صباح هادئ في بغداد بعطلة الربيع.. وغوغل يحتفل بعيد الأم
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
السومرية نيوز-محليات
ساد الهدوء وخلو الشوارع على العاصمة بغداد صباح اليوم الخميس، بفعل تعطيل الدوام الرسمي احتفاءً بعيد الربيع او عيد "نوروز"، فيما يوافق أيضا عيد الأم أيضًا. عيد النوروز هو تقليد تاريخي يعود أصله تاريخيا الى حوالي القرن السادس قبل الميلاد معلنا بداية سنة جديدة، حلول فصل الربيع وولادة الطبيعة من جديد.
واحتفل مساء امس سكان ايران وكردستان والعديد من الشعوب التي تقع على "طريق الحرير" القديم، بحسب وصف اليونسكو فأن نوروز هو تقليد تاريخي يحتفل به عادة يوم العشرين أو الواحد والعشرين من شهر اذار / مارس من كل عام في العديد من البلدان على طول طرق الحرير، بما في ذلك أفغانستان وأذربيجان والهند وإيران والعراق وكازاخستان وقيرغيزستان، باكستان وطاجيكستان وتركيا وتركمانستان وأوزبكستان.
كلمة هذا التقليد التاريخي ذات التقاليد المتقاطعة "النوروز" تعني نو"جديد" و"روز" يوم باللغة الفارسية، لذلك، يرمز النوروز إلى يوم جديد، ويرمز إلى بدايات جديدة، يحتفل النوروز ببدايات سنة جديدة وعودة فصل الربيع الذي له مغزى روحي عظيم، يرمز إلى انتصار الخير على الشر، والفرح على الحزن.
وايضًا، يوافق اليوم الخميس 21 اذار عيد الام، وهو احتفال ظهر حديثاً في مطلع القرن العشرين، تحتفل به بعض الدول لتكريم الأمهات والأمومة، وظهر ذلك برغبة من المفكرين الغربيين والأوروبيين بعد أن وجدوا الأبناء في مجتمعاتهم يهملون أمهاتهم ولا يؤدون الرعاية الكاملة لهن، فأرادوا أن يجعلوا يوماً في السنة ليذكّروا الأبناء بأمهاتهم.
ويختلف تاريخ عيد الأم من دولة لأخرى، فمثلاً في العالم العربي يكون اليوم الأول من فصل الربيع أي يوم 21 مارس، أما في النرويج فيحتفل به في 2 فبراير؛ في الأرجنتين فهو يوم 3 أكتوبر، وجنوب أفريقيا تحتفل به يوم 1 مايو. وفي الولايات المتحدة وألمانيا يكون الاحتفال في الأحد الثاني من شهر مايو من كل عام، وفي إندونيسيا يحتفلون به في يوم 22 ديسمبر.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
استعدادات لنقل وجبة جديدة من عائلات الهول إلى العراق
بغداد اليوم - بغداد
كشف مصدر أمني، اليوم الخميس (27 آذار 2025)، عن استكمال الإجراءات اللوجستية والأمنية تمهيدًا لاستقبال دفعة جديدة من العائلات العراقية العائدة من مخيم الهول السوري، وسط استمرار التحديات المحيطة بهذا الملف المعقّد.
وقال المصدر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الإجراءات والمستلزمات كافة قد استُكملت لنقل أكثر من 50 عائلة من مخيم الهول السوري، يحملون الجنسية العراقية، أغلبهم من النساء والأطفال، إلى مخيم الجدعة جنوب الموصل، مطلع الأسبوع المقبل".
وأضاف أن "الأعداد قد تزيد، خاصةً وأن تدقيق البيانات لا يزال مستمرًا من خلال اللجنة المشتركة المعنية بالملف"، مرجّحًا أن "يتم حسم العدد النهائي مساء السبت، ليجري نقل العوائل عبر باصات خاصة بإشراف اللجنة".
وأشار المصدر إلى أن "عملية النقل ستتم بمرونة وانسيابية إلى مخيم الجدعة، حيث ستخضع العائلات إلى برنامج حكومي يتضمن الدعم النفسي والاجتماعي، ويهدف إلى مساعدتهم على تجاوز آثار الفكر المتطرف والاندماج المجتمعي من جديد".
ويُعدّ مخيم الهول الواقع شرق سوريا من أكثر الملفات تعقيدًا على المستوى الإقليمي، إذ يضم عشرات آلاف النازحين من جنسيات متعددة، بينهم آلاف العراقيين، أغلبهم نساء وأطفال، فرّوا أو تم نقلهم خلال معارك القضاء على تنظيم داعش. ويُصنَّف العديد من هؤلاء كـ"عوائل لعناصر تنظيم داعش"، ما يجعل عودتهم إلى العراق محاطة بمخاوف أمنية وشعبية، رغم الطابع الإنساني للملف.
وتواجه الحكومة العراقية منذ سنوات ضغوطًا دولية لإيجاد حلول لهذا الملف، خصوصًا مع ما يُثار من تقارير دولية بشأن احتمالية تحوّل "الهول" إلى حاضنة جديدة للتطرف نتيجة الفقر والانعزال وضعف السيطرة الأمنية داخل المخيم.
وفي هذا السياق، تتبنى بغداد خطة تدريجية لإعادة العوائل إلى مخيم الجدعة، الذي يُستخدم كـ"محطة انتقالية" قبل اتخاذ قرار إعادة الاندماج المجتمعي أو الانتقال إلى مناطقهم الأصلية. وتعمل لجان متخصصة أمنية ونفسية على تقييم الأفراد، وتوفير برامج تأهيلية لتقليل احتمالات الانجرار مرة أخرى نحو الفكر المتشدد.