وزارة العمل: عيد الأم ليس إجازة مدفوعة الأجر
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
أوضح مصدر مسؤول في وزارة العمل حقيقة إجازة عيد الأم يوم الخميس 21 مارس، والتي تحتفل بها المجتمع المصري منذ عقود تكريمًا للأمهات وتقديرًا لدورهن الفريد.
اللَّهم احفظ من أنجبت حبّ حياتي.. دعاء حماتي في عيد الأم 2024 ممكن بسبوسة يالمكسَّرات.. هدية ست الحيايب في عيد الأم 2024وأكد المصدر، أنه لا يوجد أي نص في قانون العمل الصادر برقم 12 لسنة 2003، الذي ينظم أوضاع العمل في القطاع الخاص، يفيد بأن عيد الأم هو إجازة مدفوعة الأجر.
وأوضح المصدر أن المادات المتعلقة بالإجازات المدفوعة الأجر واردة في المادة 47 إلى المادة 52 من قانون العمل، والتي تنص على حالات الحصول على إجازات مدفوعة الأجر. ولم يتم ذكر عيد الأم في هذه المادات كإجازة مدفوعة الأجر المعترف بها قانونيًا في المملكة.
وأشار المصدر إلى أن الاحتفال بعيد الأم في 21 مارس هو تقليد اجتماعي مصري تمت الموافقة عليه بشكل غير رسمي وودي.
وأن اللوائح الداخلية لكل منشأة في القطاع الخاص تحكم الإجازات المشتركة المتفق عليها، مثل الإجازات التناوبية لتحقيق مصلحة العمل، والاستئذان في شهر رمضان والمناسبات الدينية الأخرى.
وبناءً على ذلك، فإن احتفال عيد الأم في 21 مارس ليس إجازة رسمية ولا تشملها الإجازات المدفوعة الأجر المحددة في قانون العمل، ومع ذلك، يحق لأصحاب العمل أو المؤسسات أن يسمحوا للعاملات بأخذ ساعات عمل أقل في ذلك اليوم، ليتسنى لهن الاحتفال بالمناسبة مع عائلاتهن، دون أي التزامات رسمية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة العمل العمل وزارة عيد الأم مدفوعة الأجر
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتتبع الحمل بمناسبة اليوم العالمي للصحة
أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الإثنين، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حملة وطنية للتحسيس بأهمية زيارات تتبع الحمل، وذلك بمناسبة تخليد اليوم العالمي للصحة، الذي يصادف 7 أبريل من كل سنة. وستمتد هذه الحملة من 7 أبريل إلى 8 ماي 2025، تحت شعار:”نعجلو ونكملو زيارات تتبع الحمل.. نحافظو على صحة الأم والطفل”
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي لدى النساء الحوامل والأسر المغربية بأهمية المتابعة الطبية المنتظمة للحمل، وكذا التحسيس بأدوار التتبع الصحي في الوقاية من مضاعفات الحمل والولادة، التي تُعد من الأسباب الرئيسية لوفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة.
وأكدت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذه الحملة تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية لتحسين صحة الأم والطفل، وتهدف إلى تقليص نسب الوفيات النفاسية والمواليد الجدد، عبر تحسين ولوج النساء إلى خدمات الرعاية الأساسية قبل وأثناء وبعد الولادة.
وتشمل الحملة تنظيم أنشطة تواصلية وتحسيسية بالمراكز الصحية الحضرية والقروية، إضافة إلى تعبئة القوافل الطبية وتوزيع مطبوعات ومواد سمعية بصرية لتقريب المعلومة الصحية من الفئات المستهدفة، خاصة في المناطق ذات الهشاشة.
كما ستعرف الحملة مشاركة الأطر الصحية، والقابلات، وممثلي المجتمع المدني، من خلال لقاءات مباشرة مع النساء، وتقديم نصائح وإرشادات حول مراحل تتبع الحمل، وعلامات الخطر، وطرق الوقاية.
وتشير معطيات رسمية إلى أن نسبة النساء اللواتي يتابعن الحمل بشكل منتظم لا تتعدى 70% على المستوى الوطني، مع تفاوت كبير بين المجالين الحضري والقروي. كما أن أزيد من نصف حالات الوفاة المرتبطة بالحمل يمكن تفاديها بفضل الكشف المبكر والرعاية المستمرة.
ودعت وزارة الصحة كافة الشركاء والفاعلين المحليين ووسائل الإعلام إلى الانخراط الفعّال في إنجاح هذه الحملة الوطنية، مؤكدة أن صحة الأم والطفل مسؤولية جماعية تتطلب تعبئة مستمرة وتضامناً مجتمعياً.