قال النائب أحمد محسن، عضو مجلس الشيوخ، إن كلمة السيسي في حفل الافطار السنوي القوات المسلحة، كشفت التقدير التام لدورها في السلم والحرب وتذكر شهداء الوطن، قائلا: ذكرى العاشر من رمضان تهل على الوطن وسط تحديات صعبة تحيط بالمنطقة برمتها.

 

وأوضح محسن، في تصريح صحفي له اليوم، أن السنوات الماضية شهدت اهتماما كبيرا من جانب القيادة السياسية بالعمل على تطوير القوات المسلحة المصرية على مختلف الأصعدة، علاوة على اهتمام خاص بالشهيد، وهو ما تناولته الكلمة بوضوح، مضيفا: شهداء الوطن في قلب وعقل الدولة المصرية، لان تضحياتهم كانت جواز المرور للاستقرار والرخاء وتحرير الأرض.

 

وأشار عضو مجلس الشيوخ، ان حرص الرئيس السيسي على حضور حفل الافطار السنوي للقوات المسلحة، وفي ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، دليل على التقدير الشديد للقوات المسلحة ودورها، فهى في الحرب مدافعة عن الوطن وفي السلم ركيزة اساسية من ركائز الامن القومي.

 

وواصل محسن، أن قول الرئيس السيسي أن الدولة لن تنسى شهداءها الذين أناروا بدمائهم طريق التنمية والبناء، وأن الشعب المصرى يقدر الجهود والتضحيات التى يقدمها رجال القوات المسلحة، لحماية مصر وصون مقدساتها، يؤكد اعتزاز مصر بقواتها المسلحة وشهداءها ودورهم على مر العصور.

 

واختتم النائب احمد محسن، أن قوة مصر في قوة قيادتها وصلابة جيشها وهى الرسائل التي بعثت بها القيادة السياسية خلال حفل الافطار السنوي.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد محسن مجلس الشيوخ الافطار السنوي السيسي

إقرأ أيضاً:

خامنئي يضع القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وكالة رويترز للأنباء، نقلا عن مسؤول إيراني كبير لم تكشف اسمه، بأن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، أوعز بوضع القوات في حالة تأهب قصوى.  

وقالت الوكالة: "وضع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى".

ووفقا لمصدر الوكالة، تخشى طهران من أنه يوجد لديها فقط فترة حوالي شهرين لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة، لأنه إذا طال أمد المفاوضات، فقد تشن إسرائيل هجومها على إيران.

وذكر المسؤول الإيراني للوكالة، أن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فرض كافة العقوبات الدولية على إيران.

وكانت وسائل إعلام أمريكية قد أفادت في 30 مارس الماضي، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد إيران بـ"قصف غير مسبوق"، إذا لم تتوصل مع الولايات المتحدة إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وفي أوائل شهر مارس الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أرسل رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني، شدد فيها على أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأشار الرئيس الأمريكي بعد ذلك، إلى أن واشنطن تدرس طريقين محتملين لحل القضية النووية الإيرانية - العسكرية أو الدبلوماسية، مؤكدا أنه يفضل المفاوضات.

في 19 مارس، أفاد موقع  أكسيوس نقلا عن مصادر بأن ترامب حدد في رسالته إلى المرشد الأعلى الإيراني، مهلة شهرين لإبرام اتفاق نووي جديد.

ويتبنى ترامب سياسة الضغوط القصوى ضد طهران لإجبارها على التفاوض حول برنامجها النووي، الذي تريد واشنطن أن تدفع إيران للتخلي عنه، بينما تؤكد الأخيرة أن برنامجها سلمي يهدف إلى تعزيز قطاع الطاقة لديها.

واليوم الأحد، كشف رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري تفاصيل الرد الإيراني على رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال باقري: "أكدنا في الرد أن إيران تريد الأمن والهدوء في المنطقة. إصرارنا علي التقنية النووية ليس لإنتاج السلاح النووي إنما لتلبية احتياجاتنا السلمية".

وقبل ذلك، قلل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من إمكانية تحول التهديدات العسكرية الأمريكية لبلاده إلى إجراءات عملية، مشيرا إلى أن إيران سترد على أي تهديد بنفس الأسلوب، مشددا على أن بلاده تتحرك وفق منطق واضح وأهداف محددة.

مقالات مشابهة

  • بـ 7 هجمات.. أوكرانيا تستهدف البنية التحتية للطاقة الروسية
  • رويترز: خامنئي يأمر القوات المسلحة الإيرانية برفع حالة التأهب إلى أعلى مستوى
  • خامنئي يضع القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى
  • «اللواء سمير فرج»: القوات المسلحة لن تسمح بالاقتراب من حدود مصر
  • سمير فرج: القوات المسلحة المصرية جاهزة ومستعدة لخوض أي حرب
  • زيارة عيدية للمرابطين بجبهتي مسورة والسلمين في محافظة البيضاء
  • القوات المسلحة تستهدف يافا المحتلة وتسقط طائرة تجسسية في صعدة
  • زيارة عيدية للمرابطين في ذي ناعم بالبيضاء
  • سريع: اشتباك هو الثاني مع «ترومان» يفشل هجومين على بلدنا
  • فقدت مدني أحد أبطال القوات المسلحة ونادي النجوم