المعلم الجريح أحمد الحاج… مسيرة عطاء في بناء الوطن
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
طرطوس-سانا
“الموسيقا حياة .. الموسيقا حب وعطاء”، شكّلت هذه العبارة تحيّة الصباح التي يبدأ بها الجريح أحمد غيث الحاج حصته التعليمية لمادة الموسيقا مع طلابه بمدرسة الشهيد محمد عبد الكريم سلوم في قرية عين الزرقا بريف طرطوس.
بنسبة عجز 51 بالمئة جراء إصابة تعرض لها خلال مواجهة الإرهاب يواصل المدرس أحمد مسيرة عطائه بتميز في مجال التعليم، بعد أن أدى واجبه مع رفاق السلاح، مبيناً أنه تخرج في معهد إعداد المدرسين قسم موسيقا عام 2009، وتم تعيينه مدرساً عام 2016 بعد صدور قرار بتعيين حملة شهادة المعاهد ممن أدوا الخدمة العسكرية التي اعتبرها خطوة مهمة له ولزملائه الجرحى ليكملوا مسيرة عطائهم في بناء الوطن.
وبجو تفاعلي يعلم أحمد طلابه الموسيقا، حيث يطلق مسميات الرموز الموسيقية على كل واحد منهم بأسلوب عرض مسرحي تعليمي مبسط ليعرفوا أكثر عن حقيقة وجمال الموسيقا واللحن والكلمة والآلات، وما تفعله الموسيقا من تأثير نفسي واجتماعي كونها من أسرع لغات العالم انتشاراً، لتصبح مادة الموسيقا حصة تعليمية مهمة كغيرها من المواد، ينتظرها الطلاب بحماس.
ويروي أحمد بعضاً من محطات خدمة العلم الإلزامية والاحتياطية، والتي سماها خدمة الشرف والبطولة، قائلاً: “إصابتي الأولى بطلق ناري في القدم اليسرى خلال وجودي في الجيش العربي السوري عام 2012 بمدينة حلب تسببت بتفتت المفصل وتهشمه، أما الإصابة الثانية فكانت عام 2014 بمنطقة الراموسة بحلب، وخلال مواجهة الإرهابيين تعرضت لشظايا قذيفة أدت لإصابات في اليدين والوجه”، مضيفاً: كل ذلك لم يثنني لحظة واحدة عن حماية الوطن لأنه واجبي، واليوم أتابع واجبي باتجاه آخر عبر بناء عقول جيل المستقبل الذين سيواصلون بناء الوطن.
فاطمة حسين
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
متطوعو الحدود الشمالية.. عطاء وتعاون في خدمة مخيمات إفطار الصائمين
في أجواءٍ تعبق بروح التعاون والتكافل، يتسابق متطوعو الحدود الشمالية للمشاركة في مخيمات الإفطار التي تُنظم خلال شهر رمضان المبارك، ويشارك العشرات من الشباب في تنظيم الصائمين وتقديم الوجبات الأساسية، بما في ذلك المياه والتمر، لمختلف الجنسيات، ويجري تفطير أكثر من 2500 صائم يوميًا.
وأوضح عدد من المتطوعين أن مشاركتهم تأتي تجسيدًا لقيم الإحسان والعمل الجماعي، مشيرين إلى أن هذا العمل الخيري يُعد فرصة للتقرب إلى الله ومساعدة الآخرين خلال الشهر الفضيل.
ولفتوا إلى أن مخيمات الإفطار أصبحت جزءًا من الحياة الرمضانية التي يحرص الجميع على دعمها لإدخال السرور على الصائمين.
وأوضح عضو مجلس إدارة جمعية الدعوة والإرشاد في عرعر رضاء الرويلي أن عدد المتطوعين في مخيمات الإفطار التابعة للجمعية يبلغ نحو 60 متطوعًا، ويجري تفطير أكثر من 2500 صائم يوميًا في 3 مخيمات، مع تقديم أكثر من 400 سفرة رمضانية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } متطوعو الحدود الشمالية.. عطاء يتجدد في مخيمات إفطار الصائمين - واس
وأفاد بأن دور مشروع الإفطار يتجاوز تقديم الطعام إلى الدعوة إلى الله وتوعية الصائمين بأمور دينهم، من خلال برامج دعوية مصاحبة تشمل كلمات ومحاضرات مترجمة بعدة لغات لمختلف الجنسيات.
وتواصل مبادرة "في شهر الخير أبشر بالخير" في منطقة الحدود الشمالية، للعام الخامس على التوالي، تقديم الدعم المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك، بمشاركة أكثر من 1000 متطوع من مختلف الفئات العمرية.
كما تهدف المبادرة إلى توزيع وجبتي الإفطار والسحور للمستفيدين من الجمعيات الخيرية، بالإضافة إلى تنفيذ برامج اجتماعية وإرشادية تعزز قيم التكافل الاجتماعي، وتستهدف جميع مدن ومحافظات المنطقة، بمشاركة 38 جمعية خيرية محلية.