الإعلامي محمد البلك: والدي كان يقدم برنامجا لخدمة أهل سيناء
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
قال الإعلامي محمد حلمي البلك، إنه وُلد وتربى في منزلهم بمنطقة المهندسين بالجيزة، ثم انتقلوا بعدها للعيش في مدينة الشيخ زايد.
أكتر حاجة أثرت في والدي منزله في العريشوأضاف البلك، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «عاش هنا»، عبر «محطات راديو النيل» وتقدمه هاجر جميل، قائلًا: «أكتر حاجة أثرت في والدي منزله في العريش، وكان في العريش منذ طفولته حتى كبر، ووالدي من مواليد سيناء في العريش، وبالحديث عن حرب أكتوبر ويوم العاشر من رمضان فوالدي من ضمن الناس اللي كانوا متأثرين جدًا بحرب أكتوبر، لأن بلده كانت محتلة وهذه الحرب رجعتله بلده وحسسته بسعادة مختلفة عن سعادة كل المصريين».
وتابع: «من بعد النكسة كان كل المذيعين في الإذاعة وكل العاملين في الإذاعة والتليفزيون كل همهم هو رفع الروح المعنوية للناس التى تسمع وتشاهد الإذاعة والتليفزيون، كانوا بيقعدوا فترات طويلة في الشغل، كان بيبقى عندهم برامج كلها موجهة لخدمة موضوع الحرب واستعادة الأرض، وده كان بياخد وقت كبير جدا لأنه كان شغال في الإذاعة والتليفزيون».
والدي كان عنده برنامج كان بيقعد فيه فترات طويلةوأكمل: «والدي كان عنده برنامج كان بيقعد فيه فترات طويلة، والشغل مكانش بيتقطع حتى لما بيرجع البيت، لأنه كان بيعمل برنامج اسمه الشعب في سيناء، وكان بيقدم خدمة لأهل سيناء بينقلهم رسائل من أهلهم، زى همزة وصل بين الأهل اللى موجودين داخل سيناء والأهل اللى خارج سيناء».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سيناء حرب اكتوبر فی العریش
إقرأ أيضاً:
“أوبك+” تؤكد على الالتزام بخطط إنتاج النفط وتعويض الضخ الزائد
أبريل 6, 2025آخر تحديث: أبريل 6, 2025
المستقلة/- أكد وزراء كبار في تحالف “أوبك+”، الذي يضم منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) وحلفاءها بقيادة روسيا، على ضرورة الالتزام الكامل بأهداف إنتاج النفط المتفق عليها مسبقًا، إلى جانب تنفيذ خطط تعويض الكميات التي تم تجاوزها في فترات سابقة.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة الذي عقد عبر الإنترنت يوم السبت، حيث ناقش الوزراء أوضاع السوق النفطية العالمية، وسبل تعزيز الاستقرار في ظل التحديات المتغيرة للعرض والطلب.
وشدد المشاركون على أهمية الامتثال التام للقيود الإنتاجية، مؤكدين أن تجاوز الحصص من قبل بعض الدول يتطلب تعويضًا في فترات لاحقة، حفاظًا على توازن السوق ومنع التقلبات الكبيرة في الأسعار.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة حالة من الترقب، مع استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرات السياسات النقدية العالمية على توقعات النمو الاقتصادي، وبالتالي على الطلب على النفط.
وتُعدّ اجتماعات “أوبك+” الدورية أداة أساسية في توجيه السوق، حيث تسعى المجموعة إلى إدارة العرض بما ينسجم مع الطلب العالمي، بما يحقق مصالح المنتجين ويضمن استقرار الأسعار.
وأكد الوزراء مجددًا التزامهم بمواصلة التنسيق والمراجعة الدورية للتطورات في السوق، استعدادًا لأي خطوات إضافية قد تُتخذ إذا دعت الحاجة.