حزب «حماة وطن» يُكرم الأمهات المثاليات في احتفالية كبرى
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
نظم قطاع شرق القاهرة بقيادة الدكتورة هالة كيره أمين قطاع شرق القاهرة احتفالية ضخمة بمناسبة عيد الأم بنادي الزهور بالتجمع الخامس.
حضر الاحتفالية مجموعة من قيادات أمانة القاهرة يتقدمهم المهندس محمد جمال مساعد أمين عام القاهرة وأمين التنظيم القاهرة، ومحمد منصور أمين الشؤون الاقتصادية وهيثم زاد الدين أمين العمال وشذي منصور قائم بأعمال أمينة المرأة.
كما حضر الاحتفالية النائب فايز أبو حرب وكيل لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ وعضو مجلس الشيوخ بمحافظة شمال سيناء، والمستشار أشرف رواش مساعد آمين عام قطاع شرق القاهرة كما حضر من أمانة التجمع الأول ياسر أبو العز أمين عام أمانة التجمع الأول ونادر قطب ومجموعة من الامناء النوعين بالتجمع الأول.
يأتي هذا في إطار الدور الخدمي والمجتمعي لحزب حُماة الوطن وبناء على توصيات المكتب التنفيذي لأمانة القاهرة بقيادة اللواء صلاح المعداوي أمين عام القاهرة، والمهندس محمد جمال الدين أمين تنظيم القاهرة بدعم و تعزيز دور المرأة المصرية.
ومن جانبه، رحّب المهندس محمد جمال الدين، بالحضور وتحدث عن دور الأم وكيف حثنا ديننا الحنيف على رعايتها و الاهتمام بها وأن الجنة تحت أقدامهن بنص حديث رسولنا الكريم.
في حين تناولت الدكتورة هالة كيرة، دور المرأة في المجتمع وكيف لعبت دوراً هاماً ومحورياً في جميع الأزمات التي مرت بها مصر وكان آخرها ثورة الثلاثين من يونيو لعام 2013.
وثمنت الدكتورة هالة كيره، أمين عام قطاع شرق القاهرة بحزب حماة الوطن، دور الأم ومكانتها والعطاء الكبير لها في رعاية أبنائها وتربيتهم على القيم الأصيلة وإنكار الذات وحب الوطن، مشيدا باهتمام القيادة السياسية بتمكين المرأة في كل القطاعات.
كما شهدت الاحتفالية تكريم عدد من الأمهات اللاتي قمن بدور عظيم في رعاية أبناؤهم و رعاية أسرهم واللاتي يستحقون عن دورهم لقب الأم المثالية وقدم قطاع شرق للأمهات هدايا رمزية، تعبيراً عن تقديره لدورهن الرئيسي في المجتمع كسيدات ناجحات ومربيات فاضلات.
كما شارك بالحضور وفد من ذوي الهمم وأصحاب مواهب موسيقية خلاقة تضمنت عرض التنورة وبعض الانشادات الدينية والغنائية وفقرة المسحراتي التي اعقبها تناول وجبة السحور قدم الحفل خالد عاطف أمين المجالس المحلية بالتجمع الأول.
احتفالية عيد الأموتلقت أمانة القاهرة وكذا قطاع شرق القاهرة، الشكر من الأمهات اللاتي أعربن عن سعادتهن بالتكريم، كما حرصن على التقاط مجموعة كبيرة من الصور مع قيادات أمانة القاهرة.
