قرعة كرة القدم أوقعت في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 المنتخب الفرنسي للسيدات في نفس المجموعة مع منتخبات كولومبيا وكندا ونيوزيلندا

أكد هيرفي رونار رحيله عن تدريب المنتخب الفرنسي للسيدات بعد المشاركة في الألعاب الأولمبية في باريس الصيف المقبل.

اقرأ أيضاً : أولمبياد باريس: مصر تواجه إسبانيا والمغرب يصطدم بالأرجنتين في أولمبياد باريس

وأوقعت قرعة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 المنتخب الفرنسي للسيدات في نفس المجموعة مع منتخبات كولومبيا وكندا ونيوزيلندا.

وسيجرى الحدث الرياضي في الفترة الممتدة بين 24 يوليو و 10 أغسطس المقبل.

وفي تصريح حول مستقبله على رأس المنتخب الفرنسي للسيدات، صرح هيرفي رونار: "أخبرت الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بأنني لن أستمر، هذا لن يؤثر على الفتيات، فهم يعتادون على تغيير المدربين في أنديتهم".

وقال فيليب ديالو رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم: "رونار لديه عقد ينتهي بعد نهاية الألعاب الأولمبية في أغسطس 2024.. إنها رغبته في إنهاء مهمته وعدم الاستمرار فيها".

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: المنتخب الفرنسي كرة قدم منتخب السيدات اولمبياد باريس المنتخب الفرنسی للسیدات الألعاب الأولمبیة

إقرأ أيضاً:

البؤساء.. كيف صور فيكتور هوغو معاناة المجتمع الفرنسي؟

عندما نُشرت رواية “البؤساء” لأول مرة عام 1862، لم تكن مجرد عمل أدبي، بل كانت شهادة حية على معاناة الطبقات الفقيرة في فرنسا. كتبها فيكتور هوغو لتكون صرخة ضد الظلم الاجتماعي والاضطهاد، محولًا الأدب إلى أداة للنضال والتغيير. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الرواية واحدة من أعظم الأعمال الأدبية في التاريخ، حيث تُرجمت إلى عشرات اللغات، وأُعيد تقديمها في المسرح والسينما، وظل تأثيرها ممتدًا عبر الزمن.
 

قصة الرواية.. بين الألم والأمل

تدور أحداث “البؤساء” في فرنسا خلال القرن التاسع عشر، وتروي قصة جان فالجان، الرجل الذي أمضى سنوات في السجن لمجرد سرقته رغيف خبز لإطعام أطفال جائعين. بعد خروجه، يواجه رفض المجتمع بسبب ماضيه الإجرامي، لكنه يحاول بدء حياة جديدة مليئة بالخير والإحسان. على الجانب الآخر، يطارده المفتش جافير، الذي يؤمن بأن المجرم يبقى مجرمًا مدى الحياة، مما يعكس صراعًا بين القانون الجامد والرحمة الإنسانية.

إلى جانب فالجان، تتناول الرواية مصائر شخصيات أخرى، مثل فانتين، الأم العزباء التي تسقط ضحية لقسوة المجتمع، وكوزيت، الفتاة التي تنتقل من حياة البؤس إلى الأمل. من خلال هذه الشخصيات، يرسم هوغو صورة مؤلمة للمعاناة، لكنه في الوقت نفسه يُبرز قدرة الإنسان على التغيير والخلاص.

الرسائل الاجتماعية والسياسية
 

لم تكن “البؤساء” مجرد سرد درامي، بل كانت نقدًا لاذعًا للأوضاع الاجتماعية والسياسية في فرنسا. سلط هوغو الضوء على:

• الظلم الطبقي: كيف يعيش الفقراء في بؤس بينما تستأثر الطبقات الغنية بالثروة؟

• النظام القانوني القاسي: كيف يمكن للقوانين غير العادلة أن تدمر حياة الأبرياء؟

• التحول الشخصي: كيف يمكن للرحمة والمغفرة أن تغير مصير الإنسان؟

• الثورة والأمل: عبر أحداث ثورة 1832 التي ظهرت في الرواية، يُبرز هوغو دور الشباب في السعي نحو التغيير.

التأثير الأدبي والثقافي

منذ نشرها، حققت الرواية نجاحًا هائلًا وأصبحت جزءًا من التراث الأدبي العالمي. تحولت إلى أعمال مسرحية، وأفلام سينمائية، وعروض موسيقية، أبرزها المسرحية الغنائية التي تعد واحدة من أنجح العروض المسرحية في التاريخ. لا تزال شخصياتها وأحداثها تثير النقاش حول قضايا العدالة والإنسانية، مما يثبت أن الأدب قادر على إحداث تغيير حقيقي في المجتمعات.

مقالات مشابهة

  • مسجد باريس الكبير يعلن غدا أوّل أيام رمضان 
  • طلب استبدال 220 ميدالية «معيبة» في «أولمبياد باريس»!
  • باريس سان جيرمان يبلغ نصف نهائي كأس فرنسا
  • استعداداً لتصفيات آسيا.. برنامج شامل لمنتخب الإمارات للسيدات
  • الأولمبياد الخاص الإماراتي يشارك بـ11 لاعباً في الألعاب الشتوية
  • تعرف على المنتخبات المؤهلة للدور الثاني في تصفيات أمم أفريقيا للسيدات
  • الجمعية العمومية للجنة الأولمبية توافق على قرار تجمّيد عضوية اتحاد كرة القدم
  • البؤساء.. كيف صور فيكتور هوغو معاناة المجتمع الفرنسي؟
  • ألمانيا تقسو على النمسا برباعية في دوري أمم أوروبا للسيدات
  • منتخب مصر للسيدات يتأهل لمواجه غانا في تصفيات أمم إفريقيا