الاحتلال يفجر المبنى التخصصي في مجمع الشفاء الطبي في غزة
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
الجديد برس:
فجر جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، المبنى التخصصي في مجمع الشفاء الطبي، غربي مدينة غزة، فيما يواصل حصاره واستهداف من فيه من الفلسطينيين، لليوم الرابع على التوالي.
وهذا المبنى هو عصب القطاع الصحي في مدينة غزة وشماليها، إذ إنه يحتوي على أكبر مخزن للأدوية في القطاع كله.
وبقصف المبنى التخصصي في “الشفاء” اليوم، دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي كل أجهزة القلب والتصوير بالأشعة والرنين المغنطيسي في غزة، ليفاقم الأزمة التي يشهدها القطاع الصحي.
في غضون ذلك، يواصل الاحتلال استهداف أي جسم يتحرك في المجمع ومحيطه، حيث إن الاتصالات مقطوعة حتى الآن مع كل من هو في الداخل، وحيث توجد عائلات محاصرة وجائعة، منذ الاقتحام فجر الاثنين.
وأوضحت مصادر إعلامية في قطاع غزة أن لا صحة للحديث عن انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مجمع الشفاء الطبي، مؤكدةً أن جيش الاحتلال أحرق منازل كانت تؤوي مدنيين ليل أمس.
وأفادت المصادر أيضاً باستهداف قوات الاحتلال منزلاً في محيط المجمع، وذلك بالتزامن مع قيام المروحيات الإسرائيلية بإطلاق النار على المنطقة.
وغربي مدينة غزة أيضاً، استهدفت طائرات الاحتلال منزلاً في مخيم الشاطئ، بينما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي العنيف عدداً من المنازل في شارع الرشيد ومحيطه بحي الميناء.
كذلك، استهدفت طائرات الاحتلال بغارة جوية منزلاً في محيط فندق الأمل، غربي المدينة أيضاً، في حين اشتعلت النيران في بعض المنازل بمنطقة حبوش، بسبب كثافة القصف المدفعي.
واستشهد عدد من الفلسطينيين قرب دوار الكويت في حي الزيتون، جنوبي شرقي مدينة غزة، فيما جُرح آخرون من جراء استهدافهم بإطلاق النار.
أما وسط قطاع غزة، فاستهدفت الطائرات الحربية التابعة للاحتلال مخيم النصيرات 4 مرات، حتى ساعات الصباح الأولى.
وارتقى 9 شهداء، فيما علق عدد كبير من الأشخاص تحت الأنقاض، في إثر قصف الاحتلال منزلاً في المخيم الجديد، غربي النصيرات.
وجنوبي القطاع، وتحديداً في رفح، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي المتواصل شرقي المدينة، تزامناً مع إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال.
أما في خان يونس، فقصفت مدفعية الاحتلال بلدة القرارة، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية النار على شرقي بلدة الفخاري. وفي بلدة بني سهيلا، ارتقى 4 شهداء ووقع 17 جريحاً بقصف استهدف مركبة.
والأربعاء، فصل جيش الاحتلال الإسرائيلي أجهزة التنفس الاصطناعي عن بعض المرضى في مستشفى الشفاء، حيث يطلق النار تجاه كل ما يتحرك في ساحات المجمع، أو حتى من يطل برأسه من النوافذ.
كذلك، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأربعاء، ارتقاء أكثر من 100 شهيد في 8 مجازر إسرائيلية، ضد الباحثين والعاملين في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، خلال أسبوع واحد.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: جیش الاحتلال الإسرائیلی مدینة غزة
إقرأ أيضاً:
14 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف شرق مدينة غزة منذ فجر اليوم
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن هناك 14 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف شرق مدينة غزة منذ فجر اليوم.
أكد الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، تفاؤله بشأن استئناف المفاوضات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي دخل الحرب لتحقيق أهداف سياسية داخلية، أبرزها تعزيز موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو داخل حكومته والكنيست.
وأشار شعث، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن نتنياهو كان يهدف من التصعيد العسكري إلى تمرير الموازنة العامة وضمان دعم الأحزاب اليمينية المتطرفة مثل "بن غفير"، إضافة إلى تقليل نفوذ حماس في المشهد الإداري بغزة عبر استهداف القادة الإداريين وليس فقط العسكريين.
وفيما يتعلق بعودة المفاوضات، أوضح شعث أن إسرائيل ستعود للاتفاق ولكن بشروط جديدة تضمن عدم ظهور نتنياهو بموقف الضعيف أمام الرأي العام الإسرائيلي، مشددًا على أن الوسيط المصري يلعب دورًا رئيسيًا في تحريك الملف التفاوضي، نظرًا لمكانته الإقليمية وقدرته على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
وفي سياق متصل، لفت شعث إلى أن هناك توقعات بحدوث هدنة إنسانية قصيرة خلال أيام عيد الفطر، قد تُمهد لاحقًا لاتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد يشمل تبادل الأسرى وتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.