مصر تصدر قرارا بحظر زراعة صنف من المحاصيل الاستراتيجية
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
حظرت وزارة الزراعة المصرية اليوم الخميس زراعة القطن الأمريكي (الأبلاند) في البلاد ضمن قرار صادر عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مرزوق القصير، لتحديد مناطق زراعة القطن موسم 2024.
ونشرت الجريدة الرسمية، قرار وزير الزراعة، القرار رقم 88 للعام الحالي، وتنص المادة الأولى من القرار على أنه "لا يجوز أن تزرع في الموسم الصيفي 2024 أصناف من القطن تخالف الأصناف المحددة لكل منطقة".
وتنص المادة الثانية على أن "يستثنى من هذا القرار مزارع وزارة الزراعة والحقول التي تجرى عليها تجارب من معهد بحوث القطن بمركز البحوث الزراعية، بما فيها المزارع المعاونة أيا كان موقعها والتي يحددها معهد بحوث القطن تطبيقا لأحكام المادة (21) من قانون الزراعة الصادر بالقانون رقم 53 لسنة 1966".
وتنص المادة الثالثة على "حظر زراعة القطن من النوع الأبلاند (الأمريكي) أو أي نوع من أنواع القطن قصير التيلة وغيره من أصناف القطن التي لم يرد ذكرها في هذا القرار على أن تتخذ كافة الإجراءات الإدارية والقانونية، لإزالة ما يزرع بالمخالفة فــور اكتشافه وعلى نفقة المخالف".
المصدر: "القاهرة24"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار مصر اليوم الزراعة
إقرأ أيضاً:
العراق يحقق فائضًا غير مسبوق في إنتاج الحنطة
بغداد
أعلنت وزارة الزراعة العراقية عن تحقيق فائض في إنتاج الحنطة لأول مرة، حيث بلغ الإنتاج ستة ملايين و400 ألف طن بحسب ما أعلنت وزارة الزراعة .
كما أوضحت الوزارة أن العراق يصدر حاليًا 13 محصولًا زراعيًا إلى عدة دول، من بينها دول الخليج التي أصبحت سوقًا رئيسية للمحاصيل العراقية، مثل الخضروات والفواكه والأعلاف والتمور.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن المتحدث باسم وزارة الزراعة محمد الخزاعي أن خطط الوزارة تركز على تطوير القطاع الزراعي من خلال التحول إلى تقنيات الري الحديثة، مشيرًا إلى تأمين شراء أكثر من 13 ألف مرشة عبر تخصيص أكثر من 830 مليار دينار لهذا المشروع.
ولفت “الخزاعي” إلى أن «هناك إقبالا كبيرا من الفلاحين والمزارعين على اقتناء هذه المرشات نظرا لفوائدها الكثيرة ومنها تقليل استهلاك المياه وأيضا زيادة إنتاجية الأرض بنسبة لا تقل عن 50 بالمئة، فضلاً عن ذلك استنباط أنواع من المحاصيل الزراعية التي تتلاءم مع البيئة العراقية في ظل المتغيرات المناخية التي تحيط بالعراق وتتميز بتحملها لحالات الجفاف وغيرها وهذا ايضا يرجع لمراكز الابحاث الموجودة في وزارة الزراعة والمنتشرة في عدد من المحافظات».