وقد جاءت هذه الاحتفالية تنفيذاً لتوجيهات الأمانة العامة لحزب «حُماة الوطن» طبقاً لتعليمات الأمانة المركزية بقيادة الفريق جلال الهريدي رئيس حزب حُماة الوطن، واللواء أحمد العوضي النائب الأول لرئيس الحزب ورئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، واللواء طارق نصير أمين عام حزب حُماة الوطن ووكيل أول لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ، والدكتور أحمد العطيفي أمين التنظيم المركزي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حزب حماة وطن الأم المثالية عيد الأم قطاع شرق القاهرة أمانة القاهرة ح ماة الوطن أمین عام
إقرأ أيضاً:
أربع شركات كبرى تهيمن على قطاع الذكاء الاصطناعي
أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025
المستقلة/- يجهل معظم الأشخاص أنهم وفي كل مرة يطرحون فيها سؤالاً على ChatGPT، يشاركون ودون قصد في تعزيز احتكار 4 شركات على قطاع الذكاء الاصطناعي العالمي.
والمفارقة، أن هذا الواقع لن يختلف بتاتاً حتى لو لجأ المستخدمون إلى أحد منافسي ChatGPT مثل Gemini، فنفوذ هذه الشركات الأربع يمتد ليسيطر على الغالبية العظمى من روبوتات الدردشة الذكية، التي تستمد قوتها من شرائح خارقة، تتشارك في تصميمها وإنتاجها وتوزيعها، 4 شركات هي Nvidia الأميركية و TSMC التايونية وSK Hynix الكورية و ASMLالهولندية.
فرغم تنوّع أسماء منصات الذكاء الاصطناعي، إلا أن معظمها يتغذّى على شرائح شركة Nvidia، التي تسيطر على نحو 92 في المئة من سوق الشرائح الالكترونية، المتخصصة في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
ولكن حتى Nvidia، ورغم قوتها الهائلة، تعتمد بشكل مباشر على ثلاث شركات لإنتاج الشرائح الخاصة بها، حيث تقوم شركة SK Hynix الكورية الجنوبية بتزويد Nvidia بذواكر الوصول العشوائي عالية الأداء، في حين تتولى شركة TSMC التايوانية، عملية تصنيع شرائح Nvidia وفق أعلى المعايير التقنية، وذلك اعتماداً على أدوات الطباعة الضوئية المتقدمة، التي تقوم بتصنيعها شركة ASML الهولندية، وهي الوحيدة في العالم القادرة على إنتاج هذه الأدوات المتطورة، التي يصل سعر الآلة منها إلى حوالي 380 مليون دولار.
وبحسب تقرير نشرته “بلومبرغ” ، فإن كل شركة من هذه الشركات تملك موقعاً شبه احتكاري في مجالها، ولذلك حين يطرح أي مستخدم سؤالاً بسيطاً على روبوتات الدردشة الذكية، يكون قد حرّك اقتصاداً كاملاً تقوده قلّة تتحكم في واحد من أغلى الاحتكارات في التاريخ، حيث تجاوزت القيمة السوقية لشركة إنفيديا وشركائها الرئيسيين الثلاثة مجتمعين، 4 تريليونات دولار أميركي وذلك حتى منتصف مارس 2025.
وحالياً تُشكّل إنفيديا وحدها 6 في المئة، من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لأسهم الشركات الأميركية الرائدة، في حين أصبحت شركتا TSMC وASML الشركتين الأكثر قيمة في بلديهما. وفي العديد من الصناعات، قد يدفع هذا النوع من الهيمنة، جهات مكافحة الاحتكار إلى التهديد بتفكيك هذه الكيانات العملاقة أو فرض قيود صارمة على ممارساتها.
بالنسبة لحصة السوق، نعم، علماً أن تعريف مفهوم “الاحتكارات” يختلف من قطاع لآخر، ولكن عموماً يُنظر إلى أي حصة تزيد عن 70 في المئة في السوق على أنها احتكار، خصوصاً في حال وجود عوائق تمنع دخول منافسين جدد.
ولكن بالنسبة إلى ما إذا كانت هذه الشركات الأربع تتصرف كاحتكارات تقليدية، فالأمر مختلف، ويعتمد على تحليل عدة عناصر، فمثلاً تزداد الاحتكارات خطورة، عندما تتمكن شركة ما من استغلال هيمنتها بفرض أسعار أعلى على العملاء، وهو الأمر الذي تفعله شركتا Nvidia وSK Hynix اللتان تفرضان أسعاراً أعلى على السوق، وذلك بسبب قلة البدائل المتاحة للمشترين أو انعدامها.
