة بمساعدات إنسانية دخلت إلى قطاع غزة الأحد في أول يوم لدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فيما شهد معبرا «العوجة» و«كرم أبو سالم» أيضا الأحد 12 شاحنة محملة بوقود السولار (الديزل) و4 شاحنات غاز.
ونشر موقع قناة «الحرة» أيضاً، تقريراً بعنوان «وفود دولية تصل القاهرة لمتابعة تنفيذ اتفاق غزة»، أشار فيه إلى أن وفوداً أمريكية وفلسطينية وإسرائيلية وقطرية وصلت إلى القاهرة ضمن الآلية المخصصة لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار الذي يدخل حيز التنفيذ الأحد.
استعدادات مصرية كبيرةنشر الموقع الإلكتروني لصحيفة «El País» الاسبانية تقريرًا تحت عنوان «مصر تستعد لإعادة فتح معبر رفح وزيادة المساعدات لغزة»، أشار فيه إلى أن مصر كثفت استعداداتها لإعادة فتح معبر رفح الحدودي الاستراتيجي مع قطاع غزة، وسوف يلعب دورًا رئيسيًا خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، ومن المتوقع أن يمر جزء كبير من المساعدات الإنسانية التي وافقت إسرائيل على السماح بدخولها إلى القطاع عبر هذا المعبر، ومن المتوقع إعادة فتح معبر رفح فور دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ، وأكدت مصادر أمنية مصرية أنها تعمل على تسهيل إيصال أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية إلى غزة، وستكون الأولوية هي توفير الغذاء والوقود والإمدادات الطبية للبدء في تخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع.
نشرت صحف ومواقع (Heraldo وabc وCronica Balear وVivir Ediciones) الإسبانية، عدة تقارير أشارت فيها إلى أن «مساعدات لقطاع غزة تنهي انتظارا طويلا على الحدود المصرية»، موضحة أنه انطلقت من رفح المصرية صيحات الفرح من قبل مئات من سائقي الشاحنات عندما تلقوا الأمر في منتصف صباح الأحد بالصعود إلى شاحناتهم وعبور معبر رفح الحدودي لنقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
كما تستعد مئات الشاحنات التابعة لوكالة (أونروا)، نصفها محملة بالغذاء والدقيق، لدخول قطاع غزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وبعد أشهر من نقص الغذاء، وذلك بعدما أتاحت الهدنة التي توسطت فيها مصر وقطر والولايات المتحدة استئناف تدفق المساعدات بعد أسابيع من الانقطاع.
وأفاد الهلال الأحمر المصري بأن 160 شاحنة على الأقل دخلت بالفعل الأراضي الفلسطينية عبر معبري رفح والعوجة وكرم أبو سالم، فيما تبقى مئات الشاحنات الأخرى في منطقة الحدود في انتظار الحصول على التصاريح للعبور، ومن بين المركبات المنتظرة في رفح أيضاً شاحنات نقل الوقود المخصصة لتزويد سكان غزة.
نصف الشاحنات إلى شمال غزةنشرت صحف ومواقع وقنوات (Libération وLa Croix وLe Parisien وHuffpost وBFM TV وFrance TV Info) الفرنسية عدة تقارير أشارت فيها إلى أنه بعد دقائق من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، دخلت أولى شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وقالت السلطات المصرية إن الاتفاق ينص على دخول 600 شاحنة مساعدات يوميا، بما في ذلك 50 شاحنة من الوقود، وأن نصف شاحنات المساعدات متجهة إلى شمال غزة، حيث توقع الخبراء مجاعة وشيكة.
كما نشرت وكالة «فرانس برس» تقريراً تحت عنوان «وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ في غزة»، حيث أبرزت إعلان وزير الخارجية بدر عبدالعاطي السبت أنه «تم الاتفاق على نفاذ 600 شاحنة يوميا» إلى داخل غزة، بينها «50 شاحنة للوقود».
