ضمن التصفيات الآسيوية المشتركة.. منتخبا اليابان وكوريا يسعيان لمحو خيبة كأس آسيا
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
البلاد- جدة
تسعى كل من كوريا الجنوبية واليابان إلى محو خيبتيهما في نهائيات كأس آسيا الأخيرة في قطر عندما تعودان إلى التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027، بمواجهة تايلاند وكوريا الشمالية توالياً، اليوم الخميس والثلاثاء المقبل في الجولتين الثالثة والرابعة.
وتعود كرة القدم الآسيوية إلى طريقها نحو نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد شهر من احتفاظ قطر باللقب القاري على أرضها بفوزها على الأردن 3-1 في المباراة النهائية.
حدث الكثير منذ خسارة كوريا الجنوبية أمام الأردن 0-2 في الدور نصف النهائي للعرس القاري، أبرزها إقالة مدربها الألماني يورغن كلينسمان. وتبيّن أن قائد المنتخب وتوتنهام الإنجليزي هيونغ-مين سون، ولاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي كانغ-إن لي، تورطا في شجار عشية المباراة، ما أدى إلى إصابة الأول بخلع في إصبعه، وأقيل المهاجم الأسطوري الألماني كلينسمان من منصبه، بعد أن وعد بقيادة كوريا الجنوبية إلى لقبها الآسيوي الأول منذ 64 عامًا، وتم استبداله مؤقتاً بسون-هونغ هوانغ الذي يشرف على تدريب المنتخب الأولمبي (تحت 23 عامًا). وتصالح سون ولي منذ ذلك الحين، وقام هوانغ بإدراج الثنائي في تشكيلته لمباراة تايلاند على أرضه اليوم، وفي بانكوك بعد 5 أيام.
قبل رحيل كلينسمان، سحقت كوريا الجنوبية سنغافورة 5-0 ثم فازت على مضيفتها الصين 3-0 وتصدرت المجموعة الثالثة، ومن المتوقع أن تحصل على 6 نقاط أخرى أمام تايلاند.
بدورها، تتطلع اليابان أيضاً إلى تجاوز خيبة نهائيات كأس آسيا، حيث خرجت من الدور ربع النهائي على يد إيران (1-2)، ولم تنجح أبداً في تأكيد مكانتها كمرشحة للفوز باللقب قبل البطولة.
وبقيَ مدربها هاجيمي مورياسو في منصبه رغم خيبة الأمل، وستخوض اليابان مباراتين أمام كوريا الشمالية؛ الأولى في طوكيو اليوم قبل أن تسافر إلى المجهول في 26 مارس الحالي عندما تلعب على ملعب “كيم إيل سونغ” في بيونغ يانغ ضمن منافسات المجموعة الثانية.
واضطر مورياسو إلى الاستغناء عن خدمات جناح برايتون كاورو ميتوما، الذي يبدو أنه سيغيب عن بقية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب إصابة في الظهر، كما تم استبعاد جناح رينس الفرنسي جونيا إيتو بعد مزاعم الاعتداء الجنسي، وينفي إيتو هذا الاتهام، ويطالب بتعويض قدره 200 مليون ين (1.3 مليون دولار).
وتملك اليابان 6 نقاط كاملة من مباراتين وسجلت 10 أهداف ولم تهتز شباكها.
قائد قطر يعتزل
وكانت مشاركة الصين في نهائيات كأس آسيا مخيّبة أيضاً؛ حيث خرجت من دور المجموعات بنقطتين ودون أهداف.
وتولى المدرب الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش المسؤولية خلفاً للصربي ألكسندر يانكوفيتش، وسيستهل مشواره مع الصين بمواجهة سنغافورة.
وتبدو قطر بطلة القارة في النسختين الأخيرتين مرشحة لرفع غلتها من الانتصارات إلى 4 في المجموعة الأولى عندما تلاقي الكويت اليوم الخميس والثلاثاء، لكنها ستبدأ حقبة جديدة في غياب قائدها حسن الهيدوس الذي أعلن اعتزاله اللعب دولياً السبت بعمر 33 عامًا.
وشارك الهيدوس خلال مسيرته في 183 مباراة دولية؛ حيث يحتل المركز الخامس على القائمة العالمية لأكثر اللاعبين خوضًا للمباريات مع منتخبات بلادهم، وسجل 41 هدفًا.
في المقابل، يلعب الأردن وصيف آسيا مع باكستان ضمن منافسات المجموعة السابعة، وكله أمل في تحسين ترتيبه حيث يحتل المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، بفارق 5 نقاط خلف السعودية المتصدرة بالعلامة الكاملة والتي ستلاقي طاجيكستان الثانية (4 نقاط)، وتحتل باكستان المركز الأخير من دون رصيد.
ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من المجموعات الـ 9 إلى الدور الثالث من تصفيات المونديال، على أن تضمن المنتخبات الـ 18 المتأهلة إلى المرحلة الثالثة، مقاعدها في نهائيات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: التصفيات الآسيوية المشتركة نهائیات کأس آسیا کوریا الجنوبیة
إقرأ أيضاً:
المغرب يتفق مع كوريا الجنوبية لتمويل اقتناء 110 قطارات
الرباط – وقع المغرب وكوريا الجنوبية، امس الأربعاء، بالعاصمة الرباط، اتفاقية قرض لتمويل اقتناء 110 قطارات.
جاء ذلك في مراسم توقيع بين وزيرة الاقتصاد والمالية المغربية نادية العلوي، وسفير كوريا الجنوبية لدى الرباط يونجيان يون، وفق بيان لوزارة المالية المغربية.
وذكر البيان أن الاتفاقية تنص على استفادة المغرب من تمويل بشروط ميسرة يقدمه “صندوق التعاون الاقتصادي والتنمية” التابع لبنك التصدير والاستيراد الكوري (حكومي) لاقتناء 110 قطارات، دون ذكر تفاصيل القرض أو قيمته.
وقالت العلوي، إن “التوقيع على الاتفاقية يشكل خطوة هامة في تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين، مع فتح آفاق جديدة للتعاون في إطار رؤية مشتركة للتنمية المستدامة والشاملة”، وفق ذات المصدر.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، أطلق المغرب أول مشروع قطار فائق السرعة تحت مسمى “البراق” ويربط بين طنجة (شمال) والدار البيضاء (غرب)،
ويسعى المغرب إلى توسيع السكك الحديدية المتعلقة بالقطار فائق السرعة، في إطار استعداداته لتنظيم كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 مع كل من إسبانيا والبرتغال.
وتخطط الرباط لاستثمار نحو 8.7 مليارات دولار في قطاع السكك الحديدية خلال السنوات المقبلة لتشييد 1300 كيلومتر من خطوط القطارات فائقة السرعة، و3300 كيلومتر للخطوط الخاصة بالقطارات العادية، وذلك لربط 43 مدينة بدلا من 23 مدينة حاليا.
الأناضول