رأي مفاجئ من سلاف فواخرجي عن تعدد الزوجات.. وتؤكد: اتجرحت كتير
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
حلت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، ضيفة على الإعلامية منى عبد الوهاب في برنامج “ ع المسرح”، المذاع على قناة “ الحياة ”.
ديانتي سورية
وقالت سلاف فواخرجي، "أحب كل مراحل حياتي بصعابها وحزنها وإشراقها وخريفها، لأن في النهاية سولاف اليوم محصلة كل هذه الفصول التي مرت بها في حياتي".
وأضافت سلاف فواخرجي “حياتي عبارة عن قصة بسيطة وأبسط على أن تكون مسرحية”، مؤكدة أنها شخصية محظوظة لأنها امتهنت مهنة التمثيل، وتستطيع أن تعيش في عوالم كثيرة وشخصيات آخرين.
وتابعت فواخرجي، أنها تربت ضمن البيئة السورية في أسرة لأب وأم ديانتهما مُختلفة، لذلك تربت على أن ثقافتهما لا يعينها دين الآخر ولا انتماؤها في التعامل والتعرف عليه، مؤكدة “أقول دائمًا كما تعودت أن ديانتي سورية، ولا يعنيني في أي شخص سوى الأخلاق وحسن التعامل فقط”.
عندي مشكلة
وقالت سلاف فواخرجي:" عندي مشكلة في السنوات الأخيرة وأحاول أن أعاجلها وهي أنني أخاف على زعل الآخرين وحتى ولو على حسابي ".
وأضافت سلاف فواخرجي "هذا الأمر عذبني ويجعلني أبتعد وانعزل بمفردي واتعب جسديا"، مضيفة "مش محتاجة ألبس وش أو قناع، ودائما ما أكون مبتسمة حتى ولو زعلانة".
وقالت سلاف فواخرجي:"اتجرحت كتير في حياتي وتعرضت للخذلان كثيرا، وأنا مش ببكي كثيرا والبكاء ليس سهلا ".
وأضافت سلاف فواخرجي: "أحاول أن أعيش في حالة من السلام والشخص يتعلم من أي موقف يتعرض له في حياته ".
وتابعت سلاف فواخرجي: "وفاة والدتي كانت صعبة جدا، وأكثر شيء يعذبني؛ هو فقدان أشخاص قريبين مني".
تعدد الزوجاتوقالت سلاف فواخرجي:" مش منطقي أن الراجل يتجوز أكتر من واحدة وفكرة تعدد الزوجات ليست منطقية ".
وأضافت سلاف فواخرجي:" السيدة ليست رقم ولكنها إنسان ولا يجب أن يكون هناك بديل لها في حياة الزوج ".
وتابعت سلاف فواخرجي:" لا أتوقع أنه يتواجد إمرأة في العالم تقبل أو تكون سعيدة بزواج زوجها للمرة الثانية أو الثالثة عليها، وتعدد الزوجات ليس إهانة للمراة لكن يجب ان يكون هناك احترام للمرأة في الحياة الزوجية".
فكرت في الانتقام
وقالت سلاف، إن من أكثر الأشياء التي أثرت في حياتها هو فقدان والدها، الذي رحل نتيجة خطأ طبي في المستشفى، خاصة أنها كانت مرتبطة به كثيرًا منذ طفولتها.
وأضافت أن والدها رحل نتيجة خطأ طبي على يد التمريض، مضيفة:" في لحظة انفعالية بعد معرفتي بسبب الوفاة فكرت في الانتقام من الممرضة التي قامت بهذا الخطأ، وفكرت في قتلها، لأني شعرت وقتها أنها أخذت أكثر شيء غال في حياتي".
وأكدت أن هذا الشعور زال سريعًا، وقالت انه قضاء وقدر، موضحة: «في النهاية سامحت والأمر عند الله ومتروك لحكمه وتقديره.. رب العالمين هو اللي بيسامح، وليس في استطاعتي فعل شيء أو بأيدينا شيء ولا يزال الأمر موجعا لي».
