هل يمكننا التخلي عن اللحوم.. وما هي الطريقة الاسلم؟
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
يحاول البعض موازنة نظامهم الغذائي عن طريق التخلي عن تناول اللحوم عدة أيام بين فترة وأخرى. فما مدى فائدة هذه الطريقة؟
تقول الدكتورة يكاتيرينا كاشوخ أخصائية أمراض الجهاز الهضمي في حديث لصحيفة "إزفيستيا": "تشير نتائج العديد من الدراسات، إلى أن الامتناع عن تناول اللحوم على المدى القصير مفيد. لأن الشخص يستهلك كمية أقل من الكوليسترول والأحماض الدهنية المشبعة، ويعود مستوى ضغط دمه إلى طبيعته، وتتحسن وظيفة الأمعاء ويزداد تنوع البكتيريا الدقيقة.
ووفقا لها، النظام الغذائي الذي يعتمد على الأطعمة النباتية هو في الواقع أكثر صحة من النظام الذي يشمل أطباق اللحوم اليومية، وخاصة منتجات اللحوم عالية المعالجة (النقانق وغيرها من المنتجات شبه المصنعة).
وتشير الطبيبة، إلى أنه ليس من الضروري التخلي عن اللحوم تماما والالتزام الصارم بقواعد النظام الغذائي النباتي. لأنه يكفي الامتناع عن تناول اللحوم يوميا وتناول أطعمة نباتية غنية بالبروتين النباتي، حيث يساعد هذا في الحفاظ الصحة لفترة طويلة.
ووفقا لها، يحتوي فول الصويا على نسبة عالية من البروتين النباتي (100تحتوي غرام منه على حوالي 36 غ) وهذا أعلى من نسبة البروتين في لحم الدجاج (27 غرام) و لحم البقر (22 غرام).
وبالإضافة إلى ذلك يحتوي فول الصويا على أحماض أمينية متوازنة بشكل جيد - وتكوينها أقرب ما يكون إلى المنتجات الحيوانية. كما يوجد الكثير من البروتين النباتي في الفول والعدس والفاصوليا والحمص والحبوب والحنطة السوداء والمكسرات.
وتقول: "يتطلب الامتناع عن تناول اللحوم على المدى الطويل، وخاصة جميع المنتجات ذات أصل حيواني، اتباع نهج أكثر حذرا ومدروسا في النظام الغذائي. لأن بعض المواد الضرورية لأداء الجسم الطبيعي توجد بشكل رئيسي في اللحوم أو فيها حصريا. فمثلا ، فيتامين В12 لا يوجد في أي منتج من أصل نباتي، بل يوجد في الأسماك والحليب والبيض".
وهذا الفيتامين وفقا لها، ضروري لتكوين كريات الدم الحمراء بصورة طبيعية، حيث يؤدي نقصه إلى فقر الدم واضطراب عمل الجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
«الزراعة» تقدم توصيات لتعزيز الصحة النباتية ودعم الأمن الغذائي
افتتح الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، المنتدى الثقافي العلمي السادس تحت عنوان «الصحة النباتية في إطار قضية الأمن الغذائي»، برعاية علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبحضور عدد من الوزراء والعلماء والباحثين من المؤسسات العلمية ومعاهد مركز البحوث الزراعية.
وأشار إلى دور المركز في تعزيز منظومة الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج الزراعي، موضحا أن الصادرات الزراعية في مصر بلغت 8 ملايين طن من الخضر والفاكهة، بقيمة قاربت 3 مليارات دولار، ووصول المنتجات المصرية إلى 165 دولة.
وفيما يتعلق بدور الصحة النباتية في الأمن الغذائي، أشار إلى أهمية مكافحة الفيروسات النباتية، ودورها المباشر في حماية المحاصيل الزراعية من التدهور الذي يهدد الأمن الغذائي المصري.
إنتاج شتلات خالية من الفيروساتواستعرض دور معهد بحوث أمراض النبات في إنتاج شتلات خالية من الفيروسات، مثل العنب والزيتون والموالح شتلات ذات النواه الحجرية، مع الإشارة إلى الجهود المصرية التي بدأت منذ 30 عامًا في هذا المجال بالتعاون مع دول مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
توصيات لتعزيز الصحة النباتية ودعم الأمن الغذائيواختتم المنتدى بمجموعة من التوصيات لتعزيز الصحة النباتية ودعم الأمن الغذائي، منها:
1. إنشاء معامل متطورة لإنتاج شتلات خالية من الفيروسات، بالتعاون مع القطاع الخاص.
2. تدعيم مواني الحجر الزراعي بأجهزة حديثة للفحص السريع للشتلات المستوردة والمصدرة.
3. التعاون الدولي مع جامعة كاليفورنيا ومؤسسات بحثية دولية لتبادل الخبرات وتطوير تقنيات التشخيص.
4. تدريب الكوادر العلمية في مركز البحوث الزراعية على تقنيات HTS.
5.تنظيم ورش عمل للشركات الزراعية لتعريفها بأهمية الكشف عن الفيروسات النباتية باستخدام التقنيات الحديثة.
6. إعداد دليل مرجعي شامل يتضمن بروتوكولات تحليل البيانات والنماذج الاقتصادية لتطبيق التقنيات الحديثة.
تعزيز دور وزارة الزراعةوأوضح علي إسماعيل، رئيس لجنة المؤتمرات وورش العمل والندوات العلمية، أن الهدف من المنتديات العلمية ومخرجاتها هو تعزيز دور وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال مركز البحوث الزراعية، وجهود الوزارة وتوجيهات وزير الزراعة للمركز والباحثين، للاستفادة من القدرات المتوفرة لتعزيز مكانة مصر كقوة إقليمية في مجال الزراعة المستدامة.