وزير الخارجية : غزة الموضوع الرئيسي في المشاورات مع «بلينكن»
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
قال سامح شكري وزير الخارجية ، إن موضوع غزة كان الموضوع الرئيسي الذي استحوذ على معظم المشاورات التي تمت.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، بثته «القاهرة الإخبارية»، قائلًا: «خلال لقاء بلينكن مع الرئيس السيسي، ولقاؤه معي تناولنا أهمية العلاقات المصرية الأمريكية والطبيعة الإستراتيجية لهذه العلاقات سياسيًا واقتصاديا اجتماعيا وثقافيا والاهتمام المتبادل لاستمرار الارتقاء بهذه العلاقة والعمل على تدعيمها لمواجهة التحديات المشتركة والتقدير المتبادل».
وتابع: «كلما توثقت العلاقات المصرية الأمريكية كان لها إسهامها في تحقيق الاستقرار والأمن على المستوى الإقليمي».
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: سامح شكري وزير الخارجية أنتوني بلينكن الرئيس السيسي
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: سندعم تايوان في مواجهة الضغوط العسكرية الصينية
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن تصعيد الصين لتكتيكات الترهيب العسكري لا يؤدي إلا تفاقم التوترات، وذلك وفقا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وشددت الخارجية الأمريكية، على أن واشنطن ستدعم تايوان أمام الضغوط العسكرية الصينية.
الصين تعلن إطلاق مناورات عسكرية في محيط تايوان
وأعلنت الصين، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق مناورات عسكرية مشتركة تشمل قوات الجيش والبحرية وقوة الصواريخ في المناطق المحيطة بجزيرة تايوان.
ووفقًا لبيان نُشر على الحساب الرسمي لقيادة المسرح الشرقي للجيش الصيني على منصة "وي تشات"، تركز هذه التدريبات على دوريات الاستعداد القتالي الجوي والبحري، والهجمات على الأهداف البحرية والبرية، وفرض الحصار على المناطق الحيوية والممرات البحرية، بهدف اختبار القدرات العملياتية المشتركة للقوات المشاركة.
تأتي هذه المناورات في سياق تصاعد التوترات بين بكين وتايبيه، حيث تعتبر الصين تايوان جزءًا لا يتجزأ من أراضيها وتؤكد على حقها في استعادتها، ولو بالقوة إذا لزم الأمر. من جانبها،
أكدت تايوان أنها نشرت "القوات المناسبة" للرد على هذه التدريبات، مشددة على التزامها بالدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الصين بمثل هذه المناورات في محيط تايوان. ففي أكتوبر الماضي، أطلقت بكين مناورات عسكرية واسعة بطائرات وسفن حول الجزيرة، ووصفتها بأنها "تحذيرية" ضد "الأعمال الانفصالية" التي تقوم بها قوى "استقلال تايوان".
تُظهر هذه التحركات العسكرية المستمرة تصميم الصين على تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، وإرسال رسائل واضحة إلى تايوان والدول الداعمة لها، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.