بلينكن: لا بد من العمل على الحد من الأزمة الإنسانية في غزة
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
شدد أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، على أهمية حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة برا وبحرا وجوا، منوها بأنهم سيعملون على حشد مزيد من الخبراء الفترة المقبلة لتحديد الحاجات الملحة والإجراءات الواجب اتخاذها.
يلا كورة لايف.. مشاهدة مباراة السعودية ضد طاجيكستان بث مباشر دون تقطيع | تصفيات كأس العالم 2026 شاهد بالبث المباشر العراق اليوم.. مشاهدة العراق × الفلبين Twitter بث مباشر دون "تشفير أو فلوس" | تصفيات كأس العالم 2026
وأشار بلينكن، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري، مساء اليوم الخميس، إلى أنهم تناولوا ملف رفح الفلسطينية، حيث يوجد نحو مليون شخص في رفح وهناك معاناة حقيقية، ولا بد من العمل على الحد من الأزمة الإنسانية، منوها بأنه اتفقوا على ضرورة التوصل إلى الأمن المستدام طويل الأمد.
ولفت إلى أنه لا يمكن السماح بنزوح الفلسطينيين في غزة، مضيفا أنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات من أجل إصلاح السلطة الفلسطينية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غزة المساعدات الانسانية وزير الخارجية الأمريكي بلينكن أنتوني بلينكن
إقرأ أيضاً:
الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.
وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".
وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".
ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.
وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".
ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟
وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟
يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".
وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.