الشارقة الإسلامي” وصندوق الثروة السيادي التركي يطلقان أول تسهيل مالي إسلامي بالدولار الأمريكي
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
أعلن مصرف الشارقة الإسلامي وصندوق الثروة السيادي التركي (TWF) عن إبرامهما اتفاقية هي الأولى من نوعها لتوفير تسهيل مرابحة متوافق مع الشريعة الإسلامية بقيمة 100 مليون دولار أمريكي ثنائي الطرف (مشترك) لمدة 3 سنوات.
وبموجب هذه الاتفاقية التي ساهم بنك دوغان للاستثمار في التنسيق لهذا التسهيل ستكون هذه المرة الأولى التي يطلق فيها الصندوق التركي تمويلًا من مصدر دولي بصيغة متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
قام بتوقيع الاتفاقية كل من سعادة محمد عبدالله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي والسيد أردا إرموت الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة لصندوق الثروة السيادي التركي.
وأكد سعادة محمد عبد الله حرص المصرف على التوسع في الشراكات والتنويع في قطاعات الأعمال واستحداث منتجات مبتكرة وفق استراتيجية المصرف الخمسية 2024 – 2028 وتأتي هذه الاتفاقية بين المصرف وصندوق الثروة السيادي التركي (TWF) في سياق خطة المصرف الاستراتيجية من اجل تنويع قاعدة أصوله وموجوداته.
وقال :تعتبر تركيا جزءًا أساسيًا من استراتيجية المصرف في تنويع استثماراته وخدماته التمويلية من خلال تقديم أول تسهيل مالي إسلامي على الإطلاق بالشراكة والتعاون مع أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم مثل صندوق الثروة السيادي التركي وهو ما يؤكد ثقتنا الواسعة في الانتعاش الاقتصادي المرتقب في تركيا وعودة الأعمال والأنشطة الاقتصادية فيها إلى وتيرة النمو والتصاعد من جديد.
و أشار الرئيس التنفيذي للمصرف إلى متانة العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية التركية والتي تشهد إطلاق مسارات جديدة من النمو التجاري المستدام بين الطرفين من خلال اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة المبرمة بين الدولتين مضيفًا أن اتفاقية مصرف الشارقة الإسلامي مع الصندوق التركي باعتباره المالك الأول للأصول الإستراتيجية ستساعد في زيادة عمق تسهيلات التمويل الإسلامي في تركيا وبالمقابل ستعزز من التزام المصرف بمسؤولية امتثال عملياته لقواعد ومبادئ الشريعة الإسلامية وتحقيق مصالح العملاء والمساهمة الإيجابية في منظومة البيئة المالية الفاعلة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
من جانبه قال السيد أردا إرموت تعد هذه الاتفاقية خطوة نوعية جديدة تنفذ لأول مرة بالنيابة عن الصندوق وهي تبرز جهودنا الرامية لدعم وتيرة التحسن والنمو في الأسواق المالية فضلاً عن تحقيق رؤيتنا لإحداث التطور المستدام وبالتعاون مع الدول ذات الاقتصادات الناجحة مثل اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة ومن هذا المنطلق يواصل الصندوق مساعيه لترسيخ مكانة تركيا باعتبارها لاعبًا مهمًا ومؤثرًا في القطاع المالي الإسلامي وتمكين الازدهار الشامل فيه وبالاستناد إلى سلة أدوات مالية متنوعة.
ووجه إرموت شكره لجميع الأطراف المساهمة في إبرام هذه الاتفاقية التي تضاف إلى رصيد الثقة المتنامية بالاقتصاد التركي وسياساتها الاقتصادية الطموحة.
يذكر أن صندوق الثروة السيادي التركي TWF هو الكيان المسؤول عن الملكية السيادية للأصول الإستراتيجية وذات الأهمية العالية في تركيا ومن بينها الخطوط الجوية التركية وبنك زراعات وبنك الشعب وبنك فاكيف وبورصة إسطنبول وتركسل وتلكوم التركية ومركز إسطنبول المالي وغيرها.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الشارقة الإسلامی هذه الاتفاقیة
إقرأ أيضاً:
“الإمارات للمكتبات والمعلومات” تحقق إنجازات نوعية في عام 2024
واصلت جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات جهودها الحثيثة للارتقاء بقطاع المكتبات داخل الدولة وخارجها، محققةً إنجازات بارزة خلال عام 2024، وفقًا لتقريرها السنوي.
