بالفيديو.. شركة سنطرال دانون تزرع الفرح في قلوب أطفال متخلى عنهم بمؤسسة لالة حسناء بالبيضاء
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
تكريسا لمبادراتها الاجتماعية والإنسانية المستمرة، نظمت مجموعة "سنطرال دانون"، أمس الثلاثاء، إفطارا جماعيا لفائدة أزيد من 100 طفل بدار الأطفال لالة حسناء بالدار البيضاء.
هذه المبادرة عرفت حضور كل من السيدة "نتالي الكيير"، الرئيسة المديرة العامة لمجموعة سنطرال دانون، والسيد "رشيد خطاط"، الكاتب العام للشركة سالفة الذكر، إلى جانب عدد من أطرها وموظفيها الذين انخرطوا بكل طواعية في هذه الالتفاتة الانسانية الرامية إلى إدخال الفرحة لهؤلاء الأطفال المتخلى عنهم.
كما عرفت المبادرة حضور السيدة "حبيبة علوي"، رئيسة جمعية "الإحسان" المشرفة على تدبير مؤسسة دار الأطفال لالة حسناء، وعدد من الأطر والمربيات، شاركوا أطفال المؤسسة هذه الفرحة التي تندرج ضمن الأنشطة الانسانية والاجتماعية المسطرة لشركة سنطرال دانون.
في ذات السياق، عبرت "نتالي ألكيير"، المديرة العامة لشركة سنطرال دانون، عن سعادتها الكبيرة بهذه الزيارة لدار الأطفال لالة حسناء، التي تتزامن مع شهر رمضان، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن أشكال التضامن التي تكرسها شركة سنطرال دانون، قبل أن تجدد فرحتها بفضاء أجواء من الفرح مع أطفال المؤسسة، منحهم حيزا مهما من الوقت، بهدف التقرب إليهم ومقاسمتهم وجبة الفطور.
كما شددت "نتالي" على أن كل مدعو لاستحضار ضحايا زلزال الحوز، مشيرة إلى أن شركة سنطرال دانون تشاركهم خصصت لهم مبادرات عدة، تعبيرا منها عن حسها التضامني والإنساني، كما أوضحت ذات المسؤولة أنه بمناسبة هذا الشهر الفضيل، تعمل الشركة على توزيع 90 ألف فطور، إلى جانب مساعدة المعوزين بأزيد من 8 آلاف قفة تتضمن منتجاتها المختلفة من حليب ومشتقاته…
ومعلوم أن شركة سنطرال دانون، كانت قد أطلقت مبادرة "نتعاونو على الخير"، التي تهدف إلى تعميم إفطار رمضان على الفقراء والمعوزين على مستوى التراب الوطني، وفق ما أكده "رشيد الخطاط"، الكاتب العام لشركة سنطرال دانون، الذي أكد في تصريح خص به موقع "أخبارنا".. تفاصيل أكثر ضمن هذا الروبورتاج (الفيديو):
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
في يوم الطفل الفلسطيني الموافق 5 أبريل/نيسان من كل عام، تواصل إسرائيل منذ 18 شهرا حرمان الأطفال في قطاع غزة من أبسط حقوقهم جراء حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها، مما تسبب في مآس إنسانية جسيمة من قتل وتهجير وتيتيم وتجويع.
ففي الوقت الذي يجهز فيه أطفال العالم حقائبهم صباح كل يوم استعدادا ليوم دراسي حافل، يستيقظ أطفال غزة على دوي انفجارات ضخمة ومشاهد للموت والدمار بينما عاد عشرات الآلاف منهم لتجهيز حقائبهم استعدادا لإنذارات الإخلاء الإسرائيلية.
وبينما يداوي أطفال العالم جراحاتهم بتقربهم من والديهم خلال فتراتهم الحرجة، فإن عشرات الآلاف من أطفال غزة باتوا أيتاما، وفق ما تؤكده تقارير إحصائية وحقوقية.
ومنذ بدء إسرائيل حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يواجه أطفال القطاع أوضاعا كارثية، حيث أفادت تقارير حكومية فلسطينية بأن الأطفال والنساء يشكلون ما يزيد على 60% من إجمالي ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة.
ويشكل الأطفال دون سن 18 عاما نسبة 43% من إجمالي عدد سكان دولة فلسطين الذي بلغ نحو 5.5 ملايين نسمة مع نهاية عام 2024، توزعوا بواقع 3.4 ملايين في الضفة الغربية و2.1 مليون بقطاع غزة، وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
ولاحقت هذه الإبادة الأطفال بمختلف مراحلهم العمرية، بدءا بالأجنة في أرحام أمهاتهم، مرورا بالخدج بعمر أقل من 9 أشهر داخل الحضانات، وحتى السن التي حددتها اتفاقية حقوق الطفل الأممية على ألا يتجاوز "18 عاما".
إعلانوخلال أشهر الإبادة، قتلت إسرائيل في غزة نحو 17 ألفا و954 طفلا بحسب بيان جهاز الإحصاء الفلسطيني في بيان، عشية يوم الطفل الفلسطيني.
ومنذ بدء الإبادة، قتلت إسرائيل فلسطينيين بينهم أطفال بحرمانهم من حقوقهم الأساسية بالسكن والمأكل والمشرب ومنع الإمدادات الرئيسية والمساعدات عنهم.
ورغم التحذيرات الدولية من خطورة الإجراءات الإسرائيلية المميتة ضد الفلسطينيين -التي تسببت في مقتل العشرات بينهم أطفال- يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه السياسة ويستخدمها سلاحا ضد الفلسطينيين.
ويقول الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن 52 طفلا قضوا بسبب سياسة التجويع الإسرائيلية وسوء التغذية الممنهج.
ومن جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة -عبر بيان في 23 مارس/آذار الماضي- إن 3 آلاف و500 طفل معرضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء والجوع.
إلى جانب ذلك، فإن حرمان الأطفال من السكن -بعدما دمر الجيش الإسرائيلي معظم منازل القطاع بنسبة بلغت 88% من البنى التحتية، ومنعه لاحقا السكان من إدخال خيام النزوح والبيوت المتنقلة "الكرفانات"- أدى إلى مقتل 17 طفلا جراء البرد القارس داخل الخيام المهترئة.
ورغم التحذيرات الدولية من خطورة تعرض الأطفال للبرد القارس والشتاء والمطالبات بإدخال الخيام والكرفانات لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة للنازحين، تعنتت إسرائيل وأصرت على مواصلة ممارسات الإبادة.
كما يحرم الأطفال من حقهم في التعليم الذي ما لبثوا أن استعادوه لأقل من شهر خلال فترة وقف إطلاق النار، إلا أن إسرائيل سرعان ما فتكت به.
وفي 16 مارس/آذار الماضي، حذرت منظمة اليونيسيف من أن أطفال فلسطين يواجهون أوضاعا "مقلقة للغاية" حيث يعيشون في "خوف وقلق شديدين" ويعانون تداعيات حرمانهم من المساعدة الإنسانية والحماية.
إعلانويقول توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، في 24 يناير/كانون الثاني الماضي، إن "مليون طفل بقطاع غزة يحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي بسبب الاكتئاب والقلق" الناجم عن الإبادة.
وأضاف فليتشر بأحد اجتماعات مجلس الأمن الدولي "على مدى 15 شهرا في غزة (خلال الإبادة وقبل استئنافها) قُتل الأطفال، وتُركوا للجوع، وماتوا من البرد".