أي دور لـحكيمي في إقناع دياز بحمل قميص الأسود؟
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
تحدثت العديد من التقارير الإعلامية الإسبانية على الخصوص والدولية على العموم على الدور "الحاسم" الذي لعبه لاعب المنتخب المغربي ونادي باريس جيرمان أشرف حكيمي في إقناع مواطنه دياز بحمل قميص الأسود.
صحيفة "ماركا" أكثر الصحف الاسبانية انتشارا، تحدثت عن منظومة محكمة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل ضمان استقدام اللاعبين المغاربة المزدوجي الجنسية، واقناعهم بحمل القميص المغربي، وهي مهمة ليست بالسهلة كما قد يظنها البعض.
من جانبه، أكد موقع "كووورة" المتخصص، أن أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان، تواصل بالفعل مع ابراهيم دياز ونجح في إقناعه بتمثيل المغرب. مشددا على ان حكيمي، لعب دورا كبيرا على مستوى تواصل دياز مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،
و أن حكيمي أقنع دياز بأنه سيلعب دورا أساسيا مع المغرب، وسيحظى بالتقدير الذي يستحقه مع الأسود، مضيفا أن دياز نفسه أبلغ حكيمي منذ البداية، بأنه يميل للعب مع الأسود أكثر.
للإشارة، فكثير من المنابر الإعلامية الإيبيرية صبت جام غضبها على الناخب الوطني الإسباني معتبرة أن الأمر لمؤسف، أن تخسر اسبانيا إبراهيم، وأن الشاب - حسبها دائما - انتظر حتى اللحظة الأخيرة بلد ميلاده وميلاد والديه، معتبرة أن التجاهل المتكرر من جانب لاروخا، انتهى به إلى اتخاذ قراره بشأن حمل قميص المغرب الذي يتابعه منذ سنوات طويلة، وتحديدا منذ نهائيات كأس العالم الأخيرة في روسيا 2018.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
“سربة التبوريدة”: مسرحية تبرز دور المرأة في الفروسية المغربية
عبدالقيوم / مكتب مراكش
تقدم المسرحية “سربة التبوريدة” للمخرج و المؤلف يونس الصردي عرضًا فنيًا يحتفي بالتراث المغربي، ويعكس تقاليد الفروسية والتبوريدة. تُعرض المسرحية السبت 5 أبريل 2025 على الساعة السابعة بالأكاديمية المغربية للفروسية الآفاق بمراكش، وتتمحور حول شخصية شيماء، مقدمة سربة التبوريدة، التي تتحدى الأعراف السائدة في القبيلة.
العمل يبرز صراعًا دراميًا يظهر الفروسية كرمز للقوة الروحية والتضحية، ويعرض دور المرأة في مجال كان حكراً على الرجال. من خلال شخصية شيماء، تُطرح رؤية تقدمية تروج للمساواة وتمكين المرأة.
“سربة التبوريدة” تجمع بين التراث والفن المعاصر، وتفتح نقاشًا حول دور المرأة في الحفاظ على التقاليد وتطويرها. المسرحية تعزز مكانة الفروسية المغربية كجزء من الهوية الثقافية التي يمكن للجميع المشاركة فيها، بغض النظر عن الجنس.