استعرض برنامج «باب رزق» المُذاع على فضائية «دي إم سي» تقريرا تليفزيونيا يعرض جولة الإعلامي يسري الفخراني داخل مطابع الأزهر لتوضيح المرحلة النهائية لطباعة وخياطة المصحف الشريف.

تجميع المصحف بطريقة أوتوماتيكية

قال أيمن عبد المجيد، مدير عام مجمع مطابع الأزهر، إنّه يتم تجميع المصحف، ثم حياكته أوتوماتيكية باستخدام ماكينات خاصة بالخياطة.

مراحل خياطة المصحف الشريف

وأضاف فوزي عبد الحميد، مُلاحظ ماكينة خياطة المصحف بمطبعة الأزهر خلال حواره ببرنامج «باب رزق» المُذاع على فضائية «دي إم سي»، أنّه يتم وضح نسخة من المصحف داخل الماكينة، وهي بدورها تقوم بسحب ملزمة ملزمة لخياطتها، حتي يتم تجميع النسخة بأكملها.

وتابع: «بقالي 35 سنة شغال في المطابع، وأنا بعتبر نفسي من مؤسسي مطبعة الأزهر القديمة، وأول ما اتعلمت كان على ماكينة فبر صغيرة بعدما تعلمت طريقة تشغيلها لأن الطباعة كانت يدوية، المطبعة موجودة من 2001 وإحنا بنشتغل على أقيم منتج على الأرض، لذلك يحتاج إلى دقة ويقظة حتى لا يحدث أي خطأ».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: برنامج باب رزق باب رزق طباعة المصحف

إقرأ أيضاً:

حقيقة إعادة طباعة العشرة جنيهات الورقية.. القصة الكاملة

في ظل الجدل الدائر حول مستقبل العملات الورقية في مصر، انتشرت خلال الأيام الماضية صور على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر العشرة جنيهات الورقية القديمة بتاريخ إصدار جديد لعام 2025، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان البنك المركزي قد عاد لطباعة العملات الورقية مجددًا. 

وفي هذا السياق، كشف مصدر مسؤول بالبنك المركزي المصري عن الحقيقة الكاملة بشأن هذا الأمر، مؤكدًا استمرار تداول العملة البلاستيكية جنبًا إلى جنب مع الورقية، دون إلغاء أي من الفئات المتداولة.

استمرار تداول العملات الورقية والبلاستيكية معًا

أكد المصدر أن البنك المركزي يواصل طباعة العملات البلاستيكية المصنوعة من مادة البوليمر لفئتي العشرة جنيهات والعشرين جنيهًا، إلى جانب استخدام المخزون المتبقي من العملات الورقية القديمة لاستبدال التالف منها، دون طباعة ورقية جديدة. وأضاف أن جميع العملات الورقية المتاحة في السوق حاليًا هي من المخزون القديم الموجود في مطابع البنك المركزي، وليس هناك إصدار جديد منها.

وأشار المصدر إلى أن ما تم تداوله بشأن إصدار جديد من العملات الورقية لا يعدو كونه مجرد التباس، إذ لم يتوقف البنك المركزي عن تداول العملات الورقية القديمة، بل يعمل فقط على إحلال التالف منها بوحدات جديدة من نفس المخزون. كما نفى أي خطط لإلغاء العملة البلاستيكية، مؤكدًا استمرار التوجه نحو تعزيز استخدامها بسبب مزاياها العديدة.

مصر تدخل عصر النقود البلاستيكية

منذ يوليو 2022، بدأ البنك المركزي في طرح العملات البلاستيكية، بدءًا بفئة العشرة جنيهات، تلتها فئة العشرين جنيهًا في يونيو 2023. وقد تم إنتاج هذه العملات باستخدام أحدث تقنيات طباعة البنكنوت في مطبعة البنك المركزي الجديدة بالعاصمة الإدارية. وأوضح البنك أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحسين جودة النقد المتداول وتقليل تكلفة الطباعة على المدى البعيد.

