أعلن الدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان ، عن رفع العدد المستهدف من مبادرة رمضان بصحة لكل العيلة، التي اطلقتها الهيئة مع بداية شهر رمضان المبارك بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الست إلى 300.000 مواطن.

جاء ذلك خلال ترأسه الغرفة المركزية لمتابعة وتقييم فعاليات «مبادرة رمضان بصحة لكل العيلة»، التي انعقدت اليوم بمقر الهيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتي ناقشت ماتم إنجازه خلال 10 أيام من إطلاق المبادرة بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل (بورسعيد، والأقصر، والإسماعيلية، وجنوب سيناء، والسويس، وأسوان) ، ومتابعة مؤشرات الآداء، كما تناولت وضع آليات لتنفيذ مستهدفات الفترة المقبلة من المبادرة وفقًا للمستهدفات الجديدة .

ووجه رئيس هيئة الرعاية الصحية، بوضع خريطة لتدفق الأدوية لتغطية كافة المواطنين المستهدفين من المبادرة بما يضمن حصول كافة منتفعي التأمين الصحي الشامل بالمحافظات من أصحاب الأمراض المزمنة سواء مرضى الضغط أو السكري أو السكري والضغط معًا على أدويتهم التي تلبي احتياجاتهم خلال الشهر الفضيل .

وأكد السبكي أن الاستغلال الأمثل لتفعيل الاستشارات الطبية عن بُعد مع الاستشاريين والاخصائيين بمراكز ووحدات طب الأسرة ، سيضمن الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين المستهدفين من الحملة وتلبية احتياجاتهم الصحية ويضمن تقديم الخدمة الطبية اللائقة والمتميزة للمنتفعين على أكبر نطاق، وهو ما يسهم في النهاية للوصول إلى أعلى معدلات رضاء المنتفعين، كون رضاء المواطن على رأس أولويات الهيئة.

وأعلن رئيس الهيئة عن نجاح مبادرة (رمضان بصحة لكل العيلة) في الوصول ل 40.000 مواطن منذ انطلاق المبادرة وحتى الآن، سواء من خلال الفحص الشامل أو الزيارة المنزلية أو تسليم الأدوية لهم بمنازلهم، فضلًا عن تقديم التوعية والتثقيف لهم ولذويهم عن الإرشادات الصحية السليمة للتعامل مع الأمراض المزمنة وكيفية الوقاية من الإصابة بها أو الحد من مضاعفاتها.

استمرار هيئة الرعاية الصحية في تقديم خدمات صحية متميزة ومتكاملة

ودعا الدكتور أحمد السبكي المواطنين للاستفادة بخدمات المبادرة وزيارة العيادات المتنقلة خلال شهر رمضان للحصول على الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدًا استمرار هيئة الرعاية الصحية في تقديم خدمات صحية متميزة ومتكاملة، والسعي لتحسين مؤشرات الرعاية الصحية بمحافظات التغطية الصحية الشاملة، مشيرًا إلى استمرار التوعية بأهمية الفحص الطبي الشامل وبخدمات مبادرة «رمضان بصحة لكل العيلة» عبر نشر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالهيئة وإعلانات الطرق واللافتات في الطرق الرئيسية والأماكن الاكثر ارتيادًا من المواطنين بالمحافظات الست، وذلك للوصول إلى أكبر عدد من المواطنين، وتحقيق الاستفادة القصوى من خدماتها خلال الشهر الفضيل. 

فيما ثمن رئيس الهيئة الجهود الجادة والدؤوبة للفرق الطبية الذين يساهمون بجهودهم في إنجاح هذه المبادرة، مشددًا على تسجيل نتائج المبادرة الكترونيًا أول بأول، بما يضمن الوصول لمؤشرات صحية سليمة مبنية على نتائج واقعية، موجهًا الشكر لكل من يساهم بجهده للوصول إلى تحقيق هذه النتائج المُرضية، مؤكدًا استمرار الحملة حتى نهاية شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن ذلك يأتي اتساقًا مع جهود الدولة في توسيع نطاق المبادرات الصحية المبتكرة وهو ما يضمن تعزيز الصحة العامة للأفراد والمجتمع، وبما يعزز الوعي بنمط الحياة الصحي السليم الذي يضمن حياة كريمة للمواطنين .

