لجنة المرأة بـ"الصحفيين": المرأة المصرية تعيش عصرها الذهبي فى عهد قيادة حكيمة تؤمن بقدراتها
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
هنأت لجنة المرأة فى نقابة الصحفيين، برئاسة دعاء النجار، عضو مجلس النقابة، جميع أمهات وعظيمات مصر بمناسبة عيد الأم داعية المولى عز وجل أن يمتعهن بموفور الصحة والعافية.
وأكدت النجار أن المرأة المصرية تعيش عصرها الذهبى فى عهد قيادة سياسية حكيمة تؤمن بها وبقدراتها، ومكانتها العظيمة فى بناء المجتمع.
وقدمت مقرر لجنة المرأة، تحية تقدير وعرفان لكل امرأة مصرية أم، أخت، زوجة، ابنة، اخترن دائمًا أن يكن السند، والحصن المنيع، ورمز التضحية والعطاء ومصدر الأمن والأمان والاستقرار، فهى مَن صنعت الرجال، والعظماء، والأبطال، وهى مَن أهدت الوطن فلذة كبدها شهيدًا ضحى بروحه ودمائه الذكية فداءً لوطنه، ودفاعًا عن أرضه وعرضه.
ووجهت النجار، تحية تقدير وإجلال إلى الأم الفلسطينية رمز الصمود والنضال، التى ربت أجيالًا على الشجاعة والإرادة والتضحية من أجل الوطن.
وأكدت النجار أنه خلال أيام سوف تقيم لجنة المرأة بنقابة الصحفيين احتفالية الأم المثالية لتكريم نماذج العطاء والتضحيات من بين الزميلات الصحفيات فى المؤسسات الصحفية القومية، والحزبية، والخاصة، ولتكريم نماذج من أمهات شهداء الوطن الأبرار والمرأة الفلسطينية رمز الصمود والعطاء.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نقابة الصحفيين مجلس النقابة عظيمات مصر لجنة المرأة
إقرأ أيضاً:
شابة صينية تعيش في حمام مكان عملها بسبب غلاء الإيجارات
أثارت شابة صينية تُدعى يانغ 18 عاماً جدلاً واسعاً بعد انتشار قصتها عبر الإنترنت، حيث اضطرت إلى العيش في حمام مكتبها بسبب ارتفاع تكاليف الإيجار في مدينة تشوتشو بمقاطعة هونان.
تعمل يانغ في متجر للأثاث وتتقاضى راتباً شهرياً حوالي "2.700 يوان"، وهو أقل بكثير من متوسط الأجور في المدينة البالغ 7,500 يوان،ما جعل استئجار شقة أمراً صعباً بالنسبة لها، حيث تتراوح الإيجارات بين 800 و1.800 يوان.
وبدلًا من ذلك، توصلت إلى اتفاق مع صاحب العمل لاستئجار حمام المكتب، الذي تبلغ مساحته ستة أمتار مربعة، مقابل 50 يوان فقط شهرياً.
Chinese Woman Lives In Office Toilet, Pays Rs 588 Monthly To Avoid Steep Apartment Rentshttps://t.co/nQ81dCLuLv pic.twitter.com/QpWBkVpsKZ
— NDTV (@ndtv) March 31, 2025وتوثق يانغ مقاطع الفيديو روتينها اليومي، من غسل الملابس في الحمام إلى نشرها لتجف على سطح المبنى، وخلال ساعات العمل، تخلي المساحة مؤقتاً للسماح للموظفين والعملاء باستخدام الحمام.
أثارت قصتها تعاطفاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشاد البعض بمرونتها وحرصها على التكيف مع الظروف، وأعرب العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن دعمهم وإعجابهم بصمودها.
بينما عبر آخرون عن حزنهم على حال العمال ذوي الدخل المنخفض، مطالبين بظروف معيشية أكثر عدالة.