تركيا والإمارات توقعان أول صفقة تمويل مرابحة إسلامي
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
تركيا – وقع صندوق الثروة السيادي التركي، أول صفقة تمويل مرابحة إسلامي دولي مع مصرف الشارقة الإسلامي الإماراتي بقيمة 100 مليون دولار.
وأوضح بيان صادر عن الصندوق، الأربعاء، أنه أبرم أول صفقة تمويل إسلامي له مع مصرف الشارقة الإسلامي باتفاقية تمويل مرابحة بقيمة 100 مليون دولار بأجل استحقاق 3 سنوات.
وأضاف أن الصفقة تعد أول تمويل مرابحة متبادل يتم تقديمه من مصرف الشارقة الإسلامي لصندوق سيادي عالمي.
وذكر أن الصفقة ترمي إلى تعزيز ثقة الأسواق الدولية في الاقتصاد التركي.
من جانبه، أكد المدير العام لصندوق الثروة السيادي التركي أردا أرموت، أن الصفقة هي “جزء من رؤية التنمية المستدامة ومهمة دعم التعافي وتعميق الأسواق المالية”.
وأضاف أن صندوق الثروة السيادي يواصل عمله في جعل تركيا “لاعبا مهما في التمويل الإسلامي وتنويع الأدوات في هذا المجال”.
بدوره، أعرب محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، عن ترحيبه بدعم تركيا من خلال توفير أول تمويل مرابحة ثنائي مع صندوق سيادي دولي.
وأضاف أن هذا التعاون سيساهم بشكل كبير في زيادة فرص التمويل الإسلامي الدولي في تركيا، وهو مؤشر على عزم مصرف الشارقة للاستجابة للاحتياجات التمويلية للمؤسسات الاستراتيجية لدولة مثل تركيا.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مصرف الشارقة الإسلامی تمویل مرابحة
إقرأ أيضاً:
إسلامي: يجب أن يكون تعامل الوكالة الدولية مهنيًا
يمانيون../ دعا رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية “محمد إسلامي” الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى التصرف كما هو مكتوب في قانونها، وأن تحترم حقوق جميع الشعوب، وأن يكون تعاملها مهنيًا، وأن تبتعد عن العمل المسيس والتحيز السياسي.”
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان إسلامي قال اليوم الأربعاء للصحفيين على هامش اجتماع الحكومة الإيرانية “نحن على اتصال بالوكالة الدولية للطاقة الذرية ونخضع لرقابتها والمفتشون التابعون للوكالة يقومون بعمليات التفتيش يوميًا وفقًا للجدول المحدد.
وأشار إسلامي إلى قيام دول الترويكا الأوروبية باشتداد الضغط على الوكالة لتقديم تقرير شامل، قائلًا: “نأمل أن تتصرف الوكالة كما هو مكتوب في قانونها، وأن تحترم حقوق جميع الشعوب، وأن يكون تعاملها مهنيًا، وأن تبتعد عن العمل المسيس والتحيز السياسي، وأن تسمح لها بأن تعمل وفقًا للطبيعة التي حددها القانون، وأن لا تكون أداة ضغط أو حركات غير قانونية وغير حقوقية ضد أي دولة، بما في ذلك بلدنا.”
وأضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية: “إنشاء محطات النووية يجري على قدم وساق وهناك نشاط جيد في بوشهر. ان إنشاء أي محطة للطاقة النووية يتطلب من سبع إلى تسع سنوات حتى مع توفر الأموال اللازمة.”
وتابع: “نأمل أن نتمكن بحلول نهاية البرنامج التنموي السابع من إنجاز 2000 ميغاواط جديدة وزيادة الطاقة النووية للبلاد من ألف ميغاواط في الساعة إلى ثلاثة آلاف ميغاواط في الساعة.”
وتحدث رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عن التهديدات الموجهة ضد المراكز النووية في البلاد، قائلًا: “تهديد الصناعة النووية للبلاد موجود دائمًا. اليوم وغدًا سيتم إجراء مناورات الدفاع النووي في المنشآت النووية. إيران أكثر مقاومة مما يتصور العدو، وبنيتنا التحتية ليست عرضة للتضرر.”
وأضاف إسلامي حول تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بأسئلة الضمانات: “الوكالة حصلت على إجابات لأسئلة الضمانات، ولكن هناك إرادة سياسية لعدم قبول هذه الإجابات. عندما يقول المدير العام للوكالة إن إيران يجب أن تحل قضاياها مع ترامب، فهذا يعني أن الموضوع سياسي وليس فنيًا.”