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رمضان بصحة لکل العیلة التأمین الصحی الشامل هیئة الرعایة الصحیة

إقرأ أيضاً:

علي جمعة يعدد مواطن النفحات الإلهية المخفية خارج شهر رمضان

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن بعض الناس يعتقد أن العبادة في رمضان قاصرة على هذه الأيام؛ بالرغم أن الله سبحانه وتعالى كما يقول بعض العارفين: قد أخفى ثمانية في ثمانية، ومن ضمنها واحدة فقط في رمضان والسبعة في خارج رمضان.

واضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ان الله عز وجل أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يشوق الناس إلى العبادة ويدفعهم إلى أن يقوموا العشر كلها أو الوتر على الأقل إذا فاتهم شيء منها.

دعاء العودة للعمل بعد إجازة عيد الفطر.. ردده يوفقك الله ويرزقكللطلاب والمكروبين والمرضى.. أسرار استجابة الدعاء بأسماء الله الحسنى

وأخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى حتى يذكر الناس ويدعون الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء كلها.

وأخفى الله سبحانه ساعة الإجابة في الثلث الأخير من الليل.

وأخفى السبع المثاني في القرآن العظيم.

وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات كلها.

وأخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة.

وأخفى الكبائر في الذنوب بأسرها.

وأخفى الأولياء في عوام الناس حتى لا يحتقر أحدٌ أحدًا من الناس ويكون التسامح والرحمة والود، ولا يتكبر بعبادة أو بغيرها، لا بدنيا ولا بغير دنيا على خلق الله.

لو لاحظنا هذه الأشياء لا نجد إلا ليلة القدر وحدها هي التي تختص برمضان، وسائر الأشياء التي شوقنا الله سبحانه وتعالى فيها بتلاوة القرآن، أو بإقامة الصلاة، أو بالذكر، أو بغير ذلك من الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى، كلها في خارج رمضان.

حقيقة ينبغي لكل مسلم أن يعلمها أن الله سبحانه وتعالى باقٍ بعد رمضان، وأنه إذا فات رمضان فإن الله لا يفوت ولا يموت؛ فالله سبحانه وتعالى باقٍ مع المسلمين وعليهم أن يلجأوا إليه؛ فهو سبحانه وتعالى الذي يقلب القلوب، وندعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى، وأن يغيِّر حالنا إلى أحسن حال، وأن يوفقنا أن نغير أنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.

مقالات مشابهة

  • «السبكى» يلتقي السفير الأسترالي لبحث سبل التعاون في مجالات الرعاية الصحية
  • الرعاية الصحية: دراسة البدء في برنامج توأمة مع مستشفى سيدني للأطفال في أستراليا
  • ألمانيا تشهد تفوق تركيا في الرعاية الصحية
  • علي جمعة يعدد مواطن النفحات الإلهية المخفية خارج شهر رمضان
  • إزاي تقلل مخاطر تناول الفسيخ والرنجة والكحك؟ الرعاية الصحية تجيب
  • مجلس الشيوخ يصادق على تعيين الطبيب الشهير محمد أوز لقيادة وكالة الرعاية الصحية
  • مرور مفاجئ على منشآت الرعاية الصحية الأولية بدمياط
  • مدير الرعاية الصحية ببورسعيد يعقد اجتماعًا لمتابعة خطط التشغيل بعد عيد الفطر
  • وكيل صحة سيناء يتابع تجهيز وحدة الرعاية الصحية المطورة بالطويل تمهيدًا للافتتاح
  • جولة مفاجئة على العيادات الصحية ومراكز الرعاية بأحياء الوادي الجديد