وكالة: مسؤولون أمريكيون سابقون يدعون بايدن إلى تقليص المساعدات لإسرائيل
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
أفادت وكالة رويترز بأن مجموعة من المسؤولين والدبلوماسيين والضباط الأمريكيين السابقين، وجهوا إلى الرئيس جو بايدن رسالة حول الوضع في الأراضي الفلسطينية.
ووفقا للوكالة، دعا أكثر من 70 شخصا من هؤلاء، الرئيس الأمريكي إلى تحذير إسرائيل من "عواقب وخيمة"، إذا حرمت الفلسطينيين من حقوقهم المدنية ووسعت النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، وسط العمليات العسكرية في قطاع غزة.
ونقلت رويترز عن الرسالة: "يجب على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة لاتخاذ إجراءات ملموسة لمواجهة هذه الممارسات بما في ذلك فرض قيود على المساعدة الأمريكية لإسرائيل بما يتوافق مع القانون والسياسة الأمريكية".
إقرأ المزيدوتضم مجموعة الموقعين، أكثر من عشرة سفراء سابقين، بالإضافة إلى مسؤولين متقاعدين آخرين في وزارتي الخارجية والدفاع والاستخبارات والبيت الأبيض، بما في ذلك أنتوني ليك، مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.
وقالت المجموعة، في رسالتها، إن العملية العسكرية الإسرائيلية ضد حماس كانت ضرورية ومبررة، لكنها ترافقت "بانتهاكات متكررة" للقانون الدولي.
وأعربت المجموعة في رسالتها، عن تأييدها لفكرة الهدنة لمدة ستة أسابيع، فضلا عن إطلاق سراح الرهائن.
كما دعت المجموعة، الجيش الإسرائيلي إلى التقيد "بقواعد العمليات القتالية"، التي تتوافق مع القانون الدولي.
قبل عدة أيام، دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إنهاء الحرب على قطاع غزة، مشددا على "الحاجة إلى السلام".
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البنتاغون البيت الأبيض الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة بنيامين نتنياهو جو بايدن حركة حماس دونالد ترامب قطاع غزة وزارة الخارجية الأمريكية
إقرأ أيضاً:
نائب الرئيس الأمريكي يخطط لزيارة روما الشهر الجاري
أفادت صحيفة إيطالية بأنه من المقرر زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إيطاليا في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وأوضحت صحيفة "إل بوست" الإيطالية نقلا عن مصادر حكومية /الثلاثاء/ أنه من المقرر أن يقوم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بزيارة إلى روما خلال الفترة من 18 إلى 20 أبريل الجاري.
وأشارت إلى أن الزيارة تأتي في وقت تحاول فيه الدول الأوروبية التكيف مع العلاقات المتغيرة مع إدارة دونالد ترامب بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها، واصفة فانس بأنه أحد الشخصيات الأكثر انتقادا للدول الأوروبية في الإدارة الأمريكية.