أدِرْها فوجْهُ الصُّبْحِ قد كادَ أن يَبْدو

وفي كلِّ غُصْنٍ ساجِعٌ غَرِدٌ يَشْدو

وخُذْها على آسِ الرّياضِ ووَرْدِهِ

فهَذا عِذارٌ للرِّياضِ وذا خَدُّ

كأنّ سَقيطَ الطّلِّ في الرّوْضِ والصَّبا

تَهاداهُ طِفْلٌ والخُزامَى لهُ مَهْدُ

كأنّ لِطافَ القُضْبِ منْ فوْقِ وَرْدِها

مَراوِدُ تَسْتَشْفي بِها أعْيُنٌ رُمْدُ

كأنّ نَضيرَ الغُصْنِ جيدٌ مُنعَّمٌ

يرفُّ منَ الزّهْرِ الجَنيِّ بهِ عِقْدُ

كأنّ انْسِيابَ النّهْرِ بيْنَ ظِلالِها

حُسامٌ صَقيلٌ والظِّلالُ لهُ غِمْدُ

كأنّ الصَّبا عنْدَ الهُبوبِ تحيّةٌ

بطَيِّبها تخْتَصُّ أنْدَلُسَ الهِنْدُ

فبادِرْ الى اللّذّاتِ منْ قَبْلِ فوْتِها

فمَهْما تولّتْ ساعَةٌ ما لَها رَدُّ

.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أداة كان حلو الكلام فوج

إقرأ أيضاً:

قطاع صناعة السيارات الألماني: "الجميع خاسرون" مع رسوم ترامب

ندّد اتّحاد صناعة السيارات الألماني (في دي إيه) بالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، على واردات بلاده من دول العالم أجمع، مطالبا الاتحاد الأوروبي بالردّ عليها بقوة كونها "ستُسبّب خسائر فادحة".

وقال الاتحاد الذي يمثّل قطاع صناعة السيارات الألمانية في بيان إنّ "الاتحاد الأوروبي مُطالب الآن بالعمل معا وبالقوة اللازمة، مع الاستمرار في التعبير عن استعداده للتفاوض".

وحذّر الاتحاد من أنّ الخسارة لن تقتصر على ألمانيا بل ستطال المستهلك الأميركي وصناعة السيارات الأميركية نفسها.

وقال البيان إنّ المستهلك الأميركي سيعاني من جراء هذه الحمائية التجارية من "ارتفاع معدّل التضخم وتقلّص نطاق المنتجات"، وهو أمر من شأنه أيضا أن "يقلّل الضغوط على الشركات الأميركية للابتكار ويضعف قدرتها التنافسية".

وحذّر الاتحاد في بيانه من أنّ الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تمثّل "عبئا وتحدّيا كبيرا" بالنسبة لصناعة السيارات العالمية وهو أمر "من شأنه أن يؤثر أيضا على العمالة".

 وناشد الاتحاد الألماني بروكسل إبرام اتفاقيات للتجارة الحرة "مع أكبر عدد ممكن من المناطق في العالم" لكي يصبح الاتحاد الأوروبي "بطلا للتجارة العالمية الحرة والعادلة".

وبحسب تصريحات ترامب، فإنّ كل واردات الولايات المتحدة من الاتحاد الأوروبي ستخضع لتعرفة جمركية بنسبة 20%.

أما الواردات من السيارات فتبلغ نسبة الرسوم الجمركية التي ستفرضها الولايات المتحدة عليها 25%.

وتشكّل صناعة السيارات إحدى ركائز الاقتصاد الألماني وهي القطاع الصناعي الأكبر في البلاد.

وفي العام الماضي، كانت الولايات المتحدة أكبر مستورد للسيارات الألمانية (13.1%)، على الرغم من أنّ العديد من المصنّعين الألمان لديهم مصانع في أميركا يصنّعون فيها سيارات لتلبية الطلب الداخلي الأميركي.

مقالات مشابهة