الطرد والإقصاء يهددان طلبة الطب المتغيبون بكلية العيون
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
زنقة 20 | علي التومي
يواجه طلبة كلية الطب والصيدلة المكررون بالأقاليم الجنوبية للمملكة قرار الطرد والإقصاء نظرا لإنقطاعهم المتواصل عن الدراسة لأزيد من شهرين خاصة بكلية الطب والصيدلة بالعيون.
وفي هذا الصدد، دعت فاطمة الزهراء العلوي عميدة كلية الطب والصيدلة بجهة العيون الساقية الحمراء الطلبة المعنيون، إلى ضرورة العودة للدراسة قبل الحسم في الأمر وإعلان قرار الطرد.
واوضحت ذات المسؤولة ، أن طلبة كلية الطب والصيد بالأقاليم الجنوبية وخاصة العيون مدعوون للدراسة من أجل إنجاح هذا الورش الذي تفضل به جلالة ملك البلاد على اقاليم الصحراء بجهة العيون.
وحثت العميدة فاطمة الزهراء العلوي طلبتها المنقطعين عن الدراسة، بتغليب المصلحة العامة ومراعاة مستقبلهم في مجال الطب، مع المراعاة لخصوصيات المنطقة التي تميزت بورش ملكي ضخم قد لايوجد مثله بدول مجاورة.
إلى ذلك يتواصل الإحتقان في أوساط كليات الطب والصيدلة،حيث أعلنت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بالمغرب، عن استمرارها في مسلسلها النضالي، مشيرة إلى أن مقاطعة الدروس نجحت بنسبة ناهزت %100 بكافة كليات الطب والصيدلة، كما أعلنت اللجنة المشرفة على الإضراب عن تنظيم وقفات احتجاجية محلية بمختلف مدن كليات الطب والصيدلة العمومية، سيتم تحديد تفاصيلها لاحقا.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الطب والصیدلة
إقرأ أيضاً:
مجلس جامعة أسيوط يوافق على اللائحة الداخلية لبرنامج الأمن السيبراني بكلية الحاسبات والمعلومات
وافق مجلس جامعة أسيوط، في اجتماعه المنعقد بتاريخ 26 مارس 2025، برئاسة الدكتور أحمد المنشاوي، على اللائحة الداخلية لبرنامج الأمن السيبراني بكلية الحاسبات والمعلومات، برنامج خاص بنظام الساعات المعتمدة، جاء ذلك بعد إجراء التعديلات اللازمة بناءً على ردود لجنة قطاع علوم الحاسب والمعلوماتية، مع الالتزام بكافة الإجراءات المطلوبة لاعتماده من قبل المجلس الأعلى للجامعات.
ويُعد هذا البرنامج إضافة قوية لبرامج جامعة أسيوط، حيث يتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي ويواكب التطورات التكنولوجية الحديثة. ويُشرف على البرنامج الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة تيسير حسن، عميدة كلية الحاسبات والمعلومات.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة تواصل جهودها في تطوير برامجها الدراسية لتواكب التغيرات السريعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار. وأوضح أن إطلاق برنامج الأمن السيبراني يُعد خطوة مهمة تعكس التزام الجامعة بتوفير تعليم متميز يواكب احتياجات سوق العمل، بهدف تأهيل الخريجين للتعامل مع التحديات الرقمية التي تواجهها مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج سيسهم في تعزيز مكانة الجامعة في مجالات تكنولوجيا المعلومات على المستويين المحلي والدولي، ويُمكن الطلاب من المساهمة الفاعلة في دفع عجلة التنمية المجتمعية.
ويكتسب البرنامج أهمية كبيرة في ظل الارتفاع المستمر في التهديدات الإلكترونية التي تواجه الأنظمة المعلوماتية والشبكات. ويسهم في تدريب الطلاب على استخدام تقنيات متقدمة في مجالات حماية البيانات والشبكات، وتحليل المخاطر الأمنية، بالإضافة إلى تصميم الحلول الفعّالة لمكافحة الهجمات الإلكترونية. كما يهدف إلى تطوير مهارات الخريجين لمواجهة تحديات الأمن الرقمي في مختلف المؤسسات والمنظمات.