لابيد يطالب بصفقة فورية وعدم شن هجوم على رفح
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
سرايا - دعا زعيم المعارضة الصهيونية يائير لابيد حكومة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الخميس، إلى التوصل لاتفاق فوري مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإعادة جميع المحتجزين في قطاع غزة.
وحذر لابيد -في مقابلة مع الإذاعة الصهيونية الرسمية- نتنياهو من شن غزو بري في رفح جنوبي قطاع غزة، معتبرا أن ذلك يعرض صفقة التبادل للخطر.
وشدد لابيد على أنه لا ينبغي لنتنياهو إلقاء خطاب أمام الحزب الجمهوري في الكونغرس لأن ذلك من شأنه أن يعمق الأزمة مع إدارة الرئيس جو بايدن، وأن يعتبر تدخلا في انتخابات الولايات المتحدة.
إقرأ أيضاً : 9 شهداء بقصف استهدف مخيم النصيرات في قطاع غزةإقرأ أيضاً : بريطانيا تهدد "إسرائيل" بوقف تصدير السلاح إليهاإقرأ أيضاً : الاحتلال يفجر المبنى التخصصي بمستشفى الشفاء
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
“هذا انتحار”.. أصوات في إسرائيل تحذر من تصريحات لابيد بشأن تولي مصر إدارة قطاع غزة
#سواليف
حذر مسؤول عسكري إسرائيلي سابق من تداعيات تطبيق الخطة التي طرحها رئيس المعارضة الإسرائيلية #يائير_لابيد، حول تولي #مصر الإشراف على إدارة قطاع #غزة لمدة 15 عاما مقابل شطب ديونها.
ووصف المقدم (احتياط) سابقًا في استخبارات الجيش الإسرائيلي والخبير في الشؤون العسكرية المصرية، وفقًا لموقع jdn الإخباري الإسرائيلي، هذه الخطة بأنها تشكل خطرًا على #إسرائيل.
وأعرب المسؤول العسكري عن معارضته للخطة، قائلًا: “إن مصر لم تلتزم بالاتفاقيات الموقعة منذ عام 1948 بشكل منهجي، فما هو الوضع إذا تسلمت إدارة غزة واقتربت من حدودنا؟”. وأضاف أن نقل المسؤولية عن غزة إلى مصر سيكون بمثابة ” #انتحار_وطني ” لإسرائيل، محذرًا من أن مثل هذه الخطوة قد تقرب القوات المصرية من تل أبيب.
مقالات ذات صلة رمضان في آذار هذا العام: لمحة عن الظروف المناخية المعتادة في هذا الشهر 2025/02/27وكان يائير لابيد قد عرض في واشنطن خطة تتضمن تولي مصر مسؤولية قطاع غزة لمدة 15 عامًا، مقابل إلغاء الديون الخارجية على مصر، والتي تبلغ حوالي 155 مليار دولار. وتهدف الخطة إلى إعادة تأهيل غزة ونقل السيطرة عليها إلى السلطة الفلسطينية بعد انتهاء فترة الرعاية المصرية.
ومع ذلك، رفضت مصر هذه الخطة وأعلنت أنها لن تشارك في أي محاولة للسيطرة على غزة. كما حذر الخبير العسكري الإسرائيلي من أن مصر عززت قوة حماس على مدى سنوات، وبالتالي لا يوجد سبب “لتدليلها” بهدايا مثل إلغاء الديون.
وأشار إلى أن مصر تعمل على تعزيز قوتها العسكرية بشكل كبير، مما يشكل تهديدًا محتملًا لإسرائيل. وحذر من تكرار أخطاء الماضي، حيث لم تستعد إسرائيل بشكل كافٍ للتهديدات القادمة من شمال أفريقيا.