بعد حذفه من “تيك توك”.. “يوتيوب” يهدّد كليب “أصحاب الأرض” لـ أصالة
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
متابعة بتجـــرد: تواجه الفنانة السورية أصالة حملة هجوم إلكترونية على فيديو كليب أغنيتها الجديدة “أصحاب الأرض”، الذي تدعم من خلاله القضية الفلسطينية، حيث تؤكّد كلماتها أحقية الشعب الفلسطيني في أرضه، مهما يحاول محتلوها إثبات العكس، ورغم الانتشار ونسب الاستماع العالية للعمل منذ طرحه يوم الاثنين الماضي، إلاّ أنّه مهدّد بالحذف من “يوتيوب”.
الكليب تمّ حذفه من “تيك توك”، وتلقّى صنّاعه تهديدات بحذفه من “يوتيوب”، ووفقاً لنص رسالة التحذير الذي تلقّوه، فإنّ العمل مخالف لسياسة الموقع، ومن المتوقع إزالته خلال الفترة المقبلة.
عدد كبير من محبي أصالة حرصوا على دعمها عبر مختلف مواقع التواصل، مؤكّدين أنّ أسباب محاربة هذا العمل الغنائي الذي تدعم فيه الشعب الفلسطيني، معروفة للجميع، حيث تتبع غالبية مواقع التواصل، في الدول العربية هذه السياسة، وسبق حذف عدد من الأعمال الفنية التي أعلنت دعمها بشكل مباشر القضية الفلسطينية، فضلاً عن تلقّي العديد من المشاهير تحذيرات بغلق حساباتهم عبر مواقع التواصل، نتيجة تهديدهم بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
أصالة تعاونت في “أصحاب الأرض” مع فرقة “أكابيلا” المصرية بقيادة المايسترو مازن دراز، ألحان حسين نازك، وتوزيع أحمد ضياء، وحرص هذا الفريق الموسيقي، على إبراز ملامح الفولكلور الفلسطيني في اللحن، اعتزازاً بالهوية الفلسطينية وثقافتها الصامدة هذه السنوات أمام الاحتلال الإسرائيلي.كما وقع الاختيار على منطقة الأهرامات لتصوير الكليب، حيث تُعدّ أحد أبرز المناطق السياحية في مصر، وترمز إلى القوة والشموخ والأصالة.
main 2024-03-21 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
تفاصيل حصرية حول “جاسوس الإستخبارات” الذي تحول من مهاجر سري إلى “معارض منعدم الجنسية”
زنقة 20 | الرباط
حصل موقع Rue20 على معطيات دقيقة حول شخص سلمته إسبانيا مؤخرا إلى ألمانيا بتهمة التجسس لصالح المغرب بناء على مذكرة اعتقال أوربية.
مصدر مغربي رسمي نفى لوكالة فرانس برس، أن يكون ذات الشخص، تربطه أي علاقة بجهاز الإستخبارات المغربي مؤكدا أنه معروف بمعاداته لثوابت المملكة المغربية.
وأضاف المصدر ذاته أن “يوسف الأسروتي” معروف بنشاطه مع الأوساط الريفية المتطرفة في أوروبا موضحاً أنه منذ ترحيله من ألمانيا في مايو 2018، استقر في هولندا.
و بحسب مصادر الموقع ، فإن يوسف الأسروتي المنحدر من ميضار إقليم الدريوش وهو في الثلاثينيات من العمر، كان مهاجرا سريا لسنوات في أوربا ، قبل أن يتحول إلى “معارض” بين عشية و ضحاها بالرغم من أنه لم يكن ينتمي إلى أي توجه سياسي أو حقوقي بالمغرب.
وتم استقطاب الأسروتي الذي غادر مقاعد الدراسة بالمغرب في وقت مبكر، من طرف الفصيل المعروف باسم “الجمهوريون”، الذي يقوده في دوسلدورف الألمانية، جابر الغديوي الذي ينتمي بدوره لنفس المنطقة بالريف “إقليم الدريوش”، و المعروف بـ”يوبا”.
الأسروتي و بحسب مصادرنا حاصل على صفة لاجئ “منعدم الجنسية” من إحدى الدول الأوربية (يعتقد أنها هولندا) بعدما سبق و أن رفضت السلطات الألمانية سنة 2018 منحه اللجوء و قامت بطرده ليستقر لسنوات في هولندا.
مصادرنا ذكرت أن ذات الشخص اعتقل مؤخرا في مطار “باراخاس” بمدريد باستعمال تقنية التعرف على الوجه و ذلك في إطار مذكرة البحث الأوربية الصادرة في حقه ، وقضى اسابيع في الإحتجاز بإسبانيا قبل تسليمه إلى ألمانيا.
و اشارت ذات المصادر، إلى أن “الاسروتي” قام بالتخلص من جوازه المغربي ، فيما يتحرك في أوربا باستعمال بطاقة اللاجئ “منعدم الجنسية” و التي تمنحها مفوضية اللاجئين.
و حاولت ألمانيا في السابق (2018) ترحيله إلى المغرب إلا أن محاولتها باءت بالفشل بعدما ادعى أنه شخص معارض ومهدد في حياته و صعد من نشاطاته بشكل كبير، حيث تبنى موقفاً عدائياً تجاه ثوابت ورموز المغرب، و أعلن في اشرطة فيديو منشورة على الإنترنت ولائه للنظام الجزائري.
ونشر الأسروتي في يونيو 2018، رسالة أعلن فيها تنازله عن الجنسية المغربية، في محاولة جديدة للحصول على اللجوء السياسي.