وفي أغسطس 2021، تم الكشف عن النماذج الأولية للعملات البلاستيكية قبل طرحها رسميًا في الأسواق، وهذا احدث نقلة نوعية في نظام النقد المصري، حيث باتت العملات الجديدة أكثر تطورًا وأمانًا مقارنة بالعملات الورقية التقليدية.

مميزات النقود البلاستيكية

تتمتع العملات البلاستيكية المصنوعة من البوليمر بعدة مزايا تجعلها أكثر كفاءة مقارنة بالنقود الورقية التقليدية. فهي تتميز بعمر افتراضي أطول بثلاثة أضعاف العملات الورقية المصنوعة من القطن، كما أنها أكثر مقاومة للمياه والرطوبة والأتربة، مما يقلل من تلفها بسرعة.

ومن الناحية البيئية، تعد النقود البلاستيكية أكثر استدامة، إذ تصنع من مواد قابلة لإعادة التدوير وصديقة للبيئة، مما يقلل من التلوث الناتج عن طباعة النقود الورقية. كما أنها تتمتع بمقاومة عالية ضد الميكروبات والفيروسات، ما يجعلها أكثر أمانًا للاستخدام اليومي.

وبالإضافة إلى ذلك، تتميز العملات البلاستيكية بصعوبة تزويرها، حيث تتضمن تقنيات أمنية متطورة تجعل من الصعب تقليدها، وهو ما يساهم في الحد من عمليات التزييف.

تصميم عصري يعكس هوية مصر

تم تصميم العشرة جنيهات البلاستيكية الجديدة بشكل يجمع بين التراث والحداثة، حيث تتزين بصورة مسجد الفتاح العليم، الذي يعد من أبرز المعالم الإسلامية بالعاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب تمثال حتشبسوت، الذي يمثل عراقة الحضارة المصرية القديمة.

وقد أكد البنك المركزي أن إدخال العملات البلاستيكية يأتي في إطار سياسة "النقد النظيف"، التي تهدف إلى تحسين جودة الأوراق النقدية المتداولة وتقليل تكلفة الطباعة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

 

يستمر البنك المركزي في اعتماد النقود البلاستيكية جنبًا إلى جنب مع الورقية، في خطوة تهدف إلى تطوير نظام النقد البلاد وجعله أكثر كفاءة وأمانًا. وبينما يظل تداول العملات الورقية مستمرًا، فإن الاتجاه المستقبلي يسير نحو تعزيز استخدام العملات البلاستيكية، التي توفر مزايا اقتصادية وبيئية وأمنية تفوق الورقية، مما يعكس رؤية البنك المركزي في تحديث وتطوير القطاع المالي في البلاد.

مقالات مشابهة

  • يميني متطرف في هولندا يحرق نسخة من المصحف بحماية الشرطة (شاهد)
  • نائب محافظ الأقصر يسلم 15 ماكينة فرم مخلفات القصب لمزارعي أرمنت.. صور
  • تسليم 15 ماكينة فرم مخلفات قصب السكر وتوفير 100 فرصة عمل بالأقصر
  • محافظ القليوبية يتفقد عددًا من مراكز تجميع الألبان
  • خلال جولته بقرية البلايزة.. محافظ أسيوط يوجه بإنشاء مشغل خياطة ومركز تحفيظ قرآن
  • آخر تحديث لأقل سعر دولار اليوم 4-4-2025
  • حقيقة إعادة طباعة العشرة جنيهات الورقية.. القصة الكاملة
  • حقيقة عودة طباعة الـ 10 جنيهات الورقية من جديد.. ما مصير البلاستيكية؟
  • «البحوث الإسلامية»: 8 و9 إبريل .. موعد اختبارات عضوية لجنة مراجعة المصحف
  • حكم مس المصحف لغير المتوضئ.. الإفتاء تجيب