«الأعلى للجامعات»: نراجع كل مستخرجات شهادات الثانوية في أثناء تقدم الطلاب
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
كشفت مصادر في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات الحكومية، تفاصيل بشأن مراجعة كافة الشهادات العلمية المقدمة من الطلاب بعد التقدم للاتلحاق بالكليات المختلفة خاصة الطلاب الحاصلين على شهادة الثانوية العربية والأجنبية المعادلة للثانوية العامة، موضحة أن هناك لجان مختصة من قبل المجلس ومكتب التنسيق تقوم سنويًا فترة أعمال التنسيق بمراجعة كافة الشهادات المقدمة من الطلاب للالتحاق بالكليات؛ للتأكد من سلامتها وصحتها وعدم تزويرها من خلال التواصل مع الجهات المانحة للتأكد منها.
وأوضحت المصادر في المجلس الأعلى للجامعات، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنّ المجلس الأعلى للجامعات الخاصة بدء من 4 أعوام في تطبيق عملية مراجعة الشهادات العلمية لجميع السنوات الدراسية بمختلف الكليات، لافتا إلى ان العمل بمختلف القطاعات يسير بصورة منتظمة و هادئة دون رصد أي مشكلات بشأنها، منوهة بأنّه حال رصد اي مخالفات يتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية.
وتابعت بأنّ هناك تشديدات من قبل وزير التعليم العالي بضرورة المتابعة اللحظية لأعمال التسجيل والالتحاق، واتخاذ كل الاجراءات القانونية تجاه المخالفين حال رصدها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأعلى للجامعات المجلس الأعلى للجامعات التعليم العالي وزارة التعليم العالي المجلس الأعلى للجامعات
إقرأ أيضاً:
المالكي يسلم رحمة بورقية مفاتيح المجلس الأعلى للتربية والتكوين
زنقة 20 ا الرباط
جرت يوم الخميس 3 أبريل 2025، بمقر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مراسِم تسليم السّلط بين الحبيب المالكي، الرئيس السابق للمجلس، والسيدة رحمة بورقية التي عيّنها الملك محمد السادس، يوم الجمعة 28 مارس 2025، رئيسةً جديدةً لهذه المؤسسة الدستورية.
وحسب بلاغ للمجلس “يأتي هذا التعيين الملكي السامي في سياق الحرص الدائم لجلالته على تمكين هذه المؤسسة الدستورية من كفاءات وطنية ذات خبرة عالية، لضمان الاستمرار في تنفيذ مهامها الاستراتيجية في مواصلة إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين”.
وأضاف البلاغ: “كما يعكس هذا القرار الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تعزيز دور المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي باعتباره فضاءً للحوار والتقييم والاستشراف، مساهماً في بلورة سياسات وطنية تتماشى مع رهانات التنمية المستدامة وتحديات العصر، وطنياً ودولياً”.