وجبة عشاء على حافة الفضاء بنصف مليون دولار فقط
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
أقدمت الشركتان الخاصتان "سبيس في آي بي" و"سبيس برسبكتيف" إلى التعاون معا على عرض تقديم وجبات طعام فاخرة لسيّاح الفضاء مقابل 500 ألف دولار.
وذكر العرض أن الزبائن سيحصلون على تجربة فريدة على متن منطاد فضائي سيحلّق بهم عاليًا، وسيكون الطاهي الدانماركي راسموس مونك الحاصل على نجمتي ميشلان هو من سيعد الأطباق الفاخرة.
واستعدادا للدخول إلى هذا السوق بحلول عام 2025، تعمل شركة سبيس برسبكتيف على تجهيز منطاد "مركبة الفضاء نبتون" سيدخل مرحلة الاختبار والتجريب الشهر المقبل.
وستحلّق المركبة الفضائية على ارتفاع 30 كيلومترا وعلى متنها 6 ركاب، وسيتوافق وقت العشاء مع موعد شروق الشمس التي ستشرق من الأفق البعيد عند انحناء الأرض، كما ستتوفر خدمة الإنترنت ليتمكن الركاب من مشاركة تجربتهم الفريدة مع أصدقائهم على الأرض ببث مباشر.
وأشار الطاهي مونك أنّ قائمة الطعام التي سيعدها ستتوافق مع طبيعة الرحلة نفسها ببعض الأطباق والأصناف الفريدة، ومن الجدير بالذكر أنّ مطعم "الخيميائي" في العاصمة كوبنهاغن الذي يمتلكه مونك، دخل ضمن قائمة أفضل 50 مطعما في العالم لعام 2023 وفقا لتصنيف ميشلان.
وسبق لشركة سبيس برسبكتيف أن أعلنت أنّ سفينة الفضاء نبتون ستكون أكبر كبسولة بُنيت على الإطلاق، وعلى الرغم من أنّ اسمها "سفينة فضاء"، فإنها لن تصل إلى الفضاء فعليا وإنما ستبقى على مقربة من خط كارمان الذي يبلغ طوله 100 كيلومتر، وهو الحد الذي يفصل بين الغلاف الجوّي والفضاء الخارجي وفقا لتصنيف المجتمع العلمي.
والأمر ينطبق كذلك على بقية الشركات الأخرى الرائدة في مجال سياحة الفضاء مثل شركتي "فيرجن غالكتيك" و"بلو أوريجين" اللتين لن تصلا إلى الفضاء المداري، وإنما ستستقر رحلاتهما السياحية عند حدود مرتفعة قليلا بحيث تظهر الكرة الأرضية بعظمتها بصورة غير مسبوقة للركاب لتترك عندهم التأثير النفسي العميق الذي ترجوه الشركات.
وعلى الرغم من أنّ هذه الشركات تسوّق لنفسها أنها تسعى لتوفير خدماتها لأكبر شريحة ممكنة، فإنّ المبالغ التي تعرضها على زبائنها لا تلائم إلا الطبقة الثريّة، فعلى سبيل المثال شركة فيرجن غالكتيك التي يرأسها ويمتلكها رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون ستوجب على السائح دفع مبلغ قدره 450 ألف دولار كي يتمكّن من الصعود إلى حدود الفضاء.
ومن زاوية أخرى تُعد المناطيد الفضائية أكثر النماذج أمانا لسياحة الفضاء، إذ لا يستوجب وجود وقود صاروخ ولا عملية إطلاق قوية تؤثر سلبا على التجربة المميزة للعميل السائح.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ حريات
إقرأ أيضاً:
خطأ فادح.. امرأة ترمي ثروة بيتكوين بقيمة 3.8 مليون دولار في القمامة!
إنجلترا – تسببت معلمة بريطانية (عمرها 34 عاما) في فقدانها وشريكها ثروة ضخمة من البيتكوين تقدر بـ 3.8 مليون دولار، بعدما تخلصت من وحدة تخزين USB بالخطأ أثناء تنظيف روتيني.
وأثناء تنظيفها للمنزل، ألقت إيلي هارت بوحدة التخزين، التي تحتوي على المفتاح الرقمي لمحفظة البيتكوين الخاصة بها وبشريكها، في سلة المهملات، معتقدة أنها مجرد قطعة إلكترونية قديمة لا قيمة لها. وفي حديثها عن تلك اللحظة، قالت: “كانت الوحدة في درج مليء بالأشياء غير المهمة، مثل بطاريات فارغة وإيصالات قديمة، فظننت أنها غير ضرورية ورميتها”.
لكن سرعان ما تحول الأمر إلى كارثة مالية عندما سألها توم، مطور مواقع الويب البالغ من العمر 36 عاما، عن مكان “ذاكرة USB سوداء صغيرة” يستخدمها لحفظ عملات البيتكوين الخاصة به. وتتذكر إيلي اللحظة القاتلة قائلة: “شعرت بالغثيان فورا عندما أدركت ما فعلته. تجمدت في مكاني وقلت له: أعتقد أنني تخلصت منها”.
وفي محاولة لإنقاذ الموقف، بدأ توم وإيلي البحث بين أكياس القمامة، يمزقانها واحدة تلو الأخرى، لكن دون جدوى.
وأوضحت إيلي: “كان هناك مزيج من الذعر والأمل، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن الأوان قد فات”.
ووصفت المأساة بقولها: “كان توم متفهما بشكل مذهل، لم يصرخ ولم يلق باللوم عليّ، لكن صمته كان أبلغ من أي كلمات. كنا نخطط لمستقبل مشرق – منزل جديد، رحلات، كل شيء – لكنني رميت كل ذلك في القمامة”، مضيفة “هذا أسوأ خطأ ارتكبته في حياتي”.
ووجهت إيلي نصيحة هامة لكل من يحتفظ بأصول رقمية قائلة: “إذا كنت تملك أي أموال على وحدة تخزين USB، ضع علامة واضحة عليها. احفظها في مكان آمن. لا ترتكب الخطأ الذي ارتكبته”.
وعلق متحدث باسم Play Casino، وهو موقع متخصص في ثقافة العملات المشفرة، قائلا: “هذه القصة تذكرنا بأن الثروات الرقمية قد تُفقد بلحظة إهمال. يجب دائما وضع علامات واضحة على وحدات التخزين التي تحتوي على العملات المشفرة، والاحتفاظ بها في مكان آمن بعيدا عن أي خطر”.
وينصح الخبراء مالكي البيتكوين باستخدام “التخزين البارد”، وهو محفظة غير متصلة بالإنترنت، لضمان حماية أموالهم من الأخطاء البشرية والهجمات الإلكترونية.
يذكر أن توم استثمر في البيتكوين منذ 2013، عندما كانت قيمته لا تزال منخفضة. وعلى مدار السنوات، ارتفعت قيمة محفظته الإلكترونية إلى ملايين الدولارات. لكن بدون وحدة التخزين، أصبحت الأموال حبيسة العالم الرقمي بلا أي وسيلة لاستعادتها.
المصدر: ميرور