تقارير: خرق أمني للسجلات الطبية لأميرة ويلز
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
أفادت تقارير بأن المستشفى في لندن، حيث خضعت أميرة ويلز كيت ميدلتون، لعملية جراحية في البطن وأقامت فيها لمدة أسبوعين تقريبا، تعرض لاختراق أمني يتعلق بالسجلات الطبية للأميرة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميرور"، فإنه يشتبه في أن أحد العاملين في عيادة لندن، حيث تم إدخال كيت إلى المستشفى في يناير، حاول الوصول إلى السجلات الطبية الخاصة بالأميرة البالغة من العمر 42 عاما.
وأكد مكتب مفوض المعلومات، هيئة مراقبة الخصوصية وحماية البيانات في المملكة المتحدة، لـABC News أنه تلقى تقريرا عن خرق أمني يتعلق بموظف في عيادة لندن.
وقال آل راسل، الرئيس التنفيذي لمستشفى لندن كلينيك، وهو مستشفى بوسط لندن معروف بمعالجة المرضى البارزين مثل أفراد العائلة المالكة، في بيان إن العيادة تشعر "بفخر كبير" في رعاية مرضاها.
وأكد أن "الجميع في لندن كلينيك يدركون تماما واجباتنا الفردية والمهنية والأخلاقية والقانونية فيما يتعلق بسرية المريض. نحن نفخر بشدة بالرعاية المتميزة والتقدير الذي نهدف إلى تقديمه لجميع مرضانا الذين يضعون ثقتهم فينا كل يوم"، مشيرا إلى أنه "لدينا أنظمة معمول بها لمراقبة إدارة معلومات المرضى، وفي حالة حدوث أي خرق، سيتم اتخاذ جميع الخطوات التحقيقية والتنظيمية والتأديبية المناسبة. لا يوجد مكان في مستشفانا لأولئك الذين ينتهكون ثقة أي من مرضانا أو زملائنا عمدا".
ورفض قصر كنسينغتون التعليق على الاختراق الأمني المبلغ عنه، قائلا لـ ABC News: "هذا أمر يخص عيادة لندن".
ودخلت كيت، زوجة الأمير ويليام، إلى عيادة لندن في 16 يناير لإجراء ما وصفه القصر في ذلك الوقت بأنه "جراحة مخطط لها في البطن".
وبعد ما يقرب من أسبوعين، في 29 يناير، أعلن القصر أن كيت خرجت من المستشفى وتتعافى في منزلها في وندسور.
ويعد الخرق الأمني الذي تم الإبلاغ عنه في المستشفى هو الأحدث في سلسلة من الفضائح التي تنطوي على دخول كيت إلى المستشفى وتعافيها.
في الأسبوع الماضي، أصدرت وكالات الأنباء الرئيسية تحذيرا لصورة نشرتها ميدلتون لنفسها ولأطفالها الثلاثة بعد أن اكتشفت أنه تم التلاعب بها، وقررت سحبها من التداول.
واعترفت الأميرة لاحقا بتحرير الصورة. وقالت في بيان: "مثل العديد من المصورين الهواة، أقوم أحيانا بإجراء تجارب التحرير. أردت أن أعرب عن اعتذاري عن أي ارتباك تسببت فيه الصورة العائلية التي شاركناها بالأمس".
المصدر: ABC News + RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: العائلة المالكة لندن هاكر
إقرأ أيضاً:
الأورومتوسطي: قصف عيادة الاونروا جريمة قتل جماعي مكتملة
الثورة نت/.
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إنّ قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مركزًا صحيًا تابعًا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، يمثّل جريمة قتل جماعي مكتملة الأركان، تُضاف إلى سلسلة المجازر المتعمدة التي ترتكبها “إسرائيل” بحق المدنيين في إطار جريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكثر من 18 شهرًا.
وذكر المرصد الأورومتوسطي في بيان، أنّ جيش العدو استهدف في صباح الأربعاء المركز الصحي الذي كان يؤوي مئات النازحين، ما أسفر عن استشهاد 22 مواطنًا بينهم 16 من الأطفال والنساء والمسنين، فضلًا عن إصابة عشرات آخرين.
وشدد المرصد الحقوقي، على أنّ الهجوم يندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف التجمعات المدنية عمدًا، والفتك الجماعي، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء بين السكان العزّل، في إطار سعي منظّم لمحو الوجود الفلسطيني من قطاع غزة.
وفي تفاصيل الجريمة، أوضح الأورومتوسطي أنّ استهداف مركز “أونروا” الصحي -يُستخدم في الوقت الحالي مركزًا لإيواء النازحين- كان مزدوجًا، إذ هاجم جيش الاحتلال الجهتين الشمالية والجنوبية من الطابق الأول للمركز، ما أدى إلى اندلاع حرائق وسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى بين المدنيين.
وأوضح المرصد الحقوقي، أنّ فريقه الميداني زار مركز “أونروا” الصحي فور استهدافه، وأجرى مسحًا ميدانيًا أوليًا للموقع، ولم يعثر على أي دليل يشير إلى وجود نشاط عسكري في المكان أو حوله، وهو ما أكّده أيضًا الشهود الذين تحدث إليهم الفريق، إذ نفوا بشكل قاطع وجود أي عناصر مسلحة أو معدات عسكرية في الموقع