من هي الدكتورة رهام عبد الله سلامة نصر؟.. احتفالية المرأة المصرية والأم المثالية لعام ٢٠٢٤
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
إحتفالية المرأة المصرية والأم المثالية لعام 2024، شهدنا تكريم الدكتورة رهام عبد الله سلامة نصر، مديرة مركز الأزهر لمكافحة التطرف، كواحدة من الشخصيات النسائية المميزة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته السيدة انتصار السيسي.
مديرة مركز الأزهر لمكافحة التطرفالدكتورة رهام سلامة، تُعتبر من القيادات النسائية المؤثرة في مجال مكافحة التطرف وتعزيز السلام.
تعمل الدكتورة رهام سلامة أيضًا كأستاذة للغة الأردية في كلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر، بالإضافة إلى عملها في مرصد الأزهر لمكافحة التطرف. وقد كُلفت من قِبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بتولي هذا المنصب خلفًا للدكتور طارق شعبان.
رؤية مكافحة التطرفتركز الدكتورة رهام سلامة على قيمة الفن ودوره في مكافحة التطرف والإرهاب، وتؤمن بأهمية الحوار والتكاتف لتعزيز الوعي الرشيد لدى الأفراد والمجتمع.
تكريم الدكتورة مني صالح حسنين الصبان: نموذج مشرف للمرأة المصرية محافظ أسيوط يشهد احتفالية تكريم الأمهات المثاليات المساهمات الثقافية والدوليةتمتلك الدكتورة رهام سلامة مساهمات ثقافية ودولية بارزة، حيث عملت لدى مركز الأزهر للترجمة وساهمت في ترجمة العديد من الكتب والمقالات. كما شاركت في العديد من المؤتمرات والورش الدولية لمكافحة التطرف على المستويين الإقليمي والدولي، ومثلت الأزهر الشريف في العديد من المنظمات الدولية.
خدمة المجتمع والعالمتتميز الدكتورة رهام سلامة بخدمتها للمجتمع والعالم، حيث تشغل عدة مناصب دولية مثل جهة الاتصال المعتمدة لمعهد أريجاتو الدولي و
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأزهر لمکافحة التطرف مرکز الأزهر
إقرأ أيضاً:
الأزهر للفتوى: كفالة اليتيم من أعظم أنواع البر وسبيل إلى الجنة
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونيةن إن كفالةُ الطفلِ اليتيم الذي لا عائِلَ لَهُ مِنْ أجلِّ القُرُبات التي يفعلُها المُسلم.
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في منشور عن يوم اليتيم، أنه قد حثَّت النصوصُ الشرعيةُ على الإحسانِ إلى الأطفال الذين فقدوا العائل والمعين؛ لحديث سيدنا رسول الله: «مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ...». [أخرجه أحمد].
وتتحقق كفالة الطفل اليتيم الذي لا عائل له برعايته وتعهده بما يُصلحه في نفسه وماله ابتغاء الأجر من الله عز وجل، سواء كان ذلك باستضافة أو بتكفُل نفقاته، والأفضل للكافل أن يستمرَّ في الإنفاق على مكفوله حتى يستقل بشئونه ويستطيع الاكتساب بنفسه؛ فالكفالة باقية ما بقيت الحاجة إليها، وأجْرها مُستَمِرٌّ ما دام مُقتَضِيها باقيًا.
وذكر أن الكفالةُ ليتيمٍ ذي قرابة، أو لأجنبيٍ عن أسرةِ الكفيل، وللكفالة في الحالين ثواب عظيم؛ قَالَ سيِّدنا رَسُولُ اللهِﷺ: «كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ» وَأَشَارَ مَالِكٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. [أخرجه مُسلم]. (له): أي قريبٍ له، و(لغيره): أي أجنبيًّا عنه.
وأشار إلى أنه تجوز الكفالة لعموم أطفال المسلمين الذين لا عائل لهم ولو كانوا خارج بلد أسرة من يكفلهم؛ بتحمل نفقاتهم وتوفير كل ما يحتاجون إليه من احتياجاتهم الأساسية التي تُعينهم على مقومات الحياة، ولو اشترك في ذلك أكثر من واحدٍ أجزأهم جميعًا.