وتبيع إنفيديا بعض أنواع الشرائح المشغلة لأنظمة الذكاء الاصطناعي بسعر يصل إلى 90 ألف دولار للشريحة الواحدة، وتُظهر النتائج المالية للشركة أن هامش الربح لديها مرتفع جداً، ويفوق نسبة الـ 70 في المئة، وذلك بعد خصم تكلفة الإنتاج من الإيرادات، حيث يعد هذا الرقم مرتفعاً بشكل ملحوظ.
أما من حيث العوامل الأخرى، فمن الصعب إثبات أن Nvidia وTSMC وSK Hynix و ASML تُسيء استخدام السوق، أو تفعل شيئاً مُناهضاً للمنافسة، فجوهر النجاح الذي تحققه هذه الشركات، مبني على فكرة أنها تقوم بعملها بشكل صحيح، بمساندة من الميزانيات الضخمة التي تنفقها على عمليات البحث والتطوير، التي تسمح لها بتطوير منتجاتها بعيداً عن أي سلوك مُناهض للمنافسة.
وتقاوم الشركات الأربع إلى حد كبير فكرة احتكارها للسوق، وهي لا ترى أن هيمنتها جاءت بشكل غير عادل أو بسبب عزل منافسيها، حيث قال متحدث باسم Nvidia في بيان، إن الشركة تتنافس مع العديد من موردي ومقدمي خدمات الحوسبة السحابية وشركات الذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى أن عملاء الشركة يقدّرون الحلول الشاملة التي تقدمها.
تهديد تنظيمي؟
من غير المرجح أن يُفكك مسؤولو مكافحة الاحتكار في أميركا Nvidia، فلا يمكن معاقبة الشركة لمجرّد أنها نجحت في المكان الذي فشل فيه غيرها، وهذا الوضع ينطبق أيضاً على TSMC وSK Hynix وASML، ولكن ما يمكن أن تفعله سلطات مكافحة الإحتكار، هو التحقيق في كيفية نمو هذه الشركات بهذه السرعة، وما إذا كان هذا الأمر قد انطوى على أي مخالفة.
إلى متى تدوم الاحتكارات؟
يقول الخبراء المتخصصون في دراسة أسباب صعود وهبوط احتكارات التكنولوجيا، إنه غالباً ما يكون من الصعب تفكيك الاحتكارات في هذا القطاع، حيث تميل هذه الشركات إلى البقاء لمدة طويلة، ولكن التاريخ يُظهر أن المنافسة القوية المدعومة بابتكارات جديدة، هي التي تطيح بالاحتكارات الكبرى، كما حدث مع هواتف بلاك بيري ونوكيا بعد ظهور الآيفون، وكذلك مع كوداك بعد انتشار الكاميرات الرقمية.
احتكار أم تفوق تكنولوجي؟
وفي هذا السياق يتحدث المحلل والكاتب المختص بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ألان القارح، ، ويقرّ بأنه حتى اليوم، تسيطر 4 شركات فقط على صناعة الرقائق وأشباه الموصلات، التي تُشغّل الذكاء الاصطناعي التوليدي، ولكن في المقابل علينا أن نسأل أنفسنا، “هل هذا الاحتكار الرباعي هو احتكار غير مشروع، أم أنه ناتج عن تفوق تكنولوجي طبيعي؟” والجواب على هذا السؤال يكشف بالبراهين أن ما يحصل هو حصيلة تفوّق الشركات الأربع في مجالها، وليس نتيجة ممارسات احتكارية تقليدية، فمثلاً اخترع مهندسو شركة SK Hynix الكورية، طريقة مبتكرةً لتغليف ذواكر الوصول العشوائي عالية الأداء، تمنع ارتفاع درجة حرارتها، في حين أن شركة سامسونغ التي تنتج هذا النوع من الذواكر، لم تستطع بعد تحقيق هذا الاختراق التقني.
ويكشف القارح أن شركة TSMC التايوانية ابتكرت “مسابك” خاصة ومتطورة، تستخدم في عملية تصنيع الرقائق فائقة الجودة وهو ما لم تتمكن الشركات المنافسة لها، مثل إنتل وسامسونغ من فعله، وهذا التفوق الذي حققته TSMC بفعل ابتكاراتها الخاصة، جعلها المسؤولة عن تصنيع 99 في المئة من رقائق الذكاء الاصطناعي في العالم خلال العام 2024، أما شركة ASML الهولندية فالتفوّق الذي حققته في مجالها، ناتج عن كونها الشركة الوحيدة في العالم، التي تصنع معدات لطباعة الرقائق، تعمل بالأشعة فوق البنفسجية الشديدة، وهو الأمر الذي لم تتمكن من فعله أي شركة أخرى حتى الساعة.
وبالنسبة للتفوق الذي تحققه إنفيديا في مجالها، فيكشف القارح أن الشركة الأميركية، راهنت مبكراً على طرح تصاميم مبتكرة لرقائق للذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مهندسي إنفيديا، اكتشفوا منذ نحو 10 سنوات أنه يمكن تصميم رقائق، تشبه إلى حد كبير الدماغ البشري، وتملك القدرة على معالجة المهام الحسابية المتعددة في وقت واحد، وبالتالي عملت إنفيديا على تنفيذ خطتها ونجحت في ذلك، وهي باتت اليوم تتفوق على جميع منافسيها بفارق كبير، إذ تستحوذ على حوالي 92 في المئة من سوق الشرائح المتخصصة في تشغيل الذكاء الاصطناعي.
ويشرح القارح أنه عندما تبيع إنفيديا شرائحها بسعر يصل إلى 90 ألف دولار للشريحة الواحدة، فإن ذلك لا يشمل فقط كلفلة المكونات والأجزاء والتقنيات المستخدمة في عملية التصميم والتصنيع، فجزء كبير من الإيرادات التي تحققها إنفيديا من مبيع هذه الشرائح، يتم تخصيصه للقيام باستثمارات ضخمة تغطي كلفة عمليات البحث والتطوير، بما يضمن بقاء الشركة في طليعة المبتكرين في هذه الصناعة، لافتاً إلى أن العامل الحاسم في أي تراجع قد يطرأ على أسعار منتجات إنفيديا، يبقى ظهور منافس جدي في السوق، حيث أن أي اختراق تقني من شركة منافسة، سيؤدي حتماً إلى تراجع الأسعار، والسيناريو نفسه ينطبق على TSMC وSK Hynix وASML، حيث تترقب السوق أي منافس جديد، قد يعيد رسم خريطة الصناعة.
هل تستمر الاحتكارات إلى الأبد؟
ويؤكد القارح أن الاحتكارات في قطاع التكنولوجيا، نادراً ما تستمر إلى الأبد، وفي حالة إنفيديا، فإن احتكارها الفعلي لسوق شرائح الذكاء الاصطناعي، لم يتجاوز حتى الآن 3 سنوات، وهو وقت قصير نسبياً في عالم التكنولوجيا المتغير بسرعة، ولذلك لا يمكن اعتبار نفوذها المطلق أمراً لا رجعة فيه، فالتاريخ مليء بأمثلة لشركات هيمنت على أسواقها لسنوات، قبل أن تفقد سيطرتها لصالح منافسين جدد، ومع استمرار الاستثمار في الأبحاث والتطوير على تقنيات الذكاء الاصطناعي، قد تكون سيطرة هذه الشركات الأربع على السوق مسألة وقت قبل أن يظهر لاعب جديد قادر على تغيير المعادلة الراهنة.
المصدر: سكاي نيوز عربية