علي الهلباوي ونجاة المهدي يحييان ليالي العبور.. والشاعر إبراهيم عبد الفتاح مفاجأة الحفل
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
يحيي نجم الإنشاد علي الهلباوي والمطربة الشابة نجاة المهدي حفل افتتاح "ليالي العبور" الفنية والثقافية بمدينة العبور، مساء الغد الجمعة 12 رمضان بمدينة العبور.
يحضر الحفل نخبة من المثقفين والقيادات التنفيذية ومحبي الفن والثقافة، حيث يقدم الحفل الفنان والإعلامي نور أبوحساب، ويقدم المنشد علي الهلباوي مع فرقته الموسيقية عددًا من الابتهالات والمدائح والقصائد الصوفية، بجانب بعض الأغانى الذى يحبها جمهوره منها: "مليون قصيدة" و"ليلى طال" و"رسالة" و"يا رب" و"قل للمليحة" و"ابعتلى جواب"، و"مرسال لحبيبى" وغيرها.
وتقدم المطربة الشابة نجاة المهدي مع فرقتها الموسيقية عددا من الأغاني الطربية الأصيلة.
ومفاجأة الحفل الشاعر الكبير إبراهيم عبد الفتاح، صاحب كلمات شكلت الوجدان المصري مع علي الحجار في "لما الشتا دق البيبان" وصاحب التتر الملحمي لمسلسل "جزيرة غمام"، وله العديد من الأغاني التي صدحت كلماتها من حناجر المطربين العرب، وقد استعان بكلمات شعرية له المخرج العالمي يوسف شاهين في فيلمه «هيّ فوضى» وخالد يوسف في «حين ميسرة» وقدم العديد من أغاني المسلسلات ومنها «ناصر» و«كليوباترا» و«دمي ودموعي وابتسامتي» و«أهل القمة»، وسيلقي عددا من قصائده الشهيرة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: علي الهلباوي
إقرأ أيضاً:
حفلات شاكيرا الموسيقية تنعش اقتصاد مدينة مكسيكو
ترتبط النجمة الكولومبية شاكيرا بالجمهور المكسيكي، ويتجلى ذلك في الإقبال الهائل على حفلاتها السبع المقررة خلال شهر مارس الجاري في العاصمة مكسيكو، وهو ما يسهم في تعزيز اقتصاد المدينة التي أصبحت محطة بارزة لحفلات النجوم العالميين.
وتشهد العاصمة المكسيكية التي يسكنها تسعة ملايين نسمة، خلال الشهر الجاري سلسلة حفلات ضخمة تعكس نمو الطلب على العروض الموسيقية، بينها النجمة شاكيرا التي قد تستقطب أكثر من 400 ألف متفرج في حفلاتها التي تستمر حتى
30 مارس 2025.
تساهم صناعة الحفلات الموسيقية في تعزيز سمعة مكسيكو كمحطة بارزة لمحبي الحفلات. وقد جاءت ماريا البالغة 32 عاما، من هندوراس لمشاهدة نجمتها المفضلة شاكيرا مساء الجمعة الفائتة في حفلتها الثانية ضمن جولتها العالمية: («النساء لم يعدن يبكين») في ملعب «جي ان بي» الذي يتسع لـ 65 ألف متفرج في مدينة مكسيكو.
وقد أنفقت خبيرة التسويق عبر الإنترنت ما يقرب من 1000 دولار، بما يشمل تكاليف الرحلة والإقامة في الفندق لـ4 أيام وتذكرة الحفلة.
من جانبها، أنفقت ديفانهي، القادمة من شيواوا في شمال المكسيك، أكثر من ألف دولار على 5 أيام في العاصمة، بينها 400 دولار مقابل تذكرة الحفلة و200 دولار للطائرة، وقالت: «لا نتردد في السفر بمجرد أن يتاح لنا ذلك».
كما وصل معجبو بشاكيرا عن طريق البر من فيراكروز (على بعد حوالي 400 كيلومتر من مكسيكو) أو بويبلا (130 كيلومترا)، واشتروا حزمة تضمنت الدخول إلى الحفلة والنقل بالحافلة إلى مدينة مكسيكو، مع رحلة ذهاب وعودة خلال الليل.
وتشكل هذه الحفلات فرصة جيدة لغرفة التجارة الوطنية بفرعها المحلي إذ إن الحفلات التي تقدمها شاكيرا على مسرح «جي ان بي» حتى نهاية مارس الجاري ستولد «فوائد اقتصادية تبلغ نحو 3.2 مليارات بيزو (160 مليون دولار). ويعود ما يقرب من نصف هذا المبلغ إلى مبيعات التذاكر، إذ يتوقع أن يحضر 455 ألف متفرج الحفلات الموسيقية السبع، وفق تقديرات غرفة التجارة.
وأشارت الغرفة التي تصدر تقييما دوريا لتأثير صناعة الترفيه على الاقتصاد المحلي، إلى أن سلسلة حفلات شاكيرا في المكسيك ستدر إيرادات أيضا على الفنادق وأماكن الإقامة الأخرى (43.9 مليون دولار)، والمطاعم (27 مليون دولار)، والشركات (13.5 مليون دولار).