ناريشكين: الولايات المتحدة لم تعد قادرة على إملاء سياسة الأسعار في سوق النفط
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
موسكو-سانا
أكد مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على إملاء سياسة التسعير في سوق النفط العالمية لأن العالم أصبح متعدد الأقطاب.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن ناريشكين قوله في تصريح اليوم: إن “القوة المهيمنة لم تعد كما كانت، ولا يمكنها إجبار دول الشرق الأوسط على التحرك بما يتماشى مع المصالح الأمريكية في سياساتها المتعلقة بإنتاج النفط”.
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، صرح في وقت سابق اليوم بأن روسيا والمملكة العربية السعودية لن تسمحا بمحاولات التدخل في آليات تنظيم سوق النفط العالمية ضمن اتفاق أوبك بلس.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
خام برنت يهبط إلى أدنى مستوياته منذ آب 2021 وسط ضغوط السوق العالمية
بغداد اليوم - متابعة
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، إلى 65.58 دولاراً للبرميل عند التسوية، مسجلة بذلك أدنى مستوى لها منذ آب 2021، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية وتراجع شهية الأسواق العالمية للطاقة.
وتعكس هذه التراجعات المستمرة حالة من القلق المتصاعد في الأسواق المالية بشأن تباطؤ الطلب العالمي، خاصة مع تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وعدد من القوى الاقتصادية الكبرى، وفي مقدمتها الصين، فضلًا عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتقلبات الحادة في أسعار الفائدة الأمريكية.
ويرى خبراء الطاقة أن الهبوط الحاد في أسعار خام برنت يشير إلى دخول السوق مرحلة من الانكماش المتوقع في ظل زيادة المعروض النفطي، وتراجع الاستهلاك في الأسواق الصناعية الكبرى.
وتشهد أسعار النفط العالمية تقلبات حادة منذ مطلع عام 2025، على خلفية عدة عوامل مجتمعة، أبرزها الإجراءات الحمائية التي تتخذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمتمثلة في فرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات الطاقة والبضائع الصناعية، ما أثار حالة من عدم اليقين في أسواق السلع العالمية.
كما ساهم ارتفاع إنتاج بعض الدول النفطية، واستمرار السياسة النفطية التوسعية من قبل دول في منظمة "أوبك+"، في تخمة المعروض، يقابله تباطؤ في النمو الصناعي العالمي، خصوصاً في الصين وأوروبا، ما أدى إلى انخفاض الطلب على الخام.
وتأتي هذه التطورات في وقت يعتمد فيه العراق على تصدير النفط كمصدر رئيسي لإيراداته المالية، مما يضع الحكومة العراقية أمام تحديات جديدة في موازنة 2025، وسط مخاوف من اتساع العجز المالي إذا ما استمر التراجع في الأسعار.
المصدر: وكالات