أنا مريضة بالتعلق
وقالت سلاف فواخرجي: "أنا مريضة بالتعلق، ولا أرى في التعلق شئ من العيب، بل بالعكس التعلق هو جزء من الحب، مادام نتعامل معه بطريقة إيجابية".
وأكدت أن التعلق بالأشخاص والأماكن والذكريات، شئ جميل، واليوم أن تجد شخص في مجتمعنا وسط كل الظروف الصعبة المحيطة يُحب ومُتعلق فهو شئ نادر جدًا.
وأضافت فواخرجي، أن حرارة الحب من المُمكن أن تؤذي الحب، وتحدثت عن علاقتها بزوجها، وحالة الانفصال التي مرت بها معه، قالت أن حفاظًا على هذا الحب كان لابُد من الانفصال، والحب حتى في الانفصال يزداد بيننا، لأنه حب حقيقي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلاف سلاف فواخرجي اخبار التوك شو الفن مني عبد الوهاب فی حیاتی
إقرأ أيضاً:
قطر ترفض مزاعم تقويض الوساطة المصرية وتؤكد التزامها بالجهود الدبلوماسية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر مكتب الإعلام الدولي في دولة قطر بيانًا رسميًا رفض فيه ما وصفه بالمزاعم الكاذبة التي تناولتها بعض التقارير الإعلامية بشأن دور الدوحة في جهود الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل.
وأكد البيان أن الادعاءات التي تروج لفكرة تقديم قطر دعمًا ماليًا بهدف تقليل دور جمهورية مصر العربية أو أي طرف آخر في الوساطة لا تمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن هذه الادعاءات تتنافى مع الواقع ولا تستند إلى أي دليل.
وأعربت قطر عن إدانتها الشديدة لما وصفته بمحاولات التشويه الإعلامي التي تسعى إلى عرقلة المساعي الدبلوماسية، وخلق انقسامات بين الدول الشقيقة، في وقت تستدعي فيه الأزمة الحالية تضافر الجهود لتخفيف المعاناة الإنسانية.
وأشار البيان إلى أن هذه الاتهامات لا تؤدي إلا إلى صرف الأنظار عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها المدنيون في غزة جراء العدوان الإسرائيلي، كما أنها تأتي ضمن سياق محاولات مستمرة لتسييس الأزمة وتعطيل المساعي الرامية إلى التوصل لحلول سلمية.
وحذرت قطر من خطورة التصريحات التي تستهدف جهود الوساطة في النزاع القائم، مؤكدة أن مثل هذه الادعاءات لا تخدم سوى أطراف تسعى إلى عرقلة مسار الحلول الدبلوماسية وزيادة تفاقم الأزمة الإنسانية في فلسطين.
وأوضحت الدوحة أنها مستمرة في دورها الإنساني والدبلوماسي، وتبذل جهودًا متواصلة لإنهاء الحرب في غزة عبر العمل مع مختلف الأطراف، بالتنسيق المستمر مع مصر، بهدف دعم فرص التهدئة وضمان حماية المدنيين من تداعيات التصعيد.
وأكدت قطر أن مصر تلعب دورًا رئيسيًا في المساعي الرامية إلى تحقيق الاستقرار، مشيرة إلى أن هناك تنسيقًا يوميًا بين الجانبين لضمان نجاح مسار الوساطة والعمل على دفع الجهود نحو تحقيق نتائج ملموسة تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني والمنطقة بأكملها.
وجددت قطر موقفها الرافض لمحاولات التأثير على مسار الوساطة، مشددة على ضرورة إبقاء الجهود الدبلوماسية بعيدة عن أي استغلال سياسي، مع التأكيد على أن الأولوية القصوى تظل في التخفيف من معاناة الفلسطينيين، وحماية أرواح المدنيين، والعمل على إيجاد حل دائم يستند إلى مبدأ حل الدولتين.