عبارات لحماتي في عيد الأم 2024 هذا ما سنتناوله في هذا المقال، أجمل العبارات والرسائل التهنئة لحماتي في عيد الأم، تعتبر والدة الزوج هي بمثابة الأم حيث يأتي عيد الأم ليحمل معه البسمة والفرح والبهجة للعائلة، وفيما يلي مجموعة من هذه العبارات:
اقرأ ايضاًلحماتي حَفظك الله ورعاك من كل مكروه وأطال الله عمرك بطاعته ولا حرمني أجر برك يا الغالية.
حماتي الغالية أشكرك من كل قلبي فوالله إن الله رزقني بنعم لا تعد ولا تحصى ومنها “اسم الزوج” وأنك انتي حماتي فوالله إنك نعمة.
بعد روحي انتي الله لا يحرمني منك حماتي الغالية يارب أحفظها لي وخليها لي وما يحرمني منها ماما “اسم الحماة” انتي مش حماتي انتي روح قلبي وعمري وماما الثانية الله ما يحرمني حنانك.
إن محبة الحما نابعة من محبة ابنها، فإذا كنتِ تحبين زوجك، يجب عليكِ أن تحسني إلى والدته، وأن تضعيها في منزلة والدتك أيضًا، وتضعين الله بين عينيك في كل تصرف يصدر منكِ تجاهها.
إذا أردتِ أن تحصلي على قلب حماتك، فالأمر في غاية السهولة، ما عليكِ سوى أن تغدقي عليها بالكلام الطيب، وألا تسمع منكِ إلا أعذب حديث.
أكثر ما أحبه في حماتي.. أنها تعرف كيف تلم شمل العائلة كلما تشتت.. وتعرف كيف تجمعنا على طاولة واحدة.
حبّي لحماتي لا يتعلق في كونها حماة بل أحبها لأنها شخصية عظيمة ومتميزة للغاية.
حماتي هي مصدر الأمان وهي نبع الحَنان بوجودها فقط أستطيع أن أنام دون خوف أو هذيان.
لا شيء يعيد لنا البسمة والفرح في قلوبنا إلاّ همسات من حماتي.
إن دعوات حماتي في وقت الفجر.. هي التي تحافظ على هذا البيت وتحمينا.. إنها ملاك يحفظنا الله بفضل دعواتها الجميلة.
كلما أغضبني زوجي.. ذهبت إلى حماتي.. هي الوحيدة التي تعرف كيف تأخذ حقي منه.
حماتي.. هي هدية من الله لا تشبه غيرها من الحموات.. تعاملني دائمًا مثل ابنتها.
اللهم ارزق أم زوجي بأشياء تأتي من فوق السماء كالرضى، كالحظ، كالجنة.
وما أجمل أن تهدي حماتك دعوة صادقة ترسل للسماء سراً.
حين أمسك قلمي لأكتب كلمة لحماتي فإن قلمي يقف عاجزا عن الكتابة، وكأنه يقول لي بربك ماذا تريدين أن تكتبي في حقها وقد عجزت عن وصفها.
حماتي الغالية أنت أمي الثانية، وأم زوجتي ونور عمري. حماتي العزيزة.. هي بركة من الله.. وجودها في البيت سببًا من أسباب الرزق. .
ونفسها معنا يعود علينا بالخير. حماتي هي أكثر شخص في العائلة.. يعمل ليلًا نهارًا على تقارب القلوب من بعضها.. وتريد أن ترانا أفضل عائلة.
حماتي دمتي عزيزتي وعزتي فانتي حبيبتي الأولى وعيني الثالثة وملجأي بعد الله طاب بك العمر يا سيدة النساء وطبتي لي عمرا.
أم زوجي انتي رمز الحب والعطاء اللامحدود.. والكرم والصبر والتضحية.
حماتي خذي فرح قلبي إذا حسيتي بالحزن إنتي أولى بالفرح مني.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: عيد الأم 2024
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru