بلينكن: وقف إطلاق النار في غزة أفضل السبل الممكنة لإيصال المساعدات
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، على العمل لوقف إطلاق النار باعتبار أنه أفضل السبل الممكنة والفورية لإيصال المساعدات الإنسانية، ولكنه ليس السبيل الأوحد، مشددا على ضرورة الاستمرار في هذا العمل وضمان زيادة المساعدات من خلال السبل المستدامة عبر البر والبحر والجو.
وأضاف «بلينكن» خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية سامح شكري، عبر «القاهرة الإخبارية»، أن هناك مسؤولين في قبرص يجتمعون من أجل الجهود البحرية المشتركة الشاملة للدعم المُقدم من القوات العسكرية الأمريكية من خلال الجسر البحري كقناة إضافية للمساعدات، مؤكدا أن هذا الممر يعتبر تكميليا وليس بديلًا عن المسارات السليمة والمُعتادة لإيصال المساعدات إلى غزة.
وواصل: «اتفقنا اليوم أننا سوف نحشد كل الخبراء خلال الأيام المقبلة، لتحديد الحاجات المُلحّة واللازمة الواجب اتخاذها لزيادة هذه الإجراءات الخاصة بتحقيق الأهداف وغدا نتناول الموضوعات مع الشركاء وكيف يمكن تنسيق الجهود المشتركة في هذا السياق».
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إطلاق النار وزير الخارجية سامح شكري
إقرأ أيضاً:
الخارجية: نستغرب من انجرار أمين عام الأمم المتحدة وراء الأهداف الأمريكية لتسييس العمل الإنساني
الثورة نت/..
عبرت وزارة الخارجية والمغتربين عن استغرابها لانجرار الأمين العام للأمم المتحدة وراء الأهداف الأمريكية لتسييس العمل الإنساني كأحد أدوات الضغط على الحكومة اليمنية.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان أن الأكثر غرابة يتمثل بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش بإصدار بيان في العاشر من فبراير الماضي، أعلن فيه تعليق عمليات وبرامج المساعدات الإنسانية في محافظة صعدة.
وقالت “مع ما يمثله هذا الإعلان من تقصّد لعقاب منطقة بعينها تعد من أكثر المحافظات اليمنية تضررًا واستهدافًا من قبل عدوان التحالف سابقًا بقيادة السعودية الذي أعلن محافظة صعدة منطقة عسكرية، مستهدفا كل أبناء المحافظة في عملية تجويع مميت، والأكثر تضررًا جراء العدوان الأمريكي في الفترة الحالية والذي ما يزال قائما وبوتيرة متصاعدة”.
وفيما ندد البيان بالقرار غير الإنساني المنتهك لكافة القوانين الإنسانية، اعتبر ذلك موقفًا عدائيًا غير مقبول، وبالذات حين يكون صادرًا من أعلى مسؤول في الأمم المتحدة وهو ما لا يمكن تبريره تحت أي مسمى، نظرًا للتبعات الخطيرة التي طالت الجميع بالإضافة إلى المواطنين المشمولين بالمعونات الغذائية، وتأثيره على الجوانب الصحية المتمثلة بالخدمات الصحية في مختلف مستشفيات المحافظة، ما قد يعرض آلاف المرضى للموت ومنهم المستهدفون من المهاجرين غير الشرعيين بنيران حرس الحدود السعودي.
وأشار البيان إلى أن وزارة الخارجية حاولت ثني الأمم المتحدة ممثلة بأمينها العام عن استمرار سريان القرار الذي يُضاعف من الحصار منذ صدوره وكان تتويجًا لعمليات تقليص لكافة المساعدات وإلغاء كثير منها والاقتصار على ماله علاقة بالمساعدات المنقذة للحياة، منذ اتخذت القيادة اليمنية قرار مساندة مظلومية غزة ورفض حرب الإبادة التي طالت أبناءها وفق معادلة وقف التوتر في البحر الأحمر مقابل وقف حصار وحرب إبادة المدنيين في غزة.
وجددّت وزارة الخارجية إدانتها لاستخدام المساعدات الإنسانية بغرض فرض ضغوط سياسية، مؤكدة ضرورة التراجع عن كل القرارات المتخذة بهذا الخصوص أو الكف عن استمرار استجلاب أموال الداعمين بدعوى إنقاذ الأعمال الإنسانية في اليمن.