بشرة خير.. وزير التموين: مش هنسمع مشكلة سكر قريب جدا
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
كشف الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية عن إتاحة وزارة التموين صرف السكر المدعم على بطاقات التموين بمعدل كيلو لكل فرد مقيد بالبطاقة بسعر 12.6 جنيه، ويتم الصرف حتى 6 كيلو سكر مدعم للبطاقة الواحدة وفقا لعدد أفراد الأسرة المقيدة على البطاقة.
بالإضافة إلى صرف كميات إضافية من السكر أيضا على البطاقات بسعر 27 جنيها للكيلو الحر، بمعدل كيلو لكل بطاقة تتضمن 3 أفراد فأقل، وعدد 2 كيلو سكر إضافى للبطاقة التى تتضمن 4 أفراد فأكثر.
وأكد الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية استمرار ضخ السكر بكميات كبيرة، قائلا: مش هنسمع مشكلة فى السكر قريب جدا وده مع إنتاج مصانع السكر من البنجر أول أبريل واستمرار إنتاج السكر أيضا من القصب خلال الموسمين الجاريين".
ولفت إلى أن دعم الخبز ارتفع من 51 مليار جنيه خلال العام المالى الماضى إلى 91 مليار جنيه فى موازنة العام المالى الجارى، حيث تتحمل الدولة فارق التكلفة حتى يظل سعر رغيف الخبز بـ5 قروش على بطاقات التموين.
وفي سياق آخر، قال الدكتور إبراهيم عشماوي، مساعد أول وزير التموين، إن أسعار السكر عالميًا شهدت انخفاضا بمقدار ضئيل قدره 2.5 %.
وأضاف الدكتور إبراهيم عشماوي، في تصريحات له، أن استهلاك مصر من السكر في أقصى تقدير له 300 ألف طن، لافتا إلى أن سبب المشكلة الحالية في التوزيع.
أشار الدكتور إبراهيم عشماوي، مساعد أول وزير التموين،: "الاحتياطي الاستراتيجي من السكر 7 أشهر والدواجن 12 شهرًا والقمح 3.5 شهر والزيت 5 أشهر".
أوضح الدكتور إبراهيم عشماوي، مساعد أول وزير التموين، أن الشركة القابضة ضخت خلال شهر 400 ألف طن لشركات التعبئة والمحافظات والبقال والسلاسل التجارية والمصانع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدکتور إبراهیم عشماوی وزیر التموین
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية ستُعلن قريبًا في يوم التحرير.. إليكم ما يمكن توقعه
(CNN)-- حلّ "يوم التحرير" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. لأشهر، أبقى ترامب الشركات والدول حول العالم في جهل تام بشأن خططه للرسوم الجمركية التي تدور حول ما يُطلق عليه "الرسوم الجمركية المتبادلة". لكن في الثاني من أبريل/نيسان، وعد بالإجابة على بعض أسئلتهم الملحة على الأقل.
لكن من المرجح ألا يُخفف يوم الأربعاء من وطأة الشركات التي كانت تتوق إلى اليقين منذ فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بل سيُفتح الباب أمام تحدٍّ جديد تمامًا، حيث سترد الدول على الرسوم الجمركية الجديدة بإجراءات مضادة على السلع الأمريكية، مما يُمهد الطريق لمرحلة جديدة من المفاوضات قد تُصعّد حربًا تجارية مُرّة أصلًا.
على الرغم من أن ترامب صرح للصحفيين مساء الاثنين بأنه "اتفق" على خطة رسوم جمركية، إلا أن مستشاري البيت الأبيض ما زالوا يعرضون عليه خيارات، الثلاثاء، قبل ساعات فقط من الموعد النهائي الذي فرضه على نفسه، وفقًا لشبكة CNN.
من بين الخطط التي كانت قيد الدراسة تخصيص معدلات التعريفات الجمركية لكل شريك تجاري للولايات المتحدة، وفرض تعريفات جمركية على دول معينة دون أخرى، أو فرض معدل ثابت يصل إلى 20% على جميع الواردات. وصرّح مسؤول في البيت الأبيض لشبكة CNN بأنهم لا يعتقدون أن ترامب سيتخذ قرارًا إلا قبل ساعات من حفل الإعلان المقرر، الأربعاء، في الرابعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في حديقة الورود.
صرّحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، الثلاثاء، بأن ما سيقرره ترامب في النهاية بشأن التعريفات الجمركية سيكون "ساريًا على الفور". هذا الأمر مشكوك فيه من الناحية اللوجستية، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون لدى الدول الأخرى وقت كافٍ للتفاوض، وقد ترد بفرض تدابير مضادة فورية مثل التعريفات الانتقامية.
شرح طموحات ترامب في التعريفات الجمركية
يرى ترامب أن التعريفات الجمركية وسيلة لتحقيق أربعة أهداف رئيسية: الحد من تدفق الفنتانيل والهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة، وتحقيق تكافؤ الفرص مع الشركاء التجاريين، وزيادة الإيرادات الحكومية، وتعزيز التصنيع المحلي.
ربط ترامب الفنتانيل والقضايا المتعلقة بالحدود بالرسوم الجمركية البالغة 20% التي فرضها بالفعل على الواردات الصينية، والرسوم الجمركية البالغة 25% التي هدد بفرضها على كندا والمكسيك.
من وجهة نظر ترامب، تتعرض الولايات المتحدة "للخداع" من قبل الدول التي تفرض رسومًا جمركية أعلى على المنتجات الأمريكية الصنع، أو دول تعاني من عجز تجاري معها - أي الدول التي تستورد منها أمريكا أكثر مما تصدر.