خالد ظن انه سأل السوال الحاسم حين قال : من الذي انتخب او فوض الجيش ليدير الفترة الانتقالية ؟!
اتاه الرد البديهي والحاسم من احمد طه: ومن الذي فوضكم او انتخبكم انتم في قحت أو تقدم لإدارة الفترة الانتقالية !!؟
فبهت الذي كفر
يا خالد سلك المادة (٦) من قانون القوات المسلحة هي التي تفوض للجيش ان يفعل ذلك وفق القانون في ظل الظروف التي تمر بها البلاد ( بعد الثورة وبعد الحرب ) .
يعني انت عامل فيها سياسي وحتى قانون القوات المسلحة لم تطلع عليه .
اهداف وواجبات القوات المسلحة.
6ـ القوات المسلحة السودانية قوات عسكرية قومية التكوين والهدفال ولاؤها لله والوطن ، وتكون لها المهام والاختصاصات الاتية:
(أ) حماية سيادة البلاد والدفاع عن النظام الدستوري والزود عنه.
(ب) تـــــأمين ســـــلامة الـــــبلاد والـــــدفاع عنهـــــا فـــــى مواجهـــــة التهديـــــدات الداخليـــــة والخارجية ،
(ج) تامين احترام ســـيادة حكـــم القـــانون والحكم المدني الديموقراطي وحقوق الانسان,
(د) التصدي لحالات الطوارئ المحددة قانونا
(هـ) الدعوة للتدين والاخلاق والقيم الفاضلة وتقوية روح الوحدة والولاء والمواطنة بين افرادها .
(و) العمل علي تطوير امكانياتها العسكريةوالبشرية والماديةوالعلمية ،
(ز) المشاركة في توطيد وحماية السلام والامن الدوليين تنفيذا للالتزامات الاخلاقية والمواثيق والمعاهدات الدولية والاقليمية
وليد محمد المبارك
وليد محمد المبارك
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر