السيد القائد: الإبادة الجماعية في غزة بشراكه أمريكية ممنهجة
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
وقال السيد القائد في كلمته، اليوم ، حول أخر المستجدات عن العدوان الإسرائيلي الأمريكي على قطاع غزة " الإبادة الجماعية شاهد حي على بشاعة وإجرام الصهاينة وهم بذلك يمثلون خطراً على البشرية بكلها".
و أن "الجرائم الرهيبة في غزة تكشف قبح أميركا وتقرع جرس الإنذار عن خطورة ممارساتها تجاه غيرها من الشعوب، وأن الإبادة التي تدعمها أميركا تشهد على الانحطاط الأخلاقي والإفلاس الإنساني لدولة خدعت الكثيرين بزعم أنها تقود العالم المتحضّر".
وأشار السيد القائد إلى أن الجرائم في غزة تذكّر من نسي من سكان العالم بماضي أمريكا الأسود الذي تأسس على الإجرام والغطرسة، وان الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي استخدمت القنابل الذرية ضد المدنيين".
ولفت قائد الثورة إلى ان مأساة غزة كفيلة بكشف حقيقة أميركا وربيبتها "إسرائيل"، وأن العدوان على غزة عار على المسلمين حول العالم".
وبين السيد القائد أن نسبة الحاجة إلى المساعدات في غزة بلغت 100% وهي نسبة غير مسبوقة في العالم، مشيراً إلى أن العدو رفع من استهداف شاحنات المساعدات القليلة التي تدخل إلى غزة ، ومراكز توزيعها والعاملين عليها ولا سيما ما حدث أخيراً عند دوار الكويت".
العدو الصهيوني يستخدم الجوع كسلاح ضد أهالي غزة
كما أكد قائد الثورة أن العدو الصهيوني يستخدم الجوع كسلاح ضد أهالي غزة والأميركي يدعي عدم وجود أي دليل، ويصر على الاستخفاف بحرب التجويع رغم التقارير التحذيرية من الأمم المتحدة والدول والمنظمات".
كما قال السيد القائد "المشاهد المأساوية في غزة ليست قصصاً تحكى بل هي مآسٍ وأوجاع يجب أن تُحيي الضمائر لمن بقي له قلب".
وعن الوضع الصحي قال السيد القائد "العدو بدأ هذا الأسبوع عدواناً جديداً على مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، وان الوضع الصحي في غزة كارثي بكل المقاييس نتيجة تدمير العدو الصهيوني للمنظومة الصحية".
وعن الوضع الأمني قال السيد القائد: "العدو يسعى لخلخلة الوضع الأمني في غزة ونشر الفوضى وإعادة إدارته المباشرة للقطاع، مشيراً إلى أن المجاهدون في القطاع مستمرون في القتال ببسالة لتصدي للعدو الإسرائيلي وإيقاع الخسائر في جنوده وآلياته، معتبراً صمود المجاهدين في غزة آية من آيات الله ونموذجاً للأجيال اللاحقة".
كما لفت السيد القائد إلى أن العدو الإسرائيلي يحاول أن يعوض خسائر جنوده بالتجنيد ، لكنه يواجه رفضاً كبيراً من فئات تعد الأكثر حقداً على الفلسطينيين، وعلى المسلمين عموماً وفي مقدمتهم العرب، لافتاً إلى أن الجنود الإسرائيليين يمتنعون من التجنيد ويهددون بالمغادرة من فلسطين، والبعض منهم يختارون السجن بدلاً من أن يتجندوا، فيما رفع البعض منهم الشعار الموت ولا التجنيد فهم يتهربون".
ووضح السيد القائد أن من نتائج صمود الشعب الفلسطيني ومجاهديه ، أن كيان العدو أصبح في أزمة واضحة ومشكلة داخلية في هذه نقطة التجنيد، ويعاني من إخفاقات وخلافات متفاقمة ومستمرة، واضحة ومعلنة".