ونشر موقع «Tendenze Di Viaggio» الإيطالي، تقريراً تحت عنوان «في رفح.. مرور الصهاريج يجذب اهتمام الإعلام»، أوضح خلاله أن التحركات الكبيرة لشاحنات نقل الوقود على معبر رفح تسلط الضوء على الأهمية الاقتصادية والإنسانية للمعبر بين غزة ومصر، حيث يمثل معبر رفح نقطة حيوية لحركة البضائع والأشخاص في منطقة اتسمت تاريخيا بالتوترات والصعوبات، حيث لعب معبر رفح البري تاريخيا دورا محوريا في تسهيل التجارة وحركة البضائع والأشخاص بين مصر وقطاع غزة، ولا تمثل هذه العملية حقيقة لوجستية فحسب، بل تجسد أيضاً قضايا تتعلق بالاستقلال الاقتصادي لقطاع غزة والعلاقات المباشرة مع الدول المجاورة.
ونشر موقع «Report Difesa» الإيطالي، تقريراً من رفح، تحت عنوان «مصر: السلطة الفلسطينية ستبدأ إدارة قطاع غزة فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بشكل كامل».
صرح بذلك وزير الخارجية بدر عبد العاطي، كما أعلن الوزير أيضا أن القاهرة ستستضيف مؤتمرا دوليا مخصصا لإعادة إعمار غزة، بهدف إطلاق مشاريع التعافي وإزالة الأنقاض التي خلفها الصراع.
إعلام آسيا ينقل من موقع الأحداثأوردت صحيفة «تشاينا ديلى» ووكالة «شينخوا» وشبكة تلفزيون الصين الدولية «CGTN» عدة تقارير أشارت فيها إلى أن «شاحنات إسعافات أولية تدخل غزة من مصر مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ»، حيث أكدت مصادر فلسطينية دخول أول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من مصر الأحد (19/1) مع بدء سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وقالت المصادر إن أول دفعة من المساعدات الإنسانية دخلت القطاع عبر معبر كرم أبو سالم جنوبي غزة.
ونشر موقع قناة «TV Asahi News» وصحف «The Mainichi» و«Sankei» ووكالة «Jiji Press» اليابانية عدة تقارير أشارت فيها إلى أنه «بعد وقف إطلاق النار، أعيد فتح معبر رفح الحدودي بين جنوب غزة ومصر؛ وتم تسليم 330 شاحنة محملة بالإمدادات»، موضحة أن معبر رفح هو الطريق الوحيد لنقل إمدادات الإغاثة براً من خارج إسرائيل، لكن منذ أن أغلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي في مايو من العام الماضي، أصبح عاملاً في التدهور السريع للوضع الإنساني في قطاع غزة، وأوضحت أنه بعد ظهر يوم (19/1)، اصطفت أكثر من 100 شاحنة عند نقطة تفتيش رفح على الجانب المصري، ويبدو أن معظم الشحنات عبارة عن أغذية مثل القمح والخضروات.
كما ذكر موقع إذاعة «SBS Arabic» الأسترالية أن أولى شاحنات المساعدات الإنسانية دخلت إلى قطاع غزة بعد دقائق على بدء وقف إطلاق النار، على ما أعلن مسؤول في الأمم المتحدة مكلف الأراضي الفلسطينية عبر منصة إكس.
ونقلت عن مسؤول مصري أنه تم دخول 260 شاحنة مساعدات و16 صهريج وقود إلى غزة من معبري كرم أبو سالم بين إسرائيل وغزة ونيتسانا الحدودي بين مصر وإسرائيل الأحد.
أوردت وكالة «IANS» وصحيفة «firstpost» الهندية أن دفعة أولى من 95 شاحنة مساعدات عبرت الجانب المصري من المعبر متجهة إلى غزة، وستتبعها حوالي 500 شاحنة أخرى على مدار اليوم، مشيرة إلى أن مدينة العريش، إلى جانب مطارها في شمال سيناء، هي بمثابة مركز لاستقبال ونقل مساعدات الإغاثة الدولية إلى غزة.
