شاهد: أدهم النابلسي يؤم المصلين في صلاة التراويح برمضان
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
انتشر مقطع فيديو، بشكل واسع النطاق على وسائل التواصل الإجتماعي، يظهر فيه الفنان الأردني المعتزل “أدهم النابلسي” وهو يؤم المصلين في صلاة التراويح برمضان الحالي بأحد مساجد العاصمة عمان.
اقرأ ايضاًالمقطع المتداول، يظهر الفنان المعتزل وهو يتلو آيات من سورة الأنعام بصوت عذب خلال صلاة التراويح في أحد المساجد الكبرى في الأردن.
ويبدو في الفيديو، مدى التزام النابلسي بالتجويد، حيث يتلو الآيات بتركيز وتأدب.
#أدهم_النابلسي يؤم المصلين في صلاة التراويح بأحد مساجد العاصمة الأردنية عمّان pic.twitter.com/6hnFcj02NN
— صحيفة الاستقلال (@alestiklal) March 18, 2024ومن بين الآيات التي تلاها يقول الله تعالى: ” قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ * قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ* وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ”، وصولاً إلى قوله تعالى: ” من يُصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين”.
ولقي الفيديو إعجابا واسعا من قِبل رواد مواقع التواصل، حيث وجهوا لأدهم النابلسي الدعوات بالثبات والأجر مع تلاوة القرآن، معبرين عن إعجابهم بتفانيه في تلاوة القرآن ومشاركته في العبادة خلال شهر رمضان المبارك.
اعتزال النابلسي للغناءيشار إلى أن المطرب الأردني أدهم النابلسي، قد أعلن اعتزاله الغناء في ديسمبر 2021، حيث شرح السبب وراء قراره في فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
في الفيديو، أوضح النابلسي قائلا: “هذا الفيديو لأخبركم بخبر سعيد للغاية بالنسبة لي، كل شخص لديه أهداف يريد تحقيقها في هذه الحياة، ولكن عندما نصل إلى الهدف، ماذا سنشعر؟ الهدف الرئيسي لوجودنا في الحياة هو إرضاء رب العالمين وعبادته"
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: صلاة التراویح أدهم النابلسی
إقرأ أيضاً:
في هذا الفيديو بدا عبد الرحيم دقلو أشبه بشخصية “الواد محروس بتاع الوزير”
في هذا الفيديو بدا عبد الرحيم دقلو أشبه بشخصية “الواد محروس بتاع الوزير”، وحوله مجموعة من القطيع والجهلة، يحكي لهم عن بطولات وهمية، وكيف كان بيشخط في رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية السابق عباس كامل، وبيتلاعب بالفريق شمس الدين الكباشي في مفاوضات المنامة، يتحدث دقلو، كما لو أنه رئيس دولة، ويحاول أن يغطي على جبنه واحتقار الناس له وشخصيته الغدارة الحاقدة ببطولات من صنع خياله المريض،
وقد انتهى به الحال وأهله من عائلة ثرية ونافذة يخططون لها لحكومة موازية بشرعية دولية إلى قادة عصابة، أصبح أكبر همهم حراسة المسروقات في نيالا والضعين من الشفشافة الذين انقلبوا عليهم، والجانب الأخر في هذا الظهور أن دقلو يعاني أزمة تعويض وسط قواته بعد أن هلك فيهم من هلك وهرب من هرب،
ولذلك يقوم بتهديد الإدارات الأهلية صراحة لرفده بالمزيد بالضحايا، ما يعني أن القضية التي كانوا يتحدثون عنها بغباء طلعت أي كلام، وهذا ما جعل الأسرة الدقلاوية_ التي شعرت بأنها سوف تخسر ثقة الكفيل_ تنحرف إلى التحشيد العنصري والقبلي، والحديث عن اجتياح الشمالية ونهر النيل، لعل هذا الخطاب المنحط يجدي فتيلا، ولكن هيهات.
عزمي عبد الرازق