وزيرة التخطيط: 33 ألف موظفة مستفيدة من برامج دعم الانتقال إلى العاصمة الإدارية
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
القاهرة - مصراوي:
قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن جهود الدولة امتدت لبناء القدرات الرقمية حيث بلغ عدد المستفيدات من برامج دعم الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة نحو 33 ألف موظفة.
وقالت السعيد - في كلمتها خلال احتفالية يوم المرأة المصرية، إن تفعيل مشاركة المرأة في التطوير المؤسسي، قد أدي لارتفاع نسبة الإناث إلى إجمالى عدد الموظفين بالجهاز الإداري بالدولة نحو 51% منهم 26% على درجات قيادية و23% من مساعدي الوزراء ومعاونيهم، بالإضافة إلى تطور نسبة السيدات الفائزات بالجوائز الفردية مثل جائزة مصر للتميز الحكومي من 18% في دورتها الأولي إلى 30% في دورتها الثالثة.
وأضافت : "أنه في مثل هذا اليوم، قبل عامين، أوصي الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق جائزة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة على المستوي القومي كأحد فئات جوائز التميز الحكومي، وقد تم إطلاق الجائزة بالفعل فى الحكومة وسنبدأ فى تطبيقها على مؤسسات القطاع الخاص".
وأشارت إلى أن مؤشر المرأة في مجالس الإدارات فى كل من: البورصة المصرية والقطاع المصرفي وغير المصرفي، حقق ارتفاعا من 19% إلى 23% هذا العام، لافتة إلى أن الوزارة على الطريق الصحيح للوصول إلى نسبة 30% في عام 2030، مؤكدة أن كل هذه الأرقام تمثل نقطة انطلاق يمكن اعتبارها حافزا للمزيد من الجهد والعمل.
وقالت وزيرة التخطيط الدكتورة هالة السعيد، إن الأم المصرية شاركت فى تكوين حضارة مصرية عريقة جعلت التاريخ يسطر اسمها بحروف من نور ويشهد الحاضر على فيض عطائها الذى لا ينقطع كما تواصل مسيرة العطاء والعمل لتضئ مستقبل أمة عظيمة.
ووجهت السعيد تحية إعزاز وتقدير ومؤازرة من المرأة المصرية والعربية إلى كل أم وامرأة فلسطينية مناضلة صامدة شجاعة وقوية تمثل قلبا نابضا بالتفاؤل والأمل يعلم البشرية دروسا قيمة في الصمود فكما سيذكر التاريخ دور الأم المصرية سيسجل أيضا فى صفحاته دور الأم الفلسطينية التي تحافظ على وحدة الأسرة ووحدة القضية الفلسطينية.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: استوديو الأهرام رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 رأس الحكمة سعر الفائدة أسعار الذهب سعر الدولار الطقس فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان هالة السعيد برامج دعم الانتقال العاصمة الإدارية
إقرأ أيضاً:
بنعلي تترأس اجتماعاً رفيع المستوى لتتبع مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا
ترأست ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الأربعاء 2 أبريل 2025، اجتماعا عبر تقنية التناظر المرئي، خصص لتتبع حالة تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية المتعلقة بمشروع الربط الكهربائي بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وذلك في إطار تنفيذ مضامين الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين البلدين، تحت شعار “ربط الانتقال الطاقي بين المغرب وفرنسا”.
وشكّل هذا الاجتماع محطة بارزة في مسار التنسيق الثنائي، حيث تم التركيز على آليات تبادل البيانات الضرورية لإنجاز هذا المشروع الطموح، الذي يُرتقب أن يشكّل رافعة استراتيجية لتحقيق الأمن الطاقي وتعزيز التكامل بين النظامين الكهربائيين للبلدين.
وعرف هذا اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين من الجانبين، من بينهم جيرار ميستراليه، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكزافييه بييشاشيك، الرئيس التنفيذي لشبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE)، إلى جانب ممثلي السفارة الفرنسية بالرباط، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن).
وقد أكد المشاركون، خلال الاجتماع، على أهمية التعاون الوثيق والتنسيق المتواصل بين المؤسسات المعنية، مما يعزز أسس الشراكة الاستراتيجية ويؤسس لتبادل سلس وشفاف للبيانات والمعلومات التقنية، بما يُمكّن من تسريع وتيرة إنجاز المشروع.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تفعيل اتفاق الشراكة الاستراتيجية للتعاون الطاقي بين المغرب وفرنسا، الذي تم توقيعه يوم 28 أكتوبر 2024، أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون.
وتروم هذه الشراكة الطاقية متعددة الأبعاد إلى تطوير التعاون في مجالات السياسات الطاقية، والتخطيط، والتنظيم، والطاقة المتجددة، والأنظمة الكهربائية، فضلاً عن إنتاج الهيدروجين منخفض الكربون، وتخزين الطاقة، واستغلال المعادن الحرجة ونقل الجزيئات، بما يُعزز من مكانة البلدين كمحورين استراتيجيين للانتقال الطاقي على الصعيدين الإقليمي والدولي.