الخسائر الاقتصادية للعدو كبيرة جداً وتزداد ويرتفع سقفها
وعن الخسائر الاقتصادية قال السيد القائد " إن وزير المالية الإسرائيلي يصفها بالكارثة يعني الخسائر الاقتصادية كبيرة جداً وتزداد ويرتفع سقفها وأرقامها إلى حد مخيف للإسرائيليين، كما هي الديون، وتعطل ميناء أم "الرشراش" التي يسمها العدو ب"إيلات"، بشكل كامل، وأصبح من المقرر عندهم تسريح نصف العاملين"، مشيراً إلى أن تصريحات العدو تعبر عن الخيبة والخسائر الفادحة".
وتابع السيد القائد بقوله : "وسائل إعلام إسرائيلية تقول: نحن في أخطر فضيحة منذ تأسيس الجيش وأخطر فشل منذ تأسيس إسرائيل، الجبهة الداخلية غير مستعدة لحرب إقليمية، ستكون أصعب وأخطر بآلاف المرات من الحرب في قطاع غزة، لافتاً إلى أن الإسرائيليون يقيمون كيف فعالية جيشهم في مواجهة أعداد بالآلاف فقط من المجاهدين في قطاع غزة بإمكانات بسيطة جدا وفي ظل حصار له سنوات طويلة ، وإشتدت وتيرته منذ بدء العدوان الأخير".
واردف "بالرغم من حجم الدمار الهائل والقصف الكبير وبالرغم من تكليف فرق عسكرية وألوية كثيرة، ومعظم الجيش الإسرائيلي يقاتل في قطاع غزة، إلا أنهم يشاهدون فشلهم، و سرحوا الكثير من الجيش النظامي ومن الاحتياط، سرحوا أعداد هائلة بالرغم مما يمتلكونه من إمكانات وقدرات عسكرية ".
ووصف السيد القائد ما وصل إليه حال جيش كيان العدو، بالقيمة الكبيرة والأثر العظيم لصمود المجاهدين في قطاع غزة وثباتهم واستبسالهم ولصمود أهاليهم ، رغم حجم المعاناة والتضحية ، مشيراً إلى إن المرحلة مفصلية وتاريخية ومصيرية، ولها أهميتها وآثارها المستقبلية.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: قال السید القائد فی قطاع غزة أن العدو فی غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
الحركة العالمية: نحو 39,400 طفل بغزة فقدوا والديهم أو أحدهما منذ بدء الإبادة
قالت جمعية الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، أن نحو 39400 طفل بغزة حرموا من والديهم أو أحدهما، منذ بدء حرب الإبادة بغزة.
وقالت الحركة، في بيان لها، يوم السبت، إن يوم الطفل الفلسطيني، ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو تذكير حتمي للعالم أجمع بما يمر به الأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة، إذ يُحرمون من حقهم الأصيل في البقاء على قيد الحياة كما نصت عليه اتفاقية حقوق الطفل، كما فقدوا بقية حقوقهم الأساسية التي من المفترض أن يتمتع بها أي طفل في العالم دون أي نوع من أنواع التمييز، بسبب العدو وعدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني.
وأضافت “أن يوم الطفل الفلسطيني يحل- وللعام الثاني على التوالي- وسط واقع مأساوي وانتهاكات أقل ما يمكن وصفها به بأنها جسيمة بحق الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، والضفة الغربية.
وبينت أن العدو ما زال يواصل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ 7 اكتوبر 2023 مستخدماً مختلف صنوف الأسلحة، مجددة التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لتوفير الحماية لأطفال فلسطين من انتهاكات العدو المستمرة التي تهدد حياتهم ومستقبلهم.
وذكرت أن العدو قتل في قطاع غزة منذ بدء عدوانه وحتى اليوم ما يقارب من 18000 طفل- وفق مصادر طبية في القطاع- منهم 274 رضيعاً ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً دون عام واحد، و17 طفلاً استشهدوا جراء البرد، و52 طفلاً قضوا بسبب سياسة التجويع الممنهجة، إضافة لآلاف المصابين، بينما لا يزال أكثر من 11,200 مواطن مفقوداً، 70% منهم من الأطفال والنساء، وحرمان نحو 39,400 طفل آخرين من والديهم أو من أحدهما.
ولفتت إلى تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أشار إلى أن 15 طفلا في قطاع غزة أصيبوا يوميا بإعاقات دائمة بسبب استخدام العدو أسلحة محظورة دولياً، ليصل إجمالي الإصابات إلى 7,065 طفلا، بينهم مئات فقدوا أطرافهم أو بصرهم أو سمعهم، كما سُجلت نحو 4,700 حالة بتر، 18% منها (ما يعادل 846 حالات) من الأطفال.
ولفتت لنحو 7,700 طفل من حديثي الولادة يعانون بسبب نقص الرعاية الطبية، إذ عملت المستشفيات المتبقية بقدرة محدودة جدا، ما يعرّض حياتهم للخطر.
وذكرت الحركة العالمية أن العدو دمر مئات آلاف المنازل بشكل كامل وجزئي في قطاع غزة، وأغلق المعابر ومنع دخول المساعدات والغذاء والدواء والخيم، تاركا الأطفال وأهاليهم الذي أجبروا على النزوح أكثر من مرة إلى ما يسمى الأماكن الآمنة يواجهون مصيرهم أمام الجوع والبرد بالإضافة للقذائف والصواريخ، علما أنه لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة بشهادة مختلف المنظمات الأممية والحقوقية.
وبالنسبة للتعليم في القطاع، أشارت “الحركة العالمية” إلى أن العدو دمر- وفق آخر الإحصائيات- 111 مدرسة حكومية بشكل كامل، إضافة لـ241 مدرسة حكومية تعرضت لأضرار بالغة، و89 مدرسة تابعة للأونروا تعرضت لقصف وتخريب.
وشددت على أن هذا الأمر الذي حرم نحو 700 ألف طالب وطالبة من حقهم الأساسي في التعليم للعام الدراسي 2024/2025، كما حُرم حوالي 39 ألف طالب وطالبة من حقهم في تقديم امتحان شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2023/2024.
وحول الضفة الغربية، بينت الحركة العالمية أنها ليست أحسن حالا، فمنذ شهر اكتوبر 2023 صعّد العدو من عدوانه عليها بمختلف الأشكال والأنواع، فمن القتل إلى الاعتقال إلى الحصار وإغلاق المدن والقرى ومنع المواطنين من التنقل، إلى اقتحام المخيمات والمدن وتهجير أهلها بعد تدمير منازلهم وتجريف بنيتهم التحتية، ومدينتي جنين وطولكرم ومخيماتهما أكبر مثال على ذلك.
وأشارت إلى أنها وثقت استشهاد 19 طفلاً في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ بداية العام الجاري فيما بلغ عدد الأطفال الذين استشهدوا في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ السابع من اكتوبر 2023 (193 طفلا)، في حين بلغ عدد الأطفال المعتقلين في سجون العدو حتى اليوم حوالي 300 طفل يعانون من أقسى وأسوأ الظروف الاعتقالية حالهم كحال بقية المعتقلين.
وأكدت أن العدو ينتهك يوميا اتفاقية حقوق الطفل- التي تعتبر واحدة من أكثر المعاهدات الدولية التي حازت على قبول عالمي- باعتراف الأمم المتحدة على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريش الذي صرح في بداية العدوان عام 2023 أن عدد الأطفال القتلى في غزة خلال أسابيع يتخطى أي عام شملته تقاريره منذ سبع سنوات، كما أعرب عدة مرات عن صدمته جراء العدد غير المسبوق للأطفال الفلسطينيين الذين قتلهم العدو، وكذلك منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) التي أكدت أن الأطفال من أكثر الفئات تضرراً جراء العدوان.
400 طفل بغزة فقدوا والديهم أو أحدهما منذ بدء الإبادةالحركة العالمية: نحو 39