وأورد موقع قناة «City42» الباكستانى ووكالة «أنتارا» الإندونيسية وموقع «Free malaysia today» الماليزي وموقع «News.Az» الأذربيجانى وموقع راديو وتلفزيون هونج كونج «RTHK» ووكالة الأنباء الفيتنامية «TTXVN» ووكالة أنباء «Banglanews24» البنجلاديشية عدة تقارير أشارت إلى أن الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية بدأت الدخول إلى غزة من مصر، تم إرسال ما يقرب من 200 شاحنة مساعدات محملة بالطعام والوقود ومواد الإغاثة الأخرى إلى غزة بعد بدء وقف إطلاق النار، كما توجَّهت عشرات الشاحنات إلى غزة محملة بالوقود، وتستخدم شاحنات المساعدات معبر كرم أبوسالم حتى يتم إصلاح معبر رفح.
الإعلام العربي: استعدادات مصرية للدعم الإنساني والطبيذكر موقع «سكاي نيوز عربية»، وصحيفة «الخليج» الإماراتيان عدة تقارير تضمنت الإشارة إلى أن مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات تصطف أمام معبر رفح البري من الجانب المصري انتظارا للسماح بالدخول إلى قطاع غزة، كما زار وزيرا الصحة خالد عبد الغفار والتضامن الاجتماعي مايا مرسي المنطقة، حيث أعلنا جاهزية مصر لتقديم الدعم الإنساني والطبي لأهالي غزة.
وأعلن مطار العريش الدولي، حالة الطوارئ ورفع درجة الاستعداد لأعلى مستوى استعدادا لاستقبال طائرات الإغاثة والمساعدات، بالإضافة إلى الطائرات الطبية المخصصة لنقل المصابين، كما تم في ميناء العريش، تخصيص أرصفة خاصة لاستقبال شحنات المساعدات والمنازل الجاهزة «كرافان» كجزء من عمليات الإغاثة ودعم سكان قطاع غزة المتضررين من الحرب.
كما أوردت صحيفة «عكاظ» وموقع «تلفزيون الشرق» وموقع «العربية نت» السعودية وصحيفة «أخبار الخليج» البحرينية وصحيفة «الشرق» وموقع «الجزيرة نت» القطريان موقع قناة «المملكة» الأردنية وصحيفة «النهار» وموقع «صوت بيروت إنترناشونال» اللبنانيان، صحيفة «المرصد» الليبية، صحيفة «الجمهورية» الجزائرية ومواقع («صحافة 24»، و«صحافة الجديد») اليمنية، عدة تقارير أشارت خلالها إلى استعدادات معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، لإدخال المساعدات الإنسانية، والسماح بعبور المرضى والمصابين، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة الى أنه منذ بداية الحرب قبل 15 شهراً، كان معبر رفح وهو الوحيد في القطاع الذي لا تديره إسرائيل، يشكل شريان الحياة الرئيسي للفلسطينيين مع العالم الخارجي، ووثقت كاميرا قناتي العربية والحدث صورا خاصة ببدء دخول شاحنات المساعدات إلى غزة من معبر رفح مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
اهتمام الإعلام الإيراني والتركي
أورد موقع قناة «العالم» ووكالة مهر الإيرانيان، و«وكالة الأناضول» وجريدة «زمان» وقناة «TRT عربي» التركية عدة تقارير أشارت فيها إلى أن العديد من شاحنات المساعدات الإنسانية المصطفة في مدينة رفح المصرية تحركت إلى معبر كرم أبو سالم الحدودي مع قطاع غزة والكيان الصهيوني، استعدادا لدخولها إلى القطاع، كما جهزت فرق الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء، 500 شاحنة تضم مواد إغاثية وإنسانية تمهيدا لإدخالها إلى قطاع غزة، وتسليمها إلى «أونروا» والهلال الأحمر الفلسطيني، وقالت وكالة الأونروا إنّ لديها 4 آلاف شاحنة محملة بالمساعدات جاهزة لدخول قطاع غزة نصفها يحمل الغذاء والدقيق، وأعلن ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين ريك بيبركورن، خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، إن منظمتهم ومنظمات الأمم المتحدة تهدف إلى إدخال ما بين 500 و600 شاحنة مساعدات إلى غزة يومياً.