وأشار التقرير إلى نمو عدد الأعضاء في الجمعية خلال العام، حيث بدأ العام بعدد 71 عضوًا فرديًا، منهم 51 عضوية عاملة و20 عضوية منتسبة، ومع زيادة الفعاليات والبرامج العلمية التي نظمتها الجمعية، ارتفع العدد إلى 115 عضوية فردية تشمل 74 عضوية عاملة و41 عضوية منتسبة بنهاية نوفمبر 2024، كما تم تفعيل العضوية المؤسسية لأول مرة، مع تسجيل 17 جهة محلية، من بينها جامعات ومكتبات عامة.
وخلال العام ذاته، قدمت الجمعية أكثر من 24 برنامجًا علميًا ومحاضرات متخصصة، تنوعت بين الفعاليات الواقعية والافتراضية، وشملت البرامج موضوعات متنوعة تهدف إلى تطوير المهنيين والعاملين في مجال المكتبات والمعلومات، بما يسهم في تحسين الأداء المهني وتعزيز الكفاءة في هذا القطاع.
كما أبرمت الجمعية اتفاقيات تعاون بارزة، من بينها اتفاقية مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية لتعزيز العلاقات مع المؤسسات الدولية الرائدة في قطاع المكتبات والمعلومات، واتفاقية أخرى مع مكتبات الشارقة العامة لتطوير القطاع وتعزيز التعاون المشترك.
كما نظمت الجمعية ملتقى المكتبات الإماراتية الأول، الذي استهدف تعميق دور المكتبات والمؤسسات المعلوماتية في دعم الثقافة والتعليم والبحث العلمي. وركز الملتقى على تعزيز قدرات المكتبيين في مجالات الإدارة والتطوير، إلى جانب توظيف أحدث التقنيات لتحقيق أثر مستدام يعزز من دور المكتبات في خدمة المجتمع ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما أطلقت الجمعية منحة المكتبة، وذلك بالتعاون مع جمعية الناشرين الإماراتيين، في خطوة تهدف إلى دعم قطاع النشر والمكتبات وتوسيع فرص الوصول إلى المعرفة.
إلى جانب ذلك، نظمت الجمعية سلسلة من الاجتماعات مع جهات محلية ودولية، من أبرزها مركز التعليم المستمر والتطوير المهني بجامعة الشارقة، وزارة تنمية المجتمع، معهد الشارقة للتراث، مكتبة الإسكندرية، وزارة التربية والتعليم، ودائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، بالإضافة إلى الاتحاد الدولي للمكتبات والمعلومات “إفلا”.
شاركت الجمعية أيضًا في مجموعة من الفعاليات البارزة خلال عام 2024، منها معرض الشارقة الدولي للكتاب، معرض أبوظبي الدولي للكتاب، أيام الشارقة التراثية، وملتقى المكتبات الأول بجامعة خورفكان، وعلى الصعيد الدولي، مثلت الجمعية الإمارات في فعاليات مرموقة مثل معرض القاهرة الدولي للكتاب، معرض اليونان الدولي للكتاب، ملتقى جمعية المكتبات المصرية، مؤتمر الجمعية البريطانية للمكتبات، معرض مسقط الدولي للكتاب، ومؤتمر الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، مما يعكس حرصها على تعزيز حضورها الإقليمي والدولي.
وقال فهد علي المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات : “نسعى دائمًا إلى تحقيق التميز في تطوير قطاع المكتبات والمعلومات، ونعمل على تعزيز الشراكات مع المؤسسات المحلية والدولية لضمان استدامة النجاح. نطمح في المستقبل إلى تقديم مبادرات جديدة تدعم الابتكار والتحول الرقمي في هذا القطاع الحيوي، مع التركيز على تنمية المهارات المهنية للعاملين فيه. سنستمر في السعي لتحقيق مكانة رائدة لدولة الإمارات على خريطة المكتبات والمعلومات عالميًا”.