انطلاقًا من روح التعاطف والدعم المجتمعي٬ أعلنت شركة فيفو vivo٬ الشركة العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا٬ عن إطلاق حملتها بعنوان “معاً”، وكجزء من هذه المبادرة قامت الشركة بتوزيع طرود تحتوي على حاجيات البقالة الأساسية على أكثر من 500 فرد من الأشخاص الاقل حظاً خلال شهر رمضان المبارك.

وكون رمضان هو شهر العطاء وانطلاقاً من إدراك الشركة لأهمية التعاطف ورد الجميل للمجتمع تهدف الشركة من خلال حملة معاً إلى مد يد العون للمحتاجين.

أقيم حفل التوزيع مؤخراً في أحد مجمعات شركة الغرير السكنية العمالية في سونابور، بحضور كريم من شرطة دبي الداعمة لهذه المبادرة النبيلة، وتعد هذه المبادرة المرة الأولى التي تتخذ فيها شركة هواتف ذكية خطوة من هذا النوع لدعم قضية اجتماعية بهذا الشكل مما يؤكد التزام فيفو بإحداث تأثير إيجابي على المجتمع.

وقال سعيد كليب٬ رئيس قسم التواصل والإعلام لدى فيفو الشرق الأوسط: “نحن ملتزمون بشدة برد الجميل للمجتمع ودعم المحتاجين، خاصة في أوقات الشدة، ومن خلال إطلاق حملتنا للعمل الجماعي لا نهدف إلى تقديم الدعم الأساسي للأفراد والأسر المحتاجة فحسب، بل نهدف أيضًا إلى تعزيز ثقافة التعاطف والوحدة. نحن دائمًا نستلهم من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وتفانيها خاصةً في الجهود الإنسانية، وقد كان لنا الشرف بالمساهمة في هذه القضية النبيلة”.

تعكس حملة العمل الجماعي “معأ” التزام فيفو بالمسؤولية الاجتماعية للشركات وإيمانها بقوة العمل التطوعي لإحداث تغيير هادف. ومن خلال مبادرات مثل هذه تواصل فيفو إظهار جهودها لإحداث تغيير إيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات في جميع أنحاء العالم.


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

روسيا تطلق حملة التجنيد العسكري للربيع لـ160 ألف شاب

تنوي روسيا إطلاق حملة التجنيد العسكري للربيع التي تعني هذه السنة 160 ألف شاب تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما، وفق مرسوم وقّعه الإثنين الرئيس فلاديمير بوتين يعكس ازديادا في الأرقام بالنسبة إلى العامين الماضيين.

وأكّد الجيش أن الوافدين الجدد لن يرسلوا إلى أوكرانيا حيث يقاتل الجنود الروس منذ شباط/فبراير 2022.

وتنظّم هذه الحملة مرّتين في السنة، مرّة في الربيع وأخرى في الخريف. وهي ستنطلق الثلاثاء، وفق المرسوم الرئاسي الذي نشر الإثنين.

وجاء في المرسوم أن “160 ألف” مواطن روسي تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة مدعوون للخدمة في صفوف الجيش بين الأوّل من نيسان/أبريل و15 تموز/يوليو من هذا العام.

وكان 150 ألف شخص معني بحملة الربيع سنة 2024 و147 ألفا عام 2023، وفق وكالة “تاس” الرسمية.

وأكّدت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن “حملة التجنيد المقبلة لا صلة لها بالعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا”، وهو التعبير المستخدم في روسيا للدلالة على غزوها الأراضي الأوكرانية.

وقال مسؤول رفيع المستوى في هيئة الأركان نائب الأميرال فلاديمير تسيمليانسكي إن المجنّدين الجدد لن يرسلوا إلى المناطق الأوكرانية حيث يقاتل الجيش الروسي.

كما إنهم لن يشاركوا في “مهام العملية الخاصة”، وفق ما جاء في بيان الوزارة.

وفي 2023، اعتمدت روسيا قانونا رفعت فيه الحدّ الأقصى لسنّ التجنيد العسكري من 27 إلى 30 عاما.

ودفعت الحرب في أوكرانيا السلطات الروسية إلى تجنيد أكثر من 300 ألف شخص في خريف العام 2022. وغادر الكثيرون من الروس البلد وقتذاك خشية إجبارهم على الالتحاق بالجيش.

وفي الأسابيع الأخيرة، اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار في أوكرانيا قبلت به كييف بضغط من واشنطن. لكن فلاديمير بوتين قطع الطريق أمام اتفاق فوري وغير مشروط ولم يقبل سوى بهدنة جدّ محدودة وبلا أثر فعلي على المعارك.

وتُتّهم روسيا التي تتقدّم على جبهة القتال رغم خسائر بشرية كبيرة بالمماطلة للاستفادة من زحفها والاستيلاء على مزيد من الأراضي.

جريدة الرياض

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • “هيئة المسرح” تطلق غدًا “جولة المسرح” تعزيزًا للحراك الثقافي المحلي
  • أكثر من 234 ألف زائر لمعرض “أول بيت” خلال شهر رمضان
  • “محمية الإمام تركي بن عبدالله” تطلق فعاليات تمزج بين الترفيه والثقافة والفنون احتفالًا بعيد الفطر
  • روسيا تطلق حملة التجنيد العسكري للربيع لـ160 ألف شاب
  • روسيا تطلق نسخة مطوّرة من منظومة “SERP” المضادة للدرونات
  • “لام شمسية” يفوز بجائزة أفضل مسلسل في رمضان 2025
  • مختصّون تربويون يطلقون حملة “وفا” للدعم النفسي عبر الإنترنت
  • “أصدقاء” تقدم 5 آلاف خدمة للاعبي كرة القدم السابقين
  • حملة غصب تتهمُ “الانتقالي” بالتفريط بجزيرة عبدالكوري للإمارات
  • “النمر” يوضح 5 خطوات لتعديل أوقات النوم بعد رمضان