ملتقى نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس يوصي بتحسين برامج التدريب
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
أكد خبراء رياضيون أن مواصلة العمل بالاستدامة كفيل بصناعة أبطال أولمبيين مميزين في مختلف الألعاب في رياضات الدفاع عن النفس وذلك بتحديث الخطط الفنية المتبعة وفقا للمواصفات العالمية فضلا عن الاستعانة بالتقنيات الجديدة وتضمينها في برامج التدريب لتحسينها وبما يساهم بصناعة اللاعبين القادرين على مواصلة التميز وصولا لمنصات التتويج العالمية.
جاء ذلك خلال الملتقى الرياضي الذي نظمه نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس تحت شعار “شباب طامح.. رياضة مستدامة” برعاية مجلس الشارقة الرياضي وبالتعاون مع مجلس الشارقة للشباب وحضره رئيس مجلس ادارة النادي سعادة أحمد عبد الرحمن العويس ونائبه سعادة أحمد سعيد الجروان ورئيس مجلس الشارقة للشباب المهندس ماجد الحمادي وعدد من القيادات الرياضية والشبابية بمشاركة عضو مجلس ادارة النادي الأهلي المصري وبطل العالم السابق بالكاراتيه الدكتور مهند مجدي ومدير برنامج الأمان الرياضي في الإتحادين العالمي والآسيوي للجوجيتسو الأردني زيد جرندوقة والأمين العام المساعد لاتحاد الجودو محمد جاسم سجواني والمدير الفني للتايكواندو في النادي الدكتور علي علوي وأدار جلسات الحوار عضو مجلس الشارقة للشباب خالد الرئيسي.
وأكدت توصيات الملتقى أهمية تعزيز الروح الوطنية والانتماء لدى اللاعبين كعامل أساسي للتشجيع على التميز والفوز بالميداليات والألقاب فضلا عن ضرورة الاستعانة بتجارب المدارس العالمية المتطورة في رياضات الدفاع عن النفس وتكريسها لتطوير المستويات الفنية وبما يساهم بتطبيق الاستدامة الرياضية والعمل على تحسين برامج التدريب الحالية لتلبية احتياجات وتطلعات اللاعبين والعمل على الاستعانة بالتقنيات الجديدة ومنها الحلول الرقمية والتكنولوجية وتضمينها في برامج التدريب والعمل على تنويع اساليب التدريب والاستعانة باسس ومقاييس لتقييم اللاعبين وبما يساهم بتعزيز ثقافة الفوز والاستمرار بممارسة الرياضة رغم التحديات.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الدفاع عن النفس برامج التدریب مجلس الشارقة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يستجيب لشكاوى مرضى الغسيل الكلوي بالمنيا بعد مطالبتهم بتحسين الخدمات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، جولة تفقدية في محافظة المنيا شملت مستشفى العدوة المركزي، حيث التقى عددًا من مرضى الغسيل الكلوي، واستمع إلى آرائهم حول الخدمات الطبية المقدمة بعد أعمال التطوير التي شهدتها المنشأة الصحية مؤخرًا.
وخلال الجولة، تفقد الوزير المبنيين القديم والجديد للمستشفى، وتحدث مع المرضى حول مستوى الرعاية الصحية ومدى استفادتهم من الأجهزة الحديثة التي تم تزويد المستشفى بها. وأكد عبدالغفار أن الدولة بذلت جهودًا كبيرة لتحسين الخدمة الطبية، مشيرًا إلى أن تطوير المستشفى جاء في إطار حرص الحكومة على توفير بيئة علاجية متكاملة للمرضى.
عرض عدد من مرضى الغسيل الكلوي شكاواهم للوزير، حيث أشار أحدهم إلى طول فترات الانتظار قبل جلسات الغسيل، وسوء معاملة بعض أفراد الأمن، قائلًا: "نتمنى أن يتم التعامل معنا بشكل أفضل، الأمن يمنعنا حتى من شرب المياه أو إحضار احتياجاتنا، كما أن فترة الانتظار طويلة جدًا ومرهقة لنا".
ورد الوزير بأن "المكان جديد وله نظام يجب الالتزام به من أجل مصلحة المرضى"، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة تحسين تجربة المرضى في المستشفى، قائلًا: "الدولة أنشأت هذا المبنى بأحدث الأجهزة والتجهيزات، ولم أسمع أحدًا يشكر الدولة على هذا الجهد".
في المقابل، أكد أحد المرضى من الأقسام الداخلية أن نقص الطواقم الطبية يمثل مشكلة كبيرة، مشيرًا إلى أن المرضى يواجهون صعوبة في تلقي الرعاية الطبية بسبب قلة عدد الممرضين المتواجدين، مضيفًا: "ننتظر لساعات طويلة دون رعاية كافية، واليوم فقط نرى هذا العدد من الأطباء والممرضين لأن معالي الوزير هنا".
استجاب وزير الصحة على الفور لشكاوى المرضى، ووجه بزيادة عدد طواقم التمريض داخل القسم، وتقليل فترات الانتظار لضمان حصول المرضى على الرعاية المطلوبة دون تأخير. كما طالب بتقرير يومي مصور لمتابعة انتظام العمل والتأكد من تقديم الرعاية الطبية بالشكل الأمثل.
وخلال اللقاء، أعرب الوزير عن استيائه من تصريح مدير المستشفى حول وجود 300 ممرضة بالمستشفى، متسائلًا عن سبب غياب الطواقم الطبية أثناء عمليات الغسيل الكلوي، وقال: "عندي 300 ممرضة، ماذا يفعلون في بيوتهم؟ يجب أن تكون هناك ممرضة لكل ماكينة غسيل على مدار الساعة".
كما شدد الوزير على ضرورة توفير طبيب داخل وحدة الغسيل الكلوي لضمان مراقبة حالة المرضى أثناء الجلسات، والحد من أي مخاطر صحية قد يتعرضون لها، مثل تجلط الدم، مؤكدًا أن الحفاظ على صحة المرضى وسلامتهم يمثل أولوية قصوى.
وعلى هامش الزيارة، أعلن الدكتور خالد عبدالغفار عن انتهاء استعدادات المرحلة الثانية لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل داخل خمس محافظات جديدة، بتكلفة إجمالية تصل إلى 68 مليار جنيه، بهدف تقديم خدمات طبية متطورة وفق أعلى معايير الجودة، بالتعاون مع الجامعات المصرية، بما يضمن تحسين الرعاية الصحية لجميع المواطنين.