بوابة الوفد:
2025-01-23@13:11:02 GMT

خصال حُسن الخلق

تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT

جميع خصال (حُسن الخلق) تجتمعُ وتدورُ حول أربعة أحاديث أحدها قول النبى صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فليقُلْ خيراً أو ليصمُت) رواه البخارى. قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: ما يتكلمُ به الإنسان إما أن يكون فيه خير، له أو لغيره أو يكون فيه شرٌّ، له أو لغيره أو أن يكون لا له ولا عليه (لغو).

فالأول مطلوب والثانى مُحرَّم والثالث الأفضل السُّكوت عنه. وقديماً قيل: (إذا كان الكلام من فضة فالسُّكوت من ذهب) فكم من كلمةٍ جلبت لصاحبها من البلاء والشقاء ما أفسد عليه دينه ودنياه وآخرته ولا تزالُ الكلمة بيد صاحبها يتحكمُ فيها ويملكها ما لم تخرج من لسانه، فإن خرجت من لسانه لم يملكها فتظلُّ تجولُ فى عقول وقلوب مَن حوله من الناس، فتُحدث فيها من الشَّر والضغينة والفساد ما لا يملك دفعه أو تغييره غالباً. قال النبى صلى الله عليه وسلم: (إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن سَخَطِ اللَّهِ، لا يُلْقِى لها بالًا، يَهْوِى بها فى جَهَنَّمَ). رواه البخارى. قال ابن عثيمين رحمه الله: إذا التبس الأمر على الإنسان، لا يدرى فيه خيرٌ أو شر فدار الأمر بين أن يسكت عنه أو يتكلم به، (فالمُختار السُّكوت، لأن ذلك أسلم). وما أكثر ما يندم الإنسان على الكلام، وما أقلَّ ما يندم على السُّكوت ورُبَّ كلمةٍ قالت لصاحبها: دعنى! وفى الحديث - أيضاً - تقديمُ الكلام بالخير على السُّكوت لأن السُّكوت قد يتركُ الباب مفتوحاً للشيطان ليُدخِل فى قلوب الناس ما يشاء من تأويلات وتفسيرات سلبية قد تفتح عليهم أبواباً كبيرةً من الشَّر ومن الكلام الطيب ما يكون جبراً للقلوب.. وبلسماً ومرهماً لجروحها وزيادة للمحبة والألفة بين الناس. قال تعالى ﴿وقُلْ لِعِبادِى يَقُولُوا الَّتِى هى أحْسَنُ أن الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهم أن الشَّيْطانَ كانَ لِلْإنسان عَدُوًّا مُبِينًا﴾ فنصَّت الآية على أن المطلوب هو الكلام بالخير، وأنَّ هذا هو الذى به يندحر الشيطان. ولذلك فإن استطاع الإنسان أن يتكلم بالخير فهذا هو الأفضل.. وإلَّا فعليه بالسُّكوت!

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البخاري ابن عثيمين

إقرأ أيضاً:

خالد الجندي: من يرغب في مرافقة النبي في الجنة عليه بكثرة السجود

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من يرغب في مرافقة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة عليه بكثرة السجود.

مرافقة النبي في الجنة

وقال عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الثلاثاء: «النبي صلى الله عليه وسلم عندما طلب منه الصحابي الجليل ربيع بن كعب الأسلمي أن يرافقه في الجنة، قال له: أعني على نفسك بكثرة السجود»

وأضاف: «ربنا بيقول في كتابه العزيز: وَإِنَّ الَّذِينَ يَكْنُزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ، ومن بين هذه العذابات العظيمة التي نسمع عنها في القرآن الكريم، نجد أن الصلاة هي مفتاح الخلاص والنجاة».

فضل الصلاة في وقتها

وأوضح أن الصلاة في أول وقتها لها فضل عظيم، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الأعمال الصلاة في أول وقتها»، مشيرا إلى أن الحفاظ على الصلاة في أول وقتها هو علامة الإيمان والتقوى، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «استقيموا ولن تحصوا، وأعلموا أن خير أعمالكم الصلاة»

وأضاف الشيخ الجندي: «أنها نعمة عظيمة أن الله سبحانه وتعالى قربنا منه في السجود، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فالسجود هو لحظة العبودية الكاملة لله سبحانه وتعالى، وهي اللحظة التي يمكن للمسلم فيها أن يدعو الله بكل ما في قلبه لن يحافظ على الوضوء إلا المؤمن، فهذا أمر عظيم ويجلب الكثير من البركات في حياة المسلم».

مقالات مشابهة

  • دعاء بعد الظهر لقضاء الحاجة وتيسير الأمور.. احرص عليه الآن
  • بيان معنى الأمّية في حق النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  • سبب تسمية سيدنا جبريل عليه السلام بالروح القدس في القرآن الكريم
  • الله يعوض عليه
  • بيان مدى علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم للغيب
  • حكم الحلف بغير الله والترجي بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
  • خالد الجندي: من يرغب في مرافقة النبي في الجنة عليه بكثرة السجود
  • ولي عهد الشارقة: رؤية سلطان أن يكون أساس عمل الحكومة خدمة الإنسان
  • شهيد القران رضوان الله عليه
  